عشية الاستشارات النيابية.. تدافع بين مناصري الحريري ورافضي تكليفه وسط بيروت

انطلقت مسيرتان وسط بيروت، الأولى لمحتجّين يرفضون تكليف الرئيس الأسبق سعد الدين الحريري لرئاسة الحكومة، وأخرى لمناصري "تيار المستقبل" تؤيّد تكليفه، ما أدى إلى تدافع بين مناصري الحريري والقوى الأمنية.

عشية الاستشارات النيابية.. تدافع بين مناصري الحريري ورافضي تكليفه وسط بيروت
الأربعاء 21 تشرين الأول, 2020   14:05
بيروت

وتجمّع محتجّون أمام بيت الوسط في بيروت رفضاً لتكليف الحريري لتشكيل حكومة، وتجمهر في المكان مناصرون لـ"تيار المستقبل"، والجيش اللبناني والقوى الأمنية تفصل بين الجانبين، حيث انطلقت المسيرة من أمام مجلس النواب إلى بيت الوسط.

وحصل تدافع بين مناصري الحريري والقوى الأمنية بمحيط مجلس النواب، كما أقدم عدد من مناصري الحريري على رشق التظاهرة الرافضة لعودته بالحجارة، كما ‏أحرقوا "قبضة الثورة" في وسط بيروت.

وتنطلق الاستشارات النيابية الملزمة في موعدها غداً الخميس"، مع عدم وجود أي توجّه لتأجيلها، إذ إنّ المشكلة التي أرجئت من أجلها الاستشارات الخميس الماضي، ستنتقل إلى مرحلة التأليف، حيث لا يمكن إعطاء كتل، ما يحجب عن كتل أخرى لناحية المطالب.

وفي هذا السياق، أكّد رئيس الجمهورية ميشال عون، في دردشة مع الإعلاميين بعد الرسالة التي توجه بها إلى اللبنانيين، أنّه "لم يطالب بأي حكومة، ولم يحدّد ما يطلبه".

وأضاف: "أنا لا أضع "فيتو" على أحد، وخسرت بسبب تأليف حكومات سابقاً سنة و14 يوماً مع الحريري وقامت القيامة لأنّني أجّلت الاستشارات لأسبوع واحد مع أن صاحب العلاقة يعرف سبب التأجيل".

ولفت إلى أنّ "مبادرات عدة حصلت من أصدقاء مشتركين للحريري وباسيل من أجل جمعهما واللقاء "ما زبط" وأنا كحكم لا أتدخّل في هذه المسائل".

ورأى أنّ "تعبير رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل حول الدستور يخصّه وسنصبح في عزلة"، مؤكّداً "أنّني لا أستطيع أن أفعل شيئاً فلا التشريع في يدي ولا التنفيذ".

من جهته، وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان دعا لبنان إلى "الإسراع في تشكيل حكومة جديدة، محذّراً من أنه "كلّما تأخّرنا، غرق المركب أكثر".

وقال لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي: "إذا لم يقم لبنان بالإصلاحات التي يجب القيام بها، فإنّ البلد نفسه معرّض للانهيار".

(ز غ)