ذوو الشهداء: أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليه بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه

أوضح ذوو الشهيدتين ديلان وشيلان كوجر أن القائد عبد الله أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليها بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه الذي يطبق في شمال وشرق سوريا والذي أصبح واقعًا لا يحق لأحد القضاء عليه.

ذوو الشهداء: أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليه بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه
ذوو الشهداء: أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليه بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه
ذوو الشهداء: أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليه بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه
ذوو الشهداء: أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليه بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه
ذوو الشهداء: أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليه بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه
الجمعة 9 تشرين الأول, 2020   08:40
قامشلو

توجه، اليوم، الآلاف من أهالي منطقة ديرك ونواحيها على شكل وفود إلى خيمة عزاء الشهيدتين فوزة بدر، الاسم الحركي ديلان كوجر، هيام قاسم، الاسم الحركي شيلان كوجر، اللتان استشهدتا في أماكن متفرقة ضمن قوات دفاع الشعبي في مناطق حق الدفاع المشروع، المنصوبة في قرية بستا سوس في منطقة الكوجرات.

وضمت الوفود المشاركة في مراسم العزاء أهالي منطقة ديرك ونواحيها ومجلس عوائل الشهداء وقوات الأمن الداخلي الأسايش.  

وتحدثت القيادية في وحدات حماية المرأة في ديرك نوجان خيركي وعاهدت باسم القوات العسكرية بالسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر وإنهاء الفاشية والاحتلال في شمال وشرق سوريا.

نوجان خيركي تطرقت إلى المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وبيّنت أنها لم تفلح وباءت بالفشل، نتيجة فكر وفلسفة القائد التي بدأت تعطي ثمارها في العيش المشترك وأخوة الشعوب والتعايش السلمي بين مكونات شمال شرق سوريا.

كما ألقيت كلمات باسم مجلس عوائل الشهداء وحزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار، ركزت على مقاومة الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل كرامة وحرية الشعوب، التي أفشلت المؤامرات التي تحاك ضد شعوب المنطقة، وأوضحت أن الشعب الكردي أفرغ المؤامرة الدولية من مضمونها عبر تمسكه بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

وبدوره تحدث باسم عائلة الشهيد ديلان كوجر، حسن كوجر، وقال: "إن الشهيدة ديلان كوجر شاركت في جميع الحملات والجبهات بقوة وإرادة كبيرة حتى وصلت إلى مرتبة الشهادة"، وبيّن أن الهجمات على الشعب الكردي مستمرة، والهجمة الأولى كانت بحق القائد عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998. 

ونوه كوجر أن القائد عبد الله أوجلان يقاوم العزلة المفروضة عليها بعزمه وإصراره وفلسفته ومشروعه الجديد الذي يطبق في شمال وشرق سوريا، والذي وأصبح واقعًا لا يحق لأحد القضاء عليه، وهذا بفضل دماء الشهداء، وقال: "وصلنا إلى هذه المرحلة التاريخية التي لا يحق لأحد أن يقضي علينا بفضل فلسفة القائد".

وقال كوجر: "العدو يحاول الهجوم بالوسائل كافة، إلا أنه لا يستطيع لأنه في أضعف مراحله الآن، لذا يحاول عبر الحرب الخاصة والنفسية كسر إرادة شعبنا، وشعبنا واعٍ ويقظ لهذه الحروب، ويحافظ على مكتسباته ويسير على فكر وفلسفة القائد ودماء الشهداء".

وبعد الانتهاء من الكلمات، تليت وثيقة الشهيدتين من قبل مجلس عوائل الشهداء وسلمت إلى ذويهما، وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تُحي مقاومة قوات الدفاع الشعبي في وجه الاحتلال التركي.

(كروب/أ ب)

ANHA