من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"

​​​​​​​خرج المئات من أهالي ونساء مدينة منبج في مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار "دحر الاحتلال.. النضال من أجل السلام" لإحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف، كما افتُتحت حديقة باسمها.

من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
من منبج.. "سندحر الاحتلال ونناضل من أجل السلام"
الإثنين 12 تشرين الأول, 2020   08:37
منبج

وانطلقت المسيرة بمشاركة أعضاء المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها وأهالي المدينة، من أمام محطة وقود الحمدوني شرق المدينة وصولًا إلى دوار الجزيرة.

وحمل المشاركون أعلام مجلس المرأة، وحزب سوريا المستقبل، ولافتات كتب عليها "دماء الشهداء منارة الحرية"، ندحر الاحتلال ونحمي الثورة"، وصور الشهيدة هفرين خلف.

ولدى وصول المشاركين إلى دوار الجزيرة، وقفوا دقيقة صمت، بعدها ألقيت عدة كلمات منها كلمة باسم حزب سوريا المستقبل (فرع منبج) ألقتها رئيسة حزب عذاب عبود وقالت: "مضى عام على اغتيال شهيدة السلام بعملية أسموها "نبع السلام".

وأضافت عذاب عبود: "إن الهدف من هذه الهجمات نهب وسلب الشعوب، لقد مضى عام، ولكن ما زالنا على قيد الحياة وما زالنا نقاوم لندحر الاحتلال ونحمي ثورتنا، ثورة أخوة الشعوب والعيش المشترك".

من جانبها، قالت الناطقة الرسمية باسم مجلس المرأة في منبج وريفها ابتسام عبد القادر: "بإرادة قوية ورؤوس شامخة مرفوعة مكللة بالياسمين نستذكر هفرين وكل نساء سورية والعالم المناضلات، لقد جعلت الشهيدة هفرين خلف حياتها عاملاً أساساً من أجل الحرية، وتحرير المرأة لإيصال صوتها الى العالم".

ونوهت: هذه العمليات المزعومة ما هي إلا لاستهداف كيان المرأة وجوهرها التي تشهد فيها مناطقنا المحتلة من قبل الدولة التركية جرائم فظيعة بحق المرأة".

وفي كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، قالت عضوة المجلس وردة الأحمد "نجتمع اليوم في هذا المكان ونستنكر العمل الإجرامي الذي أقدم عليه الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينتي سري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض الذي هجّر وشرد الأهالي الآمنين في بيوتهم".

وأشارت وردة الأحمد "لا ننسى دور المرأة التي كانت تقاوم ومازالت تقاوم في سبيل تحرير أرضها، لأن مقاومتها أكبر مقاومة في مناطق شمال وشرق سوريا".

أيضا تخللت الفعالية بافتتاح حديقة باسم "الشهيدة هفرين خلف" في دوار الجزيرة شرقي المدنية، حيث قصت شريط الحديقة أم الشهيد "علي شير" عدلة إبراهيم.

(س ع/س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/B3lMgoYzvQU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>