​​​​​​​"طباخ بوتين" وكيانات روسية أخرى على لائحة العقوبات الأوروبية

فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، عقوبات على مقرّبين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينهم شخص يعرف بأنه طباخه، على خلفية عملية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني، والتدخل في الحرب الليبية

​​​​​​​"طباخ بوتين" وكيانات روسية أخرى على لائحة العقوبات الأوروبية
الخميس 15 تشرين الأول, 2020   08:23
مركز الأخبار

وأفاد الاتحاد الأوروبي أن يفغيني بريغوجين، الذي يطلق عليه لقب "طباخ بوتين" يقوّض السلم في ليبيا عبر دعمه شركة "فاغنر" الخاصة التي تقوم بأنشطة عسكرية.

وكانت اتهامات وجهت إلى روسيا بالتدخل في الحرب الليبية عبر مرتزقة يعملون لحساب تلك الشركة الخاصة، وهو ما نفته موسكو.

وكان تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في آب/أغسطس الماضي، دفع الاتحاد إلى مطالبة موسكو بتوضيحات حول هذا الملف، وتقديم أجوبة واضحة، لا سيما بعد أن أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الأسبوع الماضي العثور على مادة شبيهة بسم نوفيتشوك ذي الاستخدام العسكري في عينات المعارض الروسي الذي نقل إلى برلين في حالة خطيرة بعد الاشتباه بتسميمه.

وبالإضافة إلى المنظمة، حددت مختبرات متخصصة في ألمانيا وفرنسا والسويد بالفعل أن نافالني، البالغ 44 عامًا، كان ضحية سم أعصاب من نوع نوفيتشوك.

وكانت ألمانيا أكدت في تصريح حازم، الأربعاء الماضي أنه "لا يمكن تجنّب" العقوبات بحق روسيا ما لم تقدم توضيحات بشأن تسميم نافالني.

وقال وزير خارجيتها هايكو ماس، إن عقوبات متدرجة ومحددة ستفرض على مسؤولين روس إذا لم تقدم موسكو المعلومات الكافية والوافية لإيضاح ما حصل.

وفي وقت سابق، اتهم المعارض البارز في حديث لمجلة "دير شبيغل" الألمانية مطلع الشهر الحالي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمسؤولية عن تسممه، مشددًا على عدم شعوره بالخوف، في حين نفى الكرملين الأمر جملة وتفصيلاً.

ويشار إلى أن نافالني مَرِض عندما كان في طائرة متجهة إلى موسكو من سيبيريا في 20 آب/أغسطس الماضي وأدخل المستشفى في سيبيريا قبل نقله إلى ألمانيا، وبينت التحاليل أنه سُمم بمادة نوفيتشوك وهي مادة سامة للأعصاب صممها متخصصون سوفيات لأغراض عسكرية.

وكانت بريطانيا أعلنت سابقًا، أن نفس هذه المادة الخطيرة والمؤثرة على الأعصاب استُخدمت عام 2018 لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في سالزبوري.

وبدوره علق الكرملين، على قرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على كيانات روسية، وقال بأن الاتحاد يضر بعلاقاته مع روسيا بفرضه عقوبات على مسؤولين روس على خلفية قضية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافلاني.

(ي م)