​​​​​​​عقد ملتقى في تل حميس لشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة

عقد اليوم، مكتب العلاقات العسكرية في المجلس العسكريّ لقطاع الهول ملتقى اجتماعيّ وسياسيّ لوجهاء ومثقّفي ناحية تل حميس من أجل تقييم المستجدّات العسكرية والسياسية والاجتماعية الرّاهنة في المنطقة، وذلك في المركز الثقافي في الناحية.

​​​​​​​عقد ملتقى في تل حميس لشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة
الأربعاء 21 تشرين الأول, 2020   13:32
قامشلو

وحضر الملتقى شيوخ ووجهاء ناحية تل حميس، وقياديّو علاقات قوات سوريا الديمقراطية في المجلس العسكري لقطاع الهول، بالإضافة إلى كنعان بركات الرئيس المشترك للهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، وإفرام إسحاق الرئيس المشترك لمقاطعة قامشلو، وسليمان خليل نائب الرئيس المشترك لمقاطعة قامشلو، وعلي الكعود نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة.

بدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة القيادي في علاقات قوات سوريا الديمقراطية أحمد الدرعان، جاء فيها: "إنّ أوّل دولة اعترفت بإسرائيل هي تركيا وأوّل دولة وضعت سفارة لها في إسرائيل هي تركيّا التي تمارس النّفاق على شعوب العالم بأسره".

ونوه درعان إلى أن الثورة السورية التي انطلقت عام 2011 خرجت للمطالبة بتغيير السلطة ودمقرطة سورية واحترام جميع المقدّسات والديانات والقوميات فيها، وأضاف :"لكن بعد عام من انطلاقتها تغيّر مسار الثورة السورية، خاصة بعد دخول تركيا وإيران وأمريكا وروسيا على سوريا والعمل على زرع الشقاق بين الشعب السوريّ وتحويل الثورة إلى أزمة جلبت الكوارث للشعب السوري عامة".

وبشأن تجنيد الشباب السوريين كمرتزقة وإرسالهم من قبل روسيا وتركيا إلى كل من ليبيا وأذربيجان وأرمينا وقبرص قال درعان: "بعد كل هذه المعاناة وتضحيات الشهداء يصبح اسم السوريين مرتزقة بين شعوب العالم، فأين شيوخ العشائر والوجهاء والمثقّفين من هذه السمعة بحقّ شبابنا".

وأضاف درعان: "إنّ هناك شخصيات بارزة في المنطقة تعمل كسماسرة لروسيا من أجل تجنيد أبناء المنطقة مقابل 200 دولار أمريكيّ".

وتخلّل الملتقى كلمة للرئيس المشترك لمجلس مقاطعة قامشلو إفرام إسحاق، جاء فيها: "السياسات العالمية مبنيّة على نظام رأس مالي اقتصاديّ، ولكي يستطيعوا تطبيق برامجهم يستخدمون الدول الصغيرة والفقيرة على حساب شعوبها، فهذه الدول لديها برامج استراتيجية بالنسبة لهم، فالرّؤساء يتغيّرون والبرامج باقية للتنفيذ".

وأكّد إسحاق: "أنّ الدول الكبرى دخلت اليوم في مرحلة جديدة، وهي مرحلة البازارات السياسية والاتفاق على تقاسم المناطق السورية، فتركيا تنسحب من إدلب وتحتلّ منطقة من مناطق الإدارة الذاتية، وتبيّن صمت تركيا عندما تم طرد السوريين من ريف دمشق ومناطق إدلب".

ونوّه إسحاق إلى: "أنّ كلّ التصريحات التي خرجت من قبل الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطي وجميع الأطراف الموجودة هي لدعم والمطالبة بالحل السياسي والحوار السوري- السوري على الأرض السورية".

حسين السادة وجيه عشيرة البني سبعة، وممثّل هيئة العشائر لشمال وشرق سوريا، قال: "إنّ السلطات التركية منذ الأزل هي عدوّ للعرب قبل الكرد والأرمن، ولو حسبنا ما قتلت تركيا من العرب يفوق ممّا قتلت من الكرد والأرمن، فهم استباحوا دير الزور وإدلب وحلب والعراق والأردن في القدم، فالحكومات التركية أعداء لنا ولجميع مكوّنات المنطقة".

ومن ثمّ انتهى الملتقى بتأكيد وجهاء وشيوخ العشائر بالتصدّي للحرب الخاصّة، وإفشال المؤامرات وإحباط الفتن التي تستهدف المنطقة.

(ش أ/إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/cd2SNJ4PX1U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>