​​​​​​​"تفوح منها رائحة الدم".. حملة مقاطعة المنتجات التركية تنتقل من السعودية إلى القاهرة

استمرارًا للغضب الشعبي في الشارع العربي، دشن المصريون حملة شعبية لمقاطعة البضائع التركية، تزامنًا مع الحملة الشعبية التي انطلقت في السعودية.

​​​​​​​"تفوح منها رائحة الدم".. حملة مقاطعة المنتجات التركية تنتقل من السعودية إلى القاهرة
السبت 17 تشرين الأول, 2020   04:30
القاهرة - أماني عزام

والحملة التي أُطلقت تحت شعار "البضائع التركية يفوح منها الدم"، لاقت صدىً واسعًا فور انطلاقها، عبر مشاركة الصحفيين والعامة.

وتعكس الحملة، الغضب الشعبي المصري والعربي من الانتهاكات التركية المتزايدة في المنطقة.

وبحسب المشاركين في الحملة فإن "مصر تخوض حربًا شرسة ضد الأطماع التركية، وليكن خيار المقاطعة هو السلاح الشعبي في هذه المعركة".

وشارك الكاتب الصحفي المصري محمود بسيوني، في الحملة، حيث كتب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ينحدر أصل الأتراك من مجموعات اللصوص وقطاع الطرق الذين استوطنوا آسيا الصغرى، احتقروا العرب وحقدوا على حضارة مصر وتعلموا التجارة من إيران، رغم تحسن أحوالهم في الخلافة البائدة إلا أنهم فشلوا في علاج داء السرقة والقرصنة فقرروا غسيل سمعتهم بالمحافظة على مظهرهم كتجار، تقتلهم وتكسرهم حين ترفض شراء بضاعتهم التي لا تلقى رواجًا إلا بين العرب".

وسبق الحملة المصرية حملة سعودية واسعة الانتشار على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وكان رئيس مجلس الغرف التجارية في السعودية، عجلان العجلان، دعا قبل أيام، إلى مقاطعة المنتجات التركية.

وكتب العجلان، وهو رجل أعمال على حسابه بموقع "تويتر": "المقاطعة لكل ما هو تركي، سواء على مستوى الاستيراد أو الاستثمار أو السياحة، هي مسؤولية كل سعودي "التاجر والمستهلك" ردًّا على استمرار العداء من الحكومة التركية على قيادتنا وبلدنا ومواطنينا".

وعاد العجلان، إلى "تويتر"، مغردًا: أقولها بكل تأكيد ووضوح: "لا استثمار، لا استيراد، لا سياحة".

وتابع: "نحن المواطنون ورجال الأعمال لن يكون لنا أي تعامل مع كل ما هو تركي، حتى الشركات التركية العاملة بالمملكة أدعو الى عدم التعامل معها، وهذا أقل رد لنا ضد استمرار العداء والإساءة التركية الى قيادتنا وبلدنا".

وتسارع الحديث في السعودية، خلال الفترة الأخيرة، عن خيار مقاطعة بضائع تركيا والامتناع عن زيارتها للسياحة والاستثمار فيها، وإن كان الحديث لم يأخذ الصفة الرسمية.

(ح)

ANHA