​​​​​​​الريف الشرقي للباب...مسرحٌ لقصف تركي يطال المدنيين

كثف الاحتلال التركي قصفه لقرى المدنيين في عددٍ من مناطق التماس بالقرب من بلدة العريمة خلال الأسبوع الماضي، في أسوءِ تصعيدٍ عسكري تشهده تلك المناطق منذ خريف العام الماضي.

​​​​​​​الريف الشرقي للباب...مسرحٌ لقصف تركي يطال المدنيين
​​​​​​​الريف الشرقي للباب...مسرحٌ لقصف تركي يطال المدنيين
​​​​​​​الريف الشرقي للباب...مسرحٌ لقصف تركي يطال المدنيين
​​​​​​​الريف الشرقي للباب...مسرحٌ لقصف تركي يطال المدنيين
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   05:27
منبج - زانا سيدي

عاودَ الاحتلال التركي الثلاثاء، قصفَ المدنيين في قريتي قرط ويران وكور هيوك مسجلةً سقوط قذائف مدفعية على القريتين، ضمن سلسلة عمليات القصف خلال أسبوعين، طالت القرى الآهلة بالسكان في مناطق التماس بين مجلس الباب العسكري وقوات جبهة الأكراد من جهة، والاحتلال التركي ومرتزقته من جهة أخرى.

وبحسب إحصائيات حصلت عليها وكالتنا، فإن ما يقارب الـ150 قذيفة مدفعية وصاروخية أطلقها الاحتلال التركي منذ الـ20 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من قواعده العسكرية في قريتي الشيخ الناصر وجب البرازي، مسجّلة بذلك تصعيداً عسكرياً غير مسبوق منذُ العام الماضي أثناء الاشتباكات التي شهدتها مناطق التماس خلال انتشار قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية.

ويتركز القصف على قرى قرط ويران، كاوكلي، كور هيوك، وريدة، جبل الصيادة، وميسرة بالقرب من بلدة العريمة، التي تتركز فيها أكبر القواعد الروسية في الريف الشرقي للباب المحتلة.

يقول علي اليوسف وهو قائدٌ ميداني في قوات مجلس الباب العسكري في قرط ويران، إن عمليات القنص والقصف تطال بشكلٍ كبير منازل المدنيين، وإنهم تصدوا لعددٍ من المحاولات التركية ومرتزقتها في التقدم صوب تلك القرى.

ولم تستطع وكالتنا من الحصول على آراء المدنيين في القرى المجاورة لخط التماس، نتيجة المضايقات الأمنية وحملات الاعتقالات التي تطال أقاربهم في الطرف الآخر الذي تحتله تركيا، إلى جانب التهديدات المتكررة لهم بالقتل واستهداف منازلهم من قبل المرتزقة التابعين لتركيا.

وشهدت قرية قرط ويران الآهلة بالسكان، قصفاً مدفعياً نفذه الاحتلال التركي خلّف 5 شهداء ومصابين اثنين من عائلة واحدة في يوليو/تموز العام الجاري.

يأتي ذلك فيما دعت الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في أكثر من بيان في وقتٍ سابق الدول الضامنة، (روسيا والولايات المتحدة الأمريكية) إلى الالتزام بتعهداتها في حماية المدنيين، وإيقاف الانتهاكات التركية في مناطق شمال وشرق سوريا.

واحتلت تركيا ومرتزقتها بين شهر آب/آغسطس عام 2016و شباط/فبراير عام 2017، في أول عملية برية داخل الأراضي السورية المنطقة الممتدة من مدينة جرابلس حتى أعزاز وصولاً إلى مدينة الباب وريفها في العمق السوري، عقب المسرحية الهزيلة التي سلّمت من خلالها داعش تلك المناطق للاحتلال التركي.

(ج)

ANHA