​​​​​​​الطبقة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد

بمراسم مهيبة أحيا العشرات من أهالي منطقة الطبقة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين الخلف، معاهدين شعوب المنطقة على تصعيد النضال والكفاح للنيل من تلك الأيدي الغادرة التي طالت رمز "السلام والمحبة" وحاولت النيل من عزيمة شعبها.

​​​​​​​الطبقة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد
​​​​​​​الطبقة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد
​​​​​​​الطبقة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد
​​​​​​​الطبقة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد
​​​​​​​الطبقة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد
​​​​​​​الطبقة تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف وفرهاد
الإثنين 12 تشرين الأول, 2020   09:24
الطبقة

ونُظمت مراسم الاستذكار السنوي للشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان تحت شعار "وطن برائحة الشهداء فكيف لا يغار منه الياسمين" وذلك في مسرح مركز الثقافة والفن، بحضور العشرات من الفعاليات المدنية والعسكرية وشخصيات سياسية وقيادات في قسد.

وزُينت القاعة بصور الشهيدة هفرين خلف وعشرات الشموع التي أوقدها الحضور أمام صورتها تخليداً لذكراها وتعبيراً منهم عن السلام الذي مثلته الشهيدة بشخصيتها خلال مسيرة النضال التي قادتها بأفكار مشروع الأمة الديمقراطية وإيمانها العميق بحرية المرأة.

المراسم استُهلت بالوقوف دقيقة صمت، إكراماً لذكرى الشهداء وإجلالاً لهم، من بعدها ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة هند العلي كلمةً عزّت في مطلعها ما أسمته "الخسارة الكبرى" في دلالة منها على استشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، وقالت " ما قامت به تلك الفصائل المتطرفة بحق ياسمينة سوريا وأيقونتها وبحق الآلاف من نساء وأطفال شمال وشرق سوريا، من قتل وتشريد وتهجير لن يثني من عزيمتنا ولن ينال من إرادتنا العميقة التي تكمن في أعماق كل شعوب المنطقة، فأردوغان جعل من ِأولئك المرتزقة جسراً للعبور نحو أطماعه الاستعمارية وأحلامه التوسعية في المنطقة أمام مرأى المجتمع الدولي الصامت إلى يومنا هذا".

و عن ما أسمته تركيا عملية " نبع السلام" أضافت هند العلي "لم تكن سوى عملية لنبع من الإرهاب، نبع الدمار والدماء لشعبنا، فوحشية العثمانية رأيناها بأم أعيننا في عفرين ورأس العين، تلك المدن التي صُب فوقها وابل من الوحشية أودت بحياة الآلاف من الأبرياء الذين أسماهم هرم الإرهاب أردوغان بـ " الخطر" على دولته الفاشية".

وباسم حزب سوريا المستقبل عاهد إداري مكتب العلاقات العامة لمجلس الحزب في الطبقة مثنى عبد الكريم بمواصلة السير على خطا "أيقونة السلام" ورمز الكفاح والنضال لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، وقال "لقد استشهدوا دفاعاً عن أمل وحلم الملايين من الأحرار حول العالم، لقد قالت لأولئك المرتزقة: يا تركيا أنتِ دولة جارة، لكن من قتلها هي تلك الجارة التي جارت عليها، لتصبح أيقونة الحرية وشعلة النضال لحزبنا الذي قدم شهداء حملوا فكر السلام والحرية للعالم أجمع".

وفي ختام الكلمات قدمت فرقة المركز الثقافي عرضاً مسرحياً قصيراً وجهت فيه رسالة السلام والمحبة التي تحملها شعوب المنطقة بتعايشها المشترك وتضحياتها السامية في سبيل نيل الحرية المنشودة التي سلبت لأعوام منها.

من بعدها عُرض فيلم قصير تضمن ومضات من حياة الناشطة السياسية هفرين خلف خلال مسيرتها النضالية في حزب سوريا المستقبل التي حققت مكتسبات عدة لثورة المرأة في شمال وشرق سوريا، لتتحول اليوم بشهادتها إلى رمز نسائي للنضال والمقاومة.

واختتمت مراسم الاستذكار بتقديم فرقة "بوطان" من إقليم الجزيرة عدة أغان كان منها أغنية "أز شهيدم بكروانم"، وأغنية "سري كانيه نا لورينا" ترثي الشهداء وتحيي المقاومة.

(ع أ/ م)

ANHA