′لا فرق بين ما تمارسه حكومة دمشق والاحتلال التركي بحق أهالي عفرين′

أشار الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين إلى أن حكومة دمشق تشدد الحصار على مُهجّري عفرين، موضحًا أن ما تمارسه حكومة دمشق بحق هؤلاء المُهجّرين، لا يختلف عن ما يمارسه الاحتلال التركي في عفرين.

′لا فرق بين ما تمارسه حكومة دمشق والاحتلال التركي بحق أهالي عفرين′
′لا فرق بين ما تمارسه حكومة دمشق والاحتلال التركي بحق أهالي عفرين′
′لا فرق بين ما تمارسه حكومة دمشق والاحتلال التركي بحق أهالي عفرين′
′لا فرق بين ما تمارسه حكومة دمشق والاحتلال التركي بحق أهالي عفرين′
′لا فرق بين ما تمارسه حكومة دمشق والاحتلال التركي بحق أهالي عفرين′
الإثنين 2 تشرين الثاني, 2020   23:21
الشهباء ـ فراس إبراهيم

تشدد حكومة دمشق حصارها على مناطق الشهباء التي يقطن فيها مُهجّرو عفرين الذين أُجبروا على ترك ديارهم بسبب هجمات وممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة.

وتمنع حكومة دمشق، الآن، دخول المواد الإغاثية والأدوية والمحروقات إلى المنطقة، وإذا سمحت بدخولها فإنها تفرض عليها رسومًا جمركية كبيرة، وكأن الشهباء ليست من الأراضي السورية.

وفي الفترة الأخيرة شددت حكومة دمشق من حصارها، إذ وصل بها الحد إلى مصادرة الطحين، والكتب المدرسية، بالإضافة إلى اسطوانات الغاز والأدوية والمحروقات التي ترسل من مناطق شمال وشرق سوريا، وتوزع مجانًا على الأهالي، الذين يعيشون في الخيم، والمنازل شبه المدمرة.

مجالس المنطقة لا تستطيع تأمين وتلبية احتياجات الأهالي بسبب هذا الحصار، فعناصر الحكومة تستولي على كل ما يدخل إليها وتمنع دخولها، ومع اقتراب فصل الشتاء، لم تستطع المجالس توزيع مادة المازوت للتدفئة على الأهالي بسبب عدم سماح حكومة دمشق دخول المادة إلى الشهباء.

الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين محمد نعسو أشارـ لوكالتناـ إلى أن حكومة دمشق تمارس سياسات تخالف القوانين الدولية بحق مُهجّري عفرين، وتابع بالقول "حكومة دمشق تفرض حصارًا خانقًا على المنطقة، وتمنع دخول المواد إلى الشهباء، وفي حال وافقت على دخولها، فإنها تفرض عليها رسومًا جمركية كبيرة، ممارساتها وصلت إلى حد مصادرة المواد الغذائية والمحروقات والمستلزمات الطبية القادمة من شمال وشرق سوريا، في وقت يعاني فيه العالم من وباء كورونا، وتمنع نقل المرضى إلى مدينة حلب لتلقي العلاج أيضًا".

وشبّه الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين سياسات حكومة دمشق بسياسات الاحتلال التركي في المناطق المحتلة وقال "إن ما تمارسه حكومة دمشق بحقنا لا يختلف عن سياسات دولة الاحتلال التركي الهادفة إلى القضاء على الشعب الكردي في المناطق المحتلة ".

وحمّل نعسو روسيا مسؤولية ما يُمارس بحق أهالي عفرين، وذلك لأن روسيا هي دولة ضامنة في المنطقة.

وحول دور المنظمات الدولية، قال محمد نعسو إن الصمت مازال يخيم على المنظمات الحقوقية والمعنية باللاجئين.

فيما ناشد المجتمع الدولي القيام بواجبه الإنساني والأخلاقي وإرسال بعثة لتقييم الوضع في المنطقة، ووضع حدّ لممارسات حكومة دمشق العدائية بحق مُهجّري عفرين، لأن حياة الآلاف منهم في خطر.

(د ج)

ANHA