​​​​​​​مجلس شنكال: لا نقبل القرارات التي تصدر دون إرادة ورأي الشعب الإيزيدي وستبقى دون نتيجة

قال مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال حيال الاتفاق بين حكومة بغداد وهولير "إن أي قرار يصدر دون أخذ رأينا نحن إيزيديين، وبدون إرادة المجتمع المقاوم ستبقى بدون نتيجة، ولن تنفذ، باختصار نحن لا نجد فيه أي تغيير، ولا نقبله".

​​​​​​​مجلس شنكال: لا نقبل القرارات التي تصدر دون إرادة ورأي الشعب الإيزيدي وستبقى دون نتيجة
السبت 10 تشرين الأول, 2020   09:15
مركز الأخبار

أصدر مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال بيانًا إلى الرأي العام، حول الاتفاق الذي أبرم بين حكومتي بغداد وهولير.

وجاء في نص البيان:

"كما هو معلوم مورست سياسات الإنكار والإبادة بحق مجتمعنا الإيزيدي من قبل عدة أنظمة سلطوية، وكان آخرها في الـ 3 من آب والتي كان هدفها إبادة المجتمع الإيزيدي، وذلك بعد تسليم شنكال من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولا مبالاة الحكومة العراقية، حيث ارتكبت مجازر بحق شعبنا، ولكن العدو لم يستطع الوصول إلى مآربه التي خطط لها، فبمقاومة وإرادة المجتمع الإيزيدي، وتقديمه تضحيات كبيرة، سُدّ الطريق أمام العدو.

 وقبل عام 2014 كانت سياسات الأحزاب السياسية تُفرض على الإيزيديين، ولكن ذلك الزمن انتهى، والآن المجتمع ليس كما كان في السابق، ولا المرحلة كما كانت في السابق.

′لن تكون هناك نتيجة من فرض السياسات′

نحن في الإدارة الذاتية في شنكال نتابع الوضع العام، والتطورات بين حكومة بغداد وهولير، فيما يخص مناطق النزاع ضمن قانون 140، والذي يتم النقاش عليه، حيث تم الاتفاق على بعض المواضيع المتعلقة بشنكال، في اتفاق الـ 9 من تشرين الذي عقد في الفترة الأخيرة، دون أخذ رأي الإيزيديين ومكونات شنكال بعين الاعتبار، ونقول مهما كانت النقاشات والقرارات التي تصدر فلن تكون ذات نتيجة بدون أن يكون رأي الإيزيديين هو الأساس، أي أن فرض السياسات لن يكون ذا نتيجة، ولهذا نحن نتابع هذا الوضع عن كثب، ونقيّمه، ونناقشه.

 نود الوصول إلى قناعة حول أين تكمن مصلحة مجتمعنا، ومن هم الذين لديهم تناقضات حيال هذه المنطقة، وعليه، تكون مصلحة المجتمع وحمايتها هي الأساس، ومن أجل صون مكتسبات مجتمعنا، نعمل اليوم، على الوصول إلى موقف ورأي مشترك يكون أساسه حماية وجود مجتمعنا، وحريته.

'ندير شنكال منذ 6 أعوام بدون مشاكل′′

منذ 6 أعوام ونحن ندير شنكال، ولم تظهر أي مشاكل، خدمنا شعبنا، وسنستمر في ذلك، ولهذا فأي اتفاق أو قرار يصدر بدون رأينا نحن الإيزديون، وبدون إرادة مجتمعنا لن يكون ذا نتيجة، باختصار النقاشات التي تدار دون وجودنا، لن نقبلها، لأننا نحن أيضًا نناقش هذه المواضيع بما يخدم شعبنا ومصلحته.

ولتصل هذه النقاشات إلى نتائجها المرجوة، يجب أن نكون حاضرين كطرف رئيسي، بدون ذلك لا يمكن قبول أي نقاشات، فالحل يكمن معنا، وفي النهاية نحن مع النقاشات، نحن مع السلام، ونحن مع الحل، ولكن هذا الحل يكون وفق حقيقة شنكال ومكوناتها.

وعليه نناشد مكونات شنكال كافة، بعدم الصمت حيال القرارات التي تصدر بحقهم، وألا يكونوا دون موقف".
(د ج)

ANAH