​​​​​​​صحف عالمية: سعي يوناني لمواجهة تركيا وواشنطن قلقة من التمويل المحترف لجماعات القاعدة

قالت تقارير بأن اليونان تسعى إلى كبح جماح العدوان التركي من خلال سلسلة إجراءات ورسائل إلى الهيئات الأممية والأوروبية، فيما لا تزال واشنطن قلقة من جمع الأموال المحترف من قبل جماعات القاعدة وداعش.

​​​​​​​صحف عالمية: سعي يوناني لمواجهة تركيا وواشنطن قلقة من التمويل المحترف لجماعات القاعدة
الثلاثاء 20 تشرين الأول, 2020   03:32
مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الوضع المتوتر بين اليونان وتركيا، بالإضافة إلى فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ممولي القاعدة.

"اليونان في فورة دبلوماسية لكبح العدوان التركي"

وبخصوص العلاقات اليونانية –التركية المتوترة قالت صحيفة كاثيميريني اليونانية: "تخطط اليونان للاستثمار في حملة مكثفة من المبادرات الدبلوماسية في محاولة لاحتواء العدوانية التركية في المنطقة".

وقالت مصادر للصحيفة إن وزارة الخارجية ستدين دور تركيا المزعزع للاستقرار في سلسلة من الرسائل الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وفي غضون ذلك، ستقدم وزارة الخارجية شكاوى إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) والمنظمة البحرية الدولية (IMO) بشأن قرار تركيا غير المصرح به بتوسيع منطقة البحث والإنقاذ في المناطق التي تتداخل مع منطقة مسؤولية اليونان، حسبما ذكرت المصادر.

ووفقًا للمصادر نفسها، فإن المسؤولين اليونانيين سيبلغون وكالة الحدود الأوروبية فرونتكس بشأن هذه المسألة، بينما ستقدم السفارة اليونانية في أنقرة شكوى رسمية إلى السلطات التركية.

"الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ممول للقاعدة"

وبدورها قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: "لاتزال الولايات المتحدة قلقة بشأن كيفية استمرار الجماعات المتطرفة مثل القاعدة وداعش في جمع الأموال وتوزيعها بشكل محترف في جميع أنحاء العالم".

وفرضت إدارة ترامب، يوم الإثنين، عقوبات على رجل أعمال أسترالي وشركته للأحجار الكريمة لمساعدتهما القاعدة في نقل الأموال في جميع أنحاء العالم لمواصلة عملياتها.

وقال مسؤولو وزارة الخزانة إن أحمد لقمان طالب يتاجر في الأحجار الكريمة، مما يسمح له "بتحويل الأموال دوليًا" لصالح القاعدة.

ويقع مقر عمل طالب في ملبورن، لكنه يعمل في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وسريلانكا وتنزانيا وتركيا ومنطقة الخليج العربي، حسبما أفادت وزارة الخزانة في بيان.

وقال وزير الخزانة ستيفن تي منوشين في بيان إن الجماعات الإرهابية تواصل استخدام الميسرين الماليين للمساعدة في تنفيذ أنشطتها.

وأضاف أن الوزارة ظلت ملتزمة بتعطيل تلك الأنشطة والشبكات المالية، معربًا عن تقديره "للتعاون مع شركائنا الأستراليين".

كيف مهدت عملية عسكرية أميركية في اليمن لاتفاق إبراهيم؟

وحول اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "نفذت القوات الخاصة الأميركية في اليمن عملية عسكرية، أدت دورًا كبيرًا في الوصول إلى اتفاقية سلام بين الإمارات وإسرائيل".

وفي 11 أب/أغسطس 2017، تحطمت طائرة هليكوبتر إماراتية مليئة بالجنود المشاركين في هجوم على عناصر تنظيم القاعدة في اليمن، مما أسفر عن مقتل ٣ جنود وإصابة ٧ بجروح خطيرة، منهم شاب من الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، هو زايد بن حمدان آل نهيان، 27 عامًا، ابن شقيق وصهر ولي عهد البلاد.

وبحسب مسؤولين عسكريين أميركيين للصحيفة، نفذت أميركا مهمة عاجلة لإنقاذ الجنود، ونجحت في إنقاذ الجنود وعضو الأسرة الحاكمة.

وحملت طائرتان أمريكيتان من طراز Ospreys"" فريقًا طبيًّا من قوات العمليات الخاصة إلى موقع تحطم المروحية في اليمن، وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن الفريق الطبي الأمريكي نقل الجنود السبعة المصابين إلى السفينة يو إس إس باتان، وهي سفينة هجومية برمائية تابعة للبحرية الأمريكية في خليج عدن.

وأضاف أوربان أن الفرق الطبية على متن السفينة عملت بشكل محموم لمدة 48 ساعة، بينما اصطفت القوات الأميركية على متن السفينة للتبرع بالدم للجنود الإماراتيين، فقد استخدم الفريق الطبي 54 وحدة من 66 وحدة دم متوافرة، مما يجعله أكبر بنك دم متنقل تستخدمه البحرية الأميركية منذ الحرب العالمية، ثم نقلت الجنود إلى مستشفى إلى لاندشتول بألمانيا، التابعة للجيش الأميركي.

وبطريقة لم تكن متوقعة في ذلك الوقت، ساعدت المهمة العسكرية غير العادية في تمهيد الطريق بعد ٣ سنوات لإسرائيل والإمارات، لتوقيع اتفاق سلام يعيد تشكيل الشرق الأوسط، حيث كان الميجور جنرال ميغيل كوريا، المستشار الخاص للبيت الأبيض، هو المسؤول عن تنفيذ عملية الإنقاذ للجنود الإماراتيين.

وقام الجنرال كوريا، الذي كان ملحقًا دفاعيًّا في سفارة الولايات المتحدة في أبو ظبي، بتنسيق المهمة ونجاحها، مما جعلته بطلًا بين قادة الإمارات وخاصة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وأدت المكانة التي حظي بها الجنرال كوريا في الإمارات دورًا كبيرًا في عملية السلام، التي انتهت بتوقيع "اتفاق إبراهيم" في البيت الأبيض.

واعترف مسؤولون من مختلف البلدان بالدور البارز وراء الكواليس الذي لعبه الجنرال كوريا، فقد قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، للرئيس ترامب قبل توقيع المعاهدة: "هذا الجنرال هو جزء من عائلتي، لم يكن هذا ليحدث بدونه".

(م ش)