والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية

استذكرت والدة المناضلة زيلان حسكة خلال مراسم استذكارها، نضال ابنتها في الدفاع عن ثورة شعوب المنطقة مؤكّدةً "بأنّ الشهيدة زيلان لم تتخلَّ عن رفاقها وكانت روحها تتحلّى بالمقاومة، وإنّني فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرية في مقاومة الكرامة بمدينة سري كانيه".

والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
والدة الشهيدة زيلان حسكة: فخورة بابنتي التي أصبحت قدوة وشعلة الحرّية
الخميس 15 تشرين الأول, 2020   12:23
الحسكة

استذكر مجلس المرأة في حزب الاتّحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، المناضلة في وحدات حماية المرأة زيلان حسكة الاسم الحقيقي أمل فرحان، التي استشهدت في مقاومة الكرامة بمدينة سري كانيه في الـ 15 من تشرين الأول 2019، خلال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على منطقة سري كانيه، وذلك في مزار الشهيد دجوار الواقع في قرية الداودية.

وحضر مراسم الاستذكار العشرات من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة وذوو المناضلة زيلان حسكة، وكافّة أعضاء المراكز والمؤسسات المدنية في المدينة، حاملين صور القائد عبدالله أوجلان وأعلام حزب الاتّحاد الديمقراطي.

وبدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء عدّة كلمات من قبل عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي سوزان ديرك، ومن قبل إدارية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة شكرية محمد.

وقدّمت مجمل الكلمات العزاء لذوي المناضلة زيلان وجميع شهداء الحرّية، ونوّهت إلى أنّه بعد مرور الذكرى السنوية الأولى على احتلال منطقتي سري كانيه وكري سبي، ومرور عام على استشهاد المناضلة زيلان حسكة، نستذكر نجوم مقاومة الكرامة ونعزّي ذوي الشهداء من كافّة المكونات.

وأشارت الكلمات إلى أنّ الاحتلال التركي هاجم أراضي شمال وشرق سوريا بكافّة الوسائل، وكانت في بدايتها كوباني، عفرين وسري كانيه وكري سبي، منوّهةً "ولكن بفضل شهدائنا حقّقنا الكثير من المكتسبات، واستطعنا إفشال مخطّطات العدوّ التي تطال أراضينا".

وبيّنت الكلمات أنّه رغم هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطقهم، والّتي أدّت إلى نزوح الآلاف من الأهالي، فإنهم لم يبتعدوا عن مدنهم وديارهم، والدّليل على ذلك مكوثهم في المخيمات بجانب مدنهم، وأصرّوا على المقاومة حتّى تحرير مدنهم ورفضوا الابتعاد عن أرضهم.

وأكّدت الكلمات أنّ المناضلة زيلان حسكة، أثبتت في شخصيتها المقاومة، وفي مقاومة الكرامة توجّهت إلى جبهات القتال الأمامية في مدينة سري كانيه، ونالت مرتبة الشهادة، مبينةً "زيلان مثّلت شخصية المرأة الحرّة بإرادتها القوية وإصرارها بين المجتمع، وأصبحت شهيدة كافّة الشعوب، وأصبحت شعلة الحرية بفكرها وفلسفتها".

وعاهدت الكلمات في النهاية، على السير على خطى الشهداء والتصدّي لكافّة الهجمات التي تسعى إلى النيل من المكتسبات التي حقّقها الشهداء وإفشالها.

ومن ثمّ ألقت والدة المناضلة زيلان حسكة فادية يونس كلمة، استذكرت فيها نضال ابنتها في الدفاع عن ثورة شعوب المنطقة، وأكّدت بأنّ الشهيدة زيلان لم تتخلّ عن رفاقها وكانت روحها تتحلّى بالمقاومة، وقالت: "إنّني فخورة بابنتي الّتي أصبحت قدوة وشعلة الحرية في مقاومة الكرامة بمدينة سري كانيه".

وفي نهاية الاستذكار قدّمت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي هيستان حسن، درعاً عليه صورة المناضلة زيلان حسكة لذويها، تكريماً لنضالها.

وانتهى الاستذكار بترديد الشعارات التي تحيّي مقاومة المناضلين والمناضلات وتمجّد الشّهداء وسط صدى زغاريد الأمّهات.

(كروب / هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jw891neru1U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>