أرمينيا تحذّر من توسع الإرهاب في منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

​​​​​​​قالت وزارة الخارجية الأرمينية، إن بلادها ستواصل اتخاذ خطوات متسقة في الحرب ضد الإرهاب الدولي، والتعاون في هذا الصدد مع جميع الشركاء المهتمين، بعد أن أسر جيش الدفاع في آرتساخ/قره باغ، اثنين من مرتزقة تركيا السوريين، كانا يقاتلان إلى جانب الجيش الأذري.

أرمينيا تحذّر من توسع الإرهاب في منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
الإثنين 2 تشرين الثاني, 2020   06:12
مركز الأخبار

وجاء في البيان الذي أوردته وكالة أرمني بريس، "في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر، أثناء العمليات العسكرية، ألقت الوحدات العسكرية التابعة لجيش دفاع قره باغ القبض على مقاتل إرهابي ثانٍ كان يقاتل الى جانب الجيش الأذربيجاني المتورط في الأعمال العدائية العسكرية ضد قره باغ، والذي قدّم نفسه على أنه يوسف علاء الحاجي، من سكان قرية الزيادية في منطقة جسر الشغور بمحافظة إدلب السورية".

وأضاف البيان إن "مقاتلاً إرهابياً آخر كان قد أُسر من قبل جيش دفاع قره باغ، في وقت سابق في 30 تشرين الأول/ أكتوبر، وقدم نفسه على أنه محراب محمد الشخير من مدينة حماة السورية".

وتحدث الجانب الأرميني مرارًا وتكرارًا عن قيام تركيا، بحسب البيان، بتجنيد مرتزقة أجانب من مختلف النقاط الساخنة في الشرق الأوسط، وخاصة من ليبيا والمناطق التي تحتلها في سوريا، ونقلهم لاحقًا ونشرهم في المنطقة.

وأوضح البيان "بغرض ارتكاب الفظائع ضد شعب قره باغ، الحقيقة المذكورة أعلاه لم تؤكدها فقط أجهزة الاستخبارات في الدول التي ترأسها مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وعدد من شركائنا والمجتمع الدولي، ولكن أيضًا من خلال الشهادات المباشرة للإرهابيين".

وقدّم المرتزقة المذكورون في إفاداتهم معلومات مفصلة عن عملية تجنيدهم، والرواتب الشهرية التي يتقاضونها مقابل قتالهم ضد "الكفار"، وكذلك المبالغ الإضافية التي يتقاضونها مقابل قطع رأس كل "كافر"، وكذلك عن خططهم "الإرهابية المتوخاة"، بحسب البيان.

وأردف البيان "يكشف نقل الجهاديين إلى منطقة النزاع في قره باغ عن نوايا القيادة التركية الأذربيجانية بخصوص نشر الفتن الدينية".

وحذّر البيان من أن هناك "مظهر جديد تمامًا لتوسع الإرهاب، من خلال نشر مقاتلين إرهابيين أجانب وجهاديين من الشرق الأوسط الى منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إنه تهديد خطير للأمن والاستقرار الدوليين والإقليميين".

وأكدت الخارجية الأرمينية في نهاية بيانها أن "أرمينيا ستواصل اتخاذ خطوات ثابتة في الحرب ضد الإرهاب الدولي، والتعاون في هذا الصدد مع جميع الشركاء المهتمين".

وتشهد قره باغ منذ 27 أيلول/سبتمبر الماضي، صراعاً بين أرمينيا وأذربيجان وسط مساعي تركيا لإشعال فتيل الحرب بإرسال المئات من مرتزقتها للقتال إلى جانب أذربيجان.

وفشلت 3 اتفاقياتٍ لوقف إطلاق النار بين باكو ويريفان توصّل إليها الجانبان بوساطةٍ دولية من روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، وقبل أيام فشل الطرفان في الوصول إلى هدنةٍ جديدة بعد مباحثات بينهما في مدينة جنيف السويسرية.

(م ش)