​​​​​​​فيلم "أنا الثورة" نساء يقُدن النضال من أجل المساواة والحرية   

أخرجت المخرجة النسوية بينيديتا أرجنتيري فيلماً وثائقياً بعنوان "أنا الثورة"، ويتحدث عن قصة ثلاث ثوريات في الشرق الأوسط بينهن القيادية في قوات سوريا الديمقراطية روجدا فلات يقُدن النضال من أجل المساواة بين الجنسين ومن أجل الحرية.

​​​​​​​فيلم "أنا الثورة" نساء يقُدن النضال من أجل المساواة والحرية   
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   09:41
مركز الأخبار

ويتحدث الفيلم عن قصة ثلاث نساء: الناشطة السياسية سلاي غفار وهي واحدة من أكثر المطلوبات في العالم من قبل حركة طالبان، وروجدا فلات وهي قائدة في قوات سورية الديمقراطية، والعراقية البارزة ينار محمد التي صنفتها قائمة البي بي سي كواحدة من أكثر 100 امرأة مؤثرة في العالم عام 2018.

وتقول بينيديتا أرجنتيري عن الفيلم بأنه ومنذ عام 2014 أعددت تقارير عن بعض أسوأ مناطق الحرب في التاريخ الحديث، بما في ذلك بغداد والعراق وروج آفا في سوريا.

وتضيف المخرجة بأنها قابلت نساء رائعات كن يكافحن من أجل حقوقهن على الرغم من ظروفهن الصعبة للغاية، ومع ذلك خضن حربًا ضد داعش، وتمكنن من الكتابة، لجمهور عالمي، عن نساء يساعدن الآخرين على استعادة حياتهم بعد تعرضهن لعنف لا يُصدق ورفض الانصياع للذهنية الذكورية.

وتشير المخرجة إلى أنها رأت التغييرات في روج آفا، حيث أصبح للمرأة الآن دور في كل جانب من جوانب المجتمع، ويمكن للمرأة الآن اختيار عدم الزواج، وكذلك شعرت بالتغيرات في العراق واكتشفت أن أفغانستان تسير على نفس المسار.

وتوضح المخرجة "يبدو أن الكفاح من أجل المساواة بين الجنسين كان له تأثير في المجتمع لم أكن أتخيله، وفي الوقت نفسه، استمرت وسائل الإعلام الرئيسة في نقل الرواية القديمة نفسها: أن النساء ضحايا، حيث يتم تصويرهن على أنهن يبكين وعاجزات ومتخلفات".

وتقول بينيديتا أرجنتيري، أخرجت الفيلم الوثائقي من منطلق حاجتي إلى تحدي هذه الفكرة، ولإظهار كيف أن النساء في هذه المناطق لم يعدن ضحايا، وأن النساء هن من يعدْن بناء بلادهن التي دمرتها عقود من الحرب.

وتضيف المخرجة "عندما بدأت العمل في هذا الفيلم، ساء المناخ السياسي في الدول الغربية، حيث ينشر السياسيون اليمينيون والشعبويون والحكومات الكراهية تجاه اللاجئين، ويحاولون أيضًا تقليص حقوق المرأة، والابتعاد أكثر فأكثر عن معنى الديمقراطية".

ويوضح هذا الفيلم الوثائقي معاناة هؤلاء النساء، وكذلك قوة النساء، كما يظهر هذا الفيلم، أن النساء إذا اتحدن فيمكنهن التغلب على جميع الصعوبات بما في ذلك داعش والميليشيات الشيعية وطالبان وأي اضطهاد مجتمعي، حيث تقول ينار محمد، إحدى بطلات فيلمنا الوثائقي: "لا توجد ثورة أصعب من ثورة المرأة".

(م ش)