​​​​​​​أحداث تشير إلى وجود اتفاقيات بين روسيا والاحتلال التركي

أوضح أهالي الشدادي، أن مجريات الأحداث السياسية والعسكرية التي تجري في شمال وشرق سوريا من تسهيل للاعتداءات والهجمات، تثبت أن هناك اتفاقيات تحاك بين دولة الاحتلال التركي وروسيا لتحقيق مصالح مشتركة في الشمال السوري.

​​​​​​​أحداث تشير إلى وجود اتفاقيات بين روسيا والاحتلال التركي
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   05:07
الحسكة – باسم الدخيل

تظهر للأهالي كافة المؤامرات التي تُحاك بين الاحتلال التركي والضامن الروسي وغيرها من القوى الإقليمية لتحقيق مصالحها الشخصية على حساب شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا، من خلال إفساح المجال لتركيا ومرتزقتها لشن هجمات على مناطق عين عيسى والشريط الحدودي.

الاحتلال التركي يحاول إحياء مرتزقة داعش من جديد، وظهر هذا جلياً من خلال رفع أعلام داعش في سري كانيه المحتلة، كما أن ما يحدث في أوروبا من هجمات هو نتائج السياسات ذاتها التي تخطط لها تركيا، وما يؤكد أن أردوغان يدعم المرتزقة هو استخدامه لهم في هجماته على سوريا وشمال وشرق سوريا، وكذلك في كلً من ليبيا وأرمينيا.

/ar/uploads/files/2020/11/05/082042_mhmd-alkhlyf_1.webp

يقول المواطن، محمد عبد الخليف من ناحية الشدادي: "إن الأحداث والتطورات الأخيرة على الأرض تثبت اتفاقات كثيرة حيكت بين دولة الاحتلال التركي والضامن الروسي في اجتماعات سرّية تصب في مصلحة الطرفين".

ولفت الخليفإ لى أن شعوب المنطقة مدركة لكل هذه التطورات والمخططات التي تحاك لضرب أمن واستقرار مناطقهم وتسليمها لتركيا خدمةً لمصالح روسيا.

وأضاف الخليف "إننا لا نرضى باحتلال سوريا من أي جهة كانت، ونحن كافة المكونات المتعايشة نعمل يداً بيد للحفاظ على مكتسبات ثورتنا والدفاع عن كرامتنا والسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر واسترجاع أراضينا التي احتلتها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها".

وتشير المواطنة عبير الصالح إلى أن مجريات الأحداث السياسية والعسكرية التي تجري في سوريا وخاصة شمال وشرق سوريا من تسهيل للاعتداءات والهجمات، "تثبت أن هناك اتفاقيات تحاك بين دولة الاحتلال التركي وروسيا لتحقيق مصالح مشتركة في الشمال السوري لتركيا".

/ar/uploads/files/2020/11/05/082103_abyr-alsalh.webp

ونوّهت عبير الصالح قائلةً "النظام الحكومي نظام سلطوي يسعى للحفاظ على كرسي السلطة من خلال تنفيذه لأوامر روسيا وإيران وغيرها دون الاكتراث لأي حدث أو احتلال تقوم به تركيا بموافقة روسيا".

فيما شدد وجيه عشيرة الفاضل مناف الرجا على أن الاحتلال التركي لا يتقدّم بأية خطوة إلا بالاتفاق مع روسيا "لضمان نجاح عملياته العسكرية".

/ar/uploads/files/2020/11/05/082125_mnaf-alrja.webp

وقال الرجا "لن نكون لقمة سائغة لأي طرف، وسوف ندافع عن حريتنا وأرضنا مهما كلفنا الأمر من تضحيات، وعلى العالم أن يعي أننا نعول فقط على قوات قسد لتدافع عن شعبها وأهلها".

(هـ ن)

ANHA