​​​​​​​مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا ستنتصر بروح مقاومة كوباني

أكدت مجالس وتنظيمات مقاطعة قامشلو أن كوباني هي مثال المقاومة في العالم ولا يمكن اعتبار الأول من تشرين الثاني يوم لمساندة لكوباني، بل هو مساندة من جميع الشعوب المضطهدة وشعوب الشرق الأوسط، مبيّنين بأن مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا ستنتصر بروج مقاومة كوباني.

​​​​​​​مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا ستنتصر بروح مقاومة كوباني
الأحد 1 تشرين الثاني, 2020   08:23
مركز الاخبار

تصادف، اليوم، الذكرى السادسة ليوم التضامن العالمي مع مقاومة كوباني، وبهذه المناسبة أدلت مجالس عوائل الشهداء ومؤتمر ستار ومجالس نواحي مدن مقاطعة قامشلو ببيانات إلى الرأي العام.

ديرك

تجمّع العشرات من أعضاء مجلس ناحية ديرك ومؤسسات المجتمع المدني أمام مبنى مجلس الناحية، للإدلاء ببيان إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى الـ 6 ليوم التضامن العالمي مع كوباني وإعلان الشعوب والدول تضامنها مع المقاومة التي أُبديت بوجه مرتزقة داعش.

البيان قُرئ من قبل الرئيس المشترك لناحية ديرك صاحب عثمان، وجاء فيه: "في 1 تشرين الثاني نوفمبر يوم التضامن العالمي مع كوباني، يوم تاريخي في العالم برمته، اليوم الذي عرف العالم من خلاله حقيقة الثورة الديمقراطية في روج آفا  وتعرّف على حقيقة النضال والمقاومة التي كانت ضد داعش دفاعاً عن ميراث الإنسانية والديمقراطية".

بيان مجلس ديرك أشار إلى أن تركيا الآن تهدد وتحتل المناطق التي هُزمت فيها داعش، وخاصة احتلالها لمدن جرابلس، والباب، وعفرين، وسري كانيه وكري سبي، وتهجير شعب المنطقة من مدنهم وقراهم وإجراء عمليات التغيير الديموغرافي وتوطين الغرباء مكان السكان الأصليين، وبيّن بأن التهديدات التركية لم تلقَ قوة دولية رادعة لهذا العدوان المستمرعلى شعوب شمال وشرق سوريا وارتكاب الفظائع بحقها.

ونوّه البيان بأن مسؤولية وضع حد للتهديدات التركية واجب يقع على عاتق المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص قوات التحالف الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والقوات الروسية العاملة في سورية، وذلك لإجبارها على الخروج من كافة الأراضي السورية المحتلة.

قامشلو

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/W-GOMG86AZg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي نفس السياق أُلقي بيان من قبل مؤتمر ستار ومجلس عوائل الشهداء في مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، حيث قرأت البيان هالة فارس الإدارية في المؤتمر، وجاء فيه: "في الأول من تشرين الثاني عام2014 تضامنت جميع شعوب العالم مع عاصمة المقاومة كوباني، حيث خرج الملايين من المتظاهرين من مختلف الدول وبكافة قومياتهم وانتماءاتهم وأعراقهم وأديانهم رافعين أعلام وحدات حماية الشعب و وحدات حماية المرأة، مردّدين شعارات تندد بهجمات داعش على كوباني ومطالبين المجتمع الدولي بالتدخل واتخاذ التدابير العاجلة لمساندة الشعب الكردي.

وأوضح البيان أنه وفي هذا اليوم التاريخي أصدر منظّمو التظاهرات العالمية بياناً حول جعل اليوم الأول من تشرين الثاني يوماً عالمياً للتضامن مع كوباني، وعليه خرج الملايين من الناس في أفغانستان حتى الأكوادور ومن كندا حتى استراليا في 30دولة حول العالم، وذلك لتبنّي مقامة كوباني تحت شعار "الاستنفار العالمي من أجل كوباني والإنسانية ضد داعش".

وأشار البيان إلى أن النصر الذي تحقق في كوباني كان وراءه إرادة وقوة مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، وأن الإنسانية وقفت في جميع أنحاء العالم إلى جانب ثورة روج آفا، وإلى جانب أولئك الثوار وانتصرت كوباني وتحررت.

ونوّه البيان: "اليوم كوباني هي مثال المقاومة في العالم ولا يمكن اعتبار الأول من تشرين الثاني يوم لمساندة لكوباني، بل هو مساندة من جميع الشعوب المضطهدة وشعوب الشرق الأوسط لأن مقاومة كوباني تعني دعم ومساندة النضال الديمقراطي ،وبعد تقديم الآلاف من الشهداء أثبتت كوباني مرة أخرى بأن النصر دائماً سيكون حليف الديمقراطية والسلام وأخوة الشعوب، ومقاومة كوباني كانت مقاومة عسكرية واجتماعية وشعبية في نفس الوقت، لذا كما انتصرت كوباني التي بمقاومتها جعلت العالم كله يتضامن معها فإن مقاومة الكرامة في شمال وشرق سوريا ستنتصر بروح كوباني.

جل أغا

وفي ناحية جل أغا أُلقي بيان في ساحة الشهيد معصوم وسط الناحية بحضور العشرات من أعضاء مؤتمر ستار ومجلس الناحية، ورفع المشاركون صور القائد عبدالله أوجلان، ولافتة كتب عليها "لندحر الاحتلال و نحمي قيم ثورتنا".

قرأت البيان نرمين أحمد الإدارية في مؤتمرستار، وأشارت إلى أن مرتزقة داعش المدعومة من الدولة التركية هاجمت مدينة كوباني وارتكبت أبشع المجازر، وقتلت مئات المدنيين، في محاولة لاحتلال مدينة كوباني وجميع المناطق في شمال وشرق سوريا، ونوّهت إلى أن أبناء مدينة كوباني ووحدات حماية الشعب والمرأة قدّموا تضحيات وسطّروا ملاحم بطولية ودحروا داعش.

وأكد البيان على مواصلة شعب المنطقة النضال لتحرير سري كانيه وعفرين وكري سبي من الاحتلال التركي واتخاذ انتصار كوباني المثال الأكبر للمقاومة في وجه الاحتلال.

(كروب/ أ ب)

ANHA