​​​​​​​منظمة حقوقية تكشف عن سلسة جرائم يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين

أشارت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا إن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، يستمرون بجرائمهم بحق المدنيين في عفرين المحتلة، فيما كشف الناطق الرسمي باسم المنظمة عن سلسلة جرائم ارتكبها الاحتلال خلال شهر.

​​​​​​​منظمة حقوقية تكشف عن سلسة جرائم يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   08:23
الشهباء –فراس إبراهيم

وفي تصريح لوكالتنا كشف الناطق الرسمي لمنظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، إبراهيم شيخوعن حصيلة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين في عفرين ( من سرقة ممتلكات المدنيين، والاستيلاء على مواسم الزيتون، وعمليات الاختطاف والقتل خلال الشهر ذاته.

وبحسب شيخو فإن أبرز الجرائم هي:

"قتل 4مدنيين بينهم طفل إلى جانب اختطاف 120 مواطناً بينهم نساء، واعتقال مواطنين كرد من عفرين، وإصابة 4 مدنيين، وجرائم إطلاق الرصاص العشوائي من قبل مرتزقة الاحتلال.

إلى جانب تعرّض المدنيين للتعذيب، وقطع وحرق ما يزيد على 11 ألفاً من مختلف أنواع الأشجار، وسرقة ممتلكات المدنيين، ونهب موسم الزيتون لما يزيد عن 20 ألف شجرة، وفرض الأتاوات المالية على أصحابها.

 بينما تستمر عمليات التغيير الديمغرافي التي ينتهجها الاحتلال التركي، والاستيلاء على عقارات المهجّرين من عفرين وإقامة مشاريع عليها باسم جمعية (العيش بكرامة) الخاصة بفلسطينيي 1948 بالإضافة الى شق طريق دولي آخر يربط مدينة جندريسه بمعبر حمام الحدودي الذي يربط منطقة عفرين بولاية هاتاي التركية.

ولم تسلم آثار المنطقة من السرقة والتعدي عليها، فقد سجّلت المنظمة تعدي الاحتلال على 3 مواقع أثرية  (تل دير صوان- تل عقرب الأثري- موقع سيروس النبي هوري)

وفصل الأئمة الكرد من جوامع (ترندا- قيبار- معراته- قره تبه- جامع بلال الحبشي في حي الأشرفية-جامع أبو بكر الصديق ساحة آزادي- جامع عمر بن الخطاب بجانب مدرسة الكرامة).

كما وقام مرتزقة مَن يسمّون فصيل العمشات بطرد 40 عائلة من المستوطنين والمستقدمين من قرية كاخرة لرفضهم إرسال أبنائهم للقتال في أذربيجان ضد القوات الأرمينية.

إبراهيم شيخو أكد أن كل هذه الجرائم التي يمارسها الاحتلال التركي بحق المدنيين في عفرين تأتي في إطار استكمال عمليات التغيير الديمغرافي وتضيق الخناق على الأهالي وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين .

وأضاف شيخو إن المرتزقة تسعى إلى توطين المستوطنين وعوائل المرتزقة في منازل المدنيين في عفرين والاستيلاء على ممتلكاتهم بهدف تثبيت وتكريس الاستيطان في المناطق التي تحتلها تركيا.

الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان أشار في حديثه إلى أن الجرائم وعمليات نهب المدنيين تختلف بين مجموعات المرتزقة في عفرين من منطقة إلى أخرى، ففي قرية معراته بعفرين يفرضون 1000 تنكة زيت، وفي قرية خنيرة التابعة لناحية موباتو فرضت مرتزقة الاحتلال 100 تنكة زيت، وفي قرية كفردلة فرضت أيضاً 100 تنكة زيت.

كما أكد إبراهيم شيخو إن الاحتلال التركي افتتح جامعة في مركز مقاطعة عفرين المحتلة وأطلق عليها اسم جامعة غازي عينتاب التركية، وذلك في مبنى كلية التربية في عفرين، بالإضافة إلى فرض اللغة التركية بشكل ممنهج على المدارس وإجبار الأطفال على تعلّمها.

(سـ)