​​​​​​​نادين مايينزا: الاعتراف بالإدارة الذّاتيّة هو الحلّ الوحيد لحماية المنطقة

أوضحت نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية نادين مايينزا، بأنّ مرتزقة تركيا وداعش هما وجهان لعملة واحدة بسبب الجرائم التي ارتكبتها، كما أكّدت بأنّ الحلّ الأمثل لحماية المنطقة هو الاعتراف بالإدارة الذاتية.

​​​​​​​نادين مايينزا: الاعتراف بالإدارة الذّاتيّة هو الحلّ الوحيد لحماية المنطقة
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   17:30
الحسكة- ديار أحمد

بعد زيارة وفد المفوضية الأمريكية للحريات الدينية إلى ناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة واجتماعها مع المجلس العسكري السرياني وقوات حماية نساء بيث نهرين، وبعد زياراتهم لعدّة مؤسسات في مدينة الحسكة ومنها مخيّم واشو كاني، عقد مساء اليوم مؤتمر صحفي بين المجلس العسكري السرياني ونائبة رئيس المفوضية الأمريكية لحرية الأديان نادين مايينزا في قرية تل بالوعة الواقعة شرقي ناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة.

حيث بدأ الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري السرياني آرام حنا بالحديث أمام وسائل الإعلام بتسليط الضّوء على الجولة التي قاموا بها مع الوفد الأمريكي وزيارتهم لعدد من المؤسسات المدنية والعسكرية والسياسية السريانية ومنها زيارتهم لمخيم واشو كاني الذي يضمّ مهجّري مدينة سري كانيه المحتلة.

وأضاف آرام: "إنّ نتيجة الاجتماعات التي عقدت اليوم كانت مثمرة وإيجابية بشكل عام، بالإضافة إلى تلقّي الدّعم على كافة الأصعدة".

وبعدها تحدّثت نائبة رئيس المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية نادين مايينزا مشيرةً في حديثها إلى الحماية التي تفرضها قوات المجلس العسكري السرياني في حماية المنطقة من الهجمات التركية برفقة مرتزقتها.

كما أوضحت نادين: "بأنّ الهجمات التركية وانتهاكات مرتزقتها مستمرّة إلى الوقت الراهن غير مبالية بالاتفاقيات الدولية التي تنصّ على وقف إطلاق النار".

وتأسفت نادين على: "القرى المسيحية في ناحية تل تمر ووضعها وما تسبّب به داعش من دمار في تلك القرى وتهجير أهلها".

في سياق حديثها قالت نادين إنّها التقت اليوم بنازحي مدينة سري كانيه في مخيم واشو كاني، وكان وضعهم مأساوي للغاية، كما أنّ النازحين عبّروا لها بأنّهم فرّوا من مدينتهم بسبب جرائم الاحتلال التركي مرتزقته.

كما نوّهت نادين بأنّ هناك جهاتٍ عديدة منها دولية وإقليمية تحاول التأثير على مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا وإفشالها.

مؤكّدةً: "بأنّ الحل الأمثل للحفاظ على النظام المبنيّ في مناطق شمال وشرق سوريا وحماية المنطقة وشعوبها، هو الاعتراف بالإدارة الذاتية سياسياً، كونها ستكون ضامناً لعودة النازحين والمهجّرين إلى مناطقهم".

وتابعت نادين: "إنّ اللّجنة الدولية للحريات الدينية تقوم بعدّة مهام تجاه مناطق شمال وشرق سوريا ومنها الضغط على الحكومة الأمريكية لإخراج تركيا من المناطق التي احتلّتها، وضمان بقاء الإدارة الذاتية في الحلّ السياسي الشامل لسوريا".

وبعدما انهت نادين مايينزا حديثها، فتحت باب النقاشات أمام وسائل الإعلام، فأشارت من خلال ردّها على الصحفيين: "بأنّ تركيا ومرتزقتها لا تختلف عن مرتزقة داعش، وذلك بسبب الجرائم التي ارتكبتها في المناطق التي احتلّتها، بالإضافة إلى تغييرها المنطقة ديمغرافيّاً، وإسكان المرتزقة وعوائلهم في منازل المدنيين المهجّرين قسراً".

وأوضحت نادين: "بأنّهم سيقمون بالتواصل والاجتماع مع الحكومة الأمريكية ومنها الاجتماع مع وزارة الدفاع الأمريكية لاطّلاعها على الوضع الراهن في المنطقة ولدعهما على كافة الأصعدة".

وأردفت: "بأنّهم يعملون على نقل صورة واقعية عن المنطقة وكشفها أمام الرأي العام العالمي، وكشف الجرائم التركية ومرتزقتها في كلّ من مدينة سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض وعفرين".

وفي نهاية ردّها على أسئلة الصحفيّين، قالت نادين مايينزا: "إنّ السياسية الأمريكية تجاه المنطقة غير واضحة بالنسبة لسوريا، حتّى قرار الأمم المتحدة غير مكتمل بالنسبة للمنطقة، لكنّه من المهم أن تستمرّ الحكومة الأمريكية بشراكتها مع الإدارة الذاتية وقوّات سوريّا الديمقراطية، ونحن سنفعل كلّ ما بوسعنا لاستمرار هذه الشراكة".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/RxqdThannrM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>