عشية ثورة تشرين... التظاهرات في لبنان إلى الواجهة من جديد

عمت التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية، عشية ثورة 17 تشرين، حيث توحدت الشعارات والعناوين.

عشية ثورة تشرين... التظاهرات في لبنان إلى الواجهة من جديد
الجمعة 16 تشرين الأول, 2020   13:56
بيروت

قطع عدد من المحتجين، الطريق أمام سرايا صيدا الحكومية جنوباً، وحملوا لافتات كتب عليها "كلكن يعني كلكن مسؤولين عن إفلاس البلد وإفقار الناس" و"وفاء لأرواح الشهداء وعيون الأحرار مستمرين بـ17 تشرين".

وفي ساحة إليا، تجمع عدد من المحتجين، ما أدى إلى قطع جزئي للسير في المكان وسط انتشار لعناصر الجيش الذي منعهم من قطع الطريق وعمل على تنظيم حركة المرور.

أما في جونية فقد تجمع عدد من الناشطين أمام مدخل سراي جونية، حاملين لافتات كتبت عليها شعارات "كلكن يعني كلكن مسؤولين عن إفلاس البلد وإفقار الناس" و"شرعيتكم سقطت في 17 تشرين".

وفي الشمال نفذت فعاليات حراك 17 تشرين في مدينة طرابلس، اعتصاماً شعبياً أمام سرايا المدينة، ثم انطلق المشاركون في مسيرة جابت شوارع طرابلس بدأت بوقفة في ساحة النور - عبد الحميد كرامي حيث أدوا النشيد الوطني، وكان سبق الاعتصام مسيرات شبابية في أحياء المدينة، دعت إلى المشاركة في الحراك.

وفي حلبا، وقف المتظاهرون أمام خيمة اعتصام حلبا احتجاجاً على توقيف ناشطين اثنين من الحراك في قضية حرق مكتب التيار الوطني الحر بدعوة من الحراك الشعبي في خيمة اعتصام حلبا - العبدة - الجومة.

وانطلق المعتصمون بمسيرة جابت شوارع حلبا مرددين الهتافات وتوقفوا في ساحة سرايا حلبا منددين بالفساد ومطالبين بالإفراج عن الناشطين الاثنين، شاكرين القوى الأمنية على حمايتهم، ثم عادوا إلى خيمة الاعتصام، حيث عقد لقاء تحت عنوان: "المواجهة مستمرة"، وسط إجراءات أمنية مشددة للجيش في الشوارع المؤدية إلى خيمة الاعتصام.

والقيت خلال اللقاء مداخلات أكدت أنه "لا تراجع بعد اليوم عن الاعتصامات والتظاهرات وهي مستمرة حتى تحقيق كافة المطالب".

وفي نهاية اللقاء صدر عن المجتمعين بيان ألقاه الناشط غيث حمود عدد فيه إنجازات الحراك والمطالب ومنها "إلغاء الطائفية السياسية - تشكيل حكومة إنقاذ وطنية - تأميم المصارف وتحميلها مسؤولية الدين العام - إقرار قانون استقلالية القضاء - إجراء انتخابات نيابية مبكرة - بناء اقتصاد وطني منتج".

أما في بعلبك فقد اعتصمت مجموعة من ناشطي مبادرة "درابزين" في ساحة الشاعر خليل مطران - مقابل قلعة بعلبك الأثرية، ورفع المشاركون شعارات منها "المحاسبة حق للجميع".

وتحدث باسم المعتصمين مهند سليمان، حيث أعلن مواصلة التحرك "من أجل الوصول إلى دولة ديمقراطية مدنية تحقق العدالة لكل مواطن"، وقال: إنّ "بعلبك هي تاريخ الكرامة والعزة والعنفوان، تجمعنا فيها من المدينة ومحيطها، لنؤكد رفضنا للوضع الاقتصادي والمالي المنهار، والذي يزداد سوءًا كل يوم، نتيجة تراكم 30 سنة من الفساد والذي ما زال مستمراً. إن بعلبك صابرة على أحزانها وأوجاعها التي تفوق أوجاع وأحزان كل لبنان، مالياً واقتصادياً وإنمائياً وخدماتياً وسياسياً، ويضاف إليها الوجع الأمني المتمادي".

(ز غ)