"التعليم باللغة الأم أهم مكتسبات ثورتنا وسنحميه"

أشار معلمو اللغة الكردية في مدارس شمال وشرق سوريا إلى أن التعليم باللغة الأم هو من أهم المكتسبات التي تحققت خلال ثورة روج آفا، وأكدوا رفضهم للمطالب التي تدعو لإلغاء التدريس باللغة الأم والعودة إلى مناهج حكومة دمشق.

"التعليم باللغة الأم أهم مكتسبات ثورتنا وسنحميه"
"التعليم باللغة الأم أهم مكتسبات ثورتنا وسنحميه"
"التعليم باللغة الأم أهم مكتسبات ثورتنا وسنحميه"
"التعليم باللغة الأم أهم مكتسبات ثورتنا وسنحميه"
"التعليم باللغة الأم أهم مكتسبات ثورتنا وسنحميه"
الخميس 22 تشرين الأول, 2020   07:20
مركز الأخبار

في خضم استمرار مباحثات الوحدة الكردية بين أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي، برزت عدد من نقاط الخلاف التي يطالب المجلس الوطني بحلها للاستمرار بالمباحثات.

التعليم باللغة الكردية ومنهاج الإدارة الذاتية الذي يضمن للمكونات حقوقهم في التعلم بلغتهم الأم، جعله المجلس الوطني حجة لعرقلة الوحدة، ليطالب بدلًا منها بعودة مناهج حكومة دمشق، وفق ما أكده عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل خلال مشاركته في برنامج ""BUYER على شاشة روناهي tv.

خليل أشار إلى أن المجلس يبرر مطالبه بأن المنهاج الحالي في شمال وشرق سوريا غير معترف به.

وفي هذا السياق وردًّا على هذه المطالب التي اعتبرت تعديًا على مكتسبات الشعب الكردي، قال معلمو اللغة الكردية إن التعليم باللغة الأم كان حلمًا ولن نقبل بأن يكون موضوعًا لعرقلة الوحدة.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5w-MXvt_v5o" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

عضو لجنة التعليم في المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الشهباء فاضل جاويش، قال إن القوى المهيمنة في المنطقة تعمل ومنذ القدم بشتى السبل على محو ثقافة الشعب الكردي وفرض لغتها وذهنيتها الاستبدادية عليه ومنعه من التعلم بلغته الأم.

"المجلس الوطني الكردي يحاول إعادة الواقع التعليمي إلى ما قبل 2011"

 إن النظام التعليمي في شمال وشرق سوريا ومنذ اندلاع الأزمة السورية قدم لترسيخه الشعب الكردي الآلاف من الشهداء في سبيل نظام تعليمي ديمقراطي حر إلا أن المجلس الوطني يحاول إعادة الواقع التعليمي إلى ما قبل عام 2011 في سوريا وهذا الأمر مرفوض.

وأضاف جاويش إن دولة الاحتلال التركي تفرض على الأهالي في المناطق المحتلة التعلم باللغة التركية ومنع اللغة الكردية في مدارس عفرين وسري كانيه كري سبي مع العلم أن المجلس الوطني الكردي يرى نفسه ممثل الشعب الكردي ضمن "المعارضة السورية" ولا يستطيع منع الدولة التركية بعدم فرض اللغة التركية على الشعب الكردي في المناطق المحتلة.

"نرفض طلب المجلس الوطني الكردي رفضاً قاطعاً"

 المعلمة والعضوة في لجنة اللغة الكردية في الإدارة العامة للمدارس في مدينة الحسكة ميديا علي أشارت بأن ما وصلوا إليه من تطور في التعلم باللغة الأم، هو ناتج عن جهود وتضحيات قُدمت خلال الثورة، وأضافت: "المجلس الوطني الكردي من خلال طلبه هذا يسعى إلى القضاء على المكتسبات التي تحققت".

وأبدت ميديا علي رفضهم لهذا الطلب، وقالت "نرفض هذا الطلب رفضاً قاطعاً، لأن ما أُنجز هو ثمرة سنوات من  جهد و تعب أبناء المنطقة لإزدهار اللغة الكردية، ولأن ثورتنا هي ثورة اللغة الأم في نفس الوقت، ولذلك يهدفون إلى إنهاء ثورتنا، ولكن ليعلموا أن اللغة الكردية هي هويتنا وإثباتنا".

وأضافت ميديا خلال حديثها، بأن هذا يدل على أن العدو وسياساتهم واحدة، وطلب المجلس الوطني الكردي بإعادة منهاج النظام، وهو طلب أعداء الكرد.

"خيرة شبابنا قدموا أرواحهم في سبيل الحفاظ على لغتهم"

مدرسة اللغة الكردية في مدرسة الشهيد هوكر بمدينة كوباني ليلى أصلان قالت من جانبها "طلب المجلس الوطني الكردي بتغيير المنهاج في مناطق الإدارة الذاتية الى منهاج الحكومة السورية أمر غير مقبول ونحن كمدرسين في مدينة كوباني نرفض هذا الطلب كليا فكيف لنا أن نقبل بمنهاج غير المنهاج الكردي بعد أن دفع خيرة شبابنا أرواحهم في سبيل الحفاظ على لغتنا الأم.

وتابعت"  المجلس الوطني الكردي يحاول التقرب من الحكومة السورية من خلال طلبه بتغيير المنهاج و يحاول إرضاء شريكه الائتلاف السوري المعارض من خلال تدريس المنهاج  للطلبة الكرد في مناطقنا".

"يرفضون أن يتعلم أطفالهم بلغتهم"

اسمهان جميل قشو معلمة المرحلة الابتدائية في مدرسة صقر قريش في مدينة قامشلو، بيّنت بأن مطلب المجلس الوطني الكردي بإعادة منهاج النظام مرفوض، وتساءلت كيف يطالبون بمنهاج النظام، وهم أول من خرجوا لأجل إسقاط النظام الذي منعهم من التكلم بلغتهم طوال عقود من الزمن، وقالت: "نجد أن بعض إداريي المجلس لا يعرفون التكلم جيداً بلغتهم ويرفضون اليوم أن يتعلم أطفالهم لغتهم".

ANHA