مهجّرو عفرين: نؤمن بإدارتنا رغم محاولات حكومة دمشق إحداث شرخ بيننا

شدّدت حكومة دمشق الحصار المفروض على مقاطعة الشهباء التي تحوي عشرات الآلاف من مهجّري عفرين، في خطوة اعتبرها المهجّرون محاولة من حكومة دمشق لخلق شرخ بين  إدارة الشهباء والشعب.

مهجّرو عفرين: نؤمن بإدارتنا رغم محاولات حكومة دمشق إحداث شرخ بيننا
مهجّرو عفرين: نؤمن بإدارتنا رغم محاولات حكومة دمشق إحداث شرخ بيننا
مهجّرو عفرين: نؤمن بإدارتنا رغم محاولات حكومة دمشق إحداث شرخ بيننا
مهجّرو عفرين: نؤمن بإدارتنا رغم محاولات حكومة دمشق إحداث شرخ بيننا
مهجّرو عفرين: نؤمن بإدارتنا رغم محاولات حكومة دمشق إحداث شرخ بيننا
مهجّرو عفرين: نؤمن بإدارتنا رغم محاولات حكومة دمشق إحداث شرخ بيننا
الخميس 5 تشرين الثاني, 2020   04:50
الشهباء ـ فراس إبراهيم

  شدّدت مؤخراً حكومة دمشق حصارها على مقاطعة الشهباء، وحظرت دخول البضائع والمساعدات الغذائية والطبية، مع دخول فصل الشتاء.

ومنذ احتلال عفرين من قبل تركيا في الـ 18 من آذار عام 2018 وتهجير جميع سكانها، تمارس حكومة دمشق حصاراً منهجياً على المقاطعة المكتظّة بالمهجّرين من عفرين المحتلة.

وبالتزامن مع مطالب المجلس الوطني الكردي بإلغاء المنهاج الدراسي لشمال وشرق سوريا وفرض منهاج حكومة دمشق في المدارس، صادرت الأخيرة الكتب المدرسية في نقاط التفتيش ومنعتها من الوصول إلى طلبة عفرين، الأمر الذي أثار الكثير من الشكوك حول علاقة المجلس الوطني الكردي وحكومة دمشق وتناغم سياساتهما المتعلقة بتصفية القضية الكردية.

/ar/uploads/files/2020/11/05/065426_abdw-aysw-5b1600x12005d.webp

المواطن عبدو عيسو قال "منذ ثلاث سنوات ونحن نعاني من ممارسات الحكومة السورية بحقنا بسبب الحصار المفروض علينا ومنع دخول المواد الغذائية والمحروقات إلى مقاطعة الشهباء مما تتسبب في تفاقم معاناة المهجرين".

وأشار عيسو إلى معاناة الأهالي في فصل الشتاء قائلاً: "مع حلول فصل الشتاء من كل عام يوزع مجلس مقاطعة عفرين بالتنسيق مع لجنة المحروقات مادة المازوت على المهجّرين مجاناً، وفي كل عام نعاني المشكلة ذاتها وهي حصار الحكومة السورية ومصادرة صهاريج المحروقات".

واستنكر عيسو سياسات حكومة دمشق بحق أهالي عفرين المهجّرين إلى مقاطعة الشهباء.

/ar/uploads/files/2020/11/05/065451_slah-aldyn-blal-5b1600x12005d.webp

ومن جانبه شجب المواطن صلاح الدين بلال والقاطن في مخيم برخدان بناحية فافين، سياسات حكومة دمشق بحق مهجري عفرين ضمن المخيمات والمنازل شبه المدمرة، والتي تمثّلت بإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى مقاطعة الشهباء ومصادرة المساعدات المرسلة إلى المهجرين.

بلال قال "جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عمدوا إلى إخراجنا من ديارنا قسراً، والآن الحكومة السورية تمارس ما يشبه ممارسات الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين".

واعتبر بلال أن حكومة دمشق تسعى "إلى إقصاء أهالي عفرين وكأنهم ليسوا مواطنين سوريين".

وأوضح بلال أن الحكومة السورية تهدف إلى خلق فتنة بين أهالي عفرين بجميع مكوناتها، وبين إدارتهم "ونحن بدورنا بصفتنا أهالي عفرين نؤمن بإدارتنا ومتمسكون بأرضنا ومقاومتنا مستمرة في مقاطعة الشهباء ضمن الخيم، وذلك تحدّياً لجميع المصاعب حتى العودة إلى عفرين".

وحول دور المنظمات الإنسانية أكد بلال إن "عمل المنظمات الإنسانية في مخيمات النزوح في الشهباء أصبحت روتينية وإنهم يخرجون بجولات ضمن الخيم ويستطلعون آراء الأهالي دون سدّ حاجاتهم اليومية".

/ar/uploads/files/2020/11/05/065543_fydan-ajw-5b1600x12005d.webp

أما المواطنة فيدان عجو فقد أكدت أن الحصار المفروض على مقاطعة الشهباء "يفاقم المعاناة يوماً بعد يوم من جميع النواحي، وتسبب بغلاء فاحش في الأسعار خلال الأيام الماضية القليلة ورفع أجور المواصلات والتجوّل بين نواحي المقاطعة"، مضيفة " وذلك يعود إلى منع دخول المحروقات والمساعدات الطبية والغذائية".

ANHA