​​​​​​​اختتام الندوة الحوارية حول حرية القائد في كوباني

اختتمت الندوة الحوارية التي تتمحور حول حرية القائد عبدالله أوجلان تحت عنوان "حان الوقت لتحرير القائد آبو" وذلك في منتزه "روني وار" بمدينة كوباني.

​​​​​​​اختتام الندوة الحوارية حول حرية القائد في كوباني
الخميس 8 تشرين الأول, 2020   11:40
كوباني

اختتمت الندوة الحوارية التي نظمت من قبل أكاديميات المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات بجملة من القرارات بعد إلقاء 4محاضرات حول حرية القائد عبدالله أوجلان.

والمحاضرات التي ألقيت انقسمت إلى 4 فقرات تمحورت حول حقيقة القائد في حل المشكلة الكردية، حقيقة القائد وحل مشكلة الشرق الأوسط، كبديل للحضارة الرأسمالية مشروع الحضارة الديمقراطية ولحل المشكلات التاريخية والحديثة انتهاج خط القائد عبدالله أوجلان.

وألقى المحاضرة الثالثة عضو مجلس العدالة في إقليم الفرات بكر جرادة الذي أوضح من خلالها أن هدف المؤامرة كان شعوب الشرق الأوسط وعليه يجب تضامن كافة المكونات لكسر هذه المؤامرة وفتح الطريق للوصول إلى أهدافها في تحقيق الديمقراطية وتحرير القائد وتطبيق المشروع الذي يكون حلاً لجميع القضايا في الشرق الأوسط.

وتابع بكر جرادة بالقول "إن العالم كان بعيداً كل البعد عن الديمقراطية مع الرأسمالية وإننا لن نجد أمامنا حلاُ سوى مشروع الأمة الديمقراطية لتخليص العالم من الرأسمالية واستبدادها".

واختتمت فعاليات الندوة ببيان ختامي قرئ من قبل الإدارية في مؤتمر ستار روشن حاجم بعد الانتهاء من إلقاء المحاضرات والنقاش حولها وانتخاب ديوان من ثلاثة أشخاص توصل المشاركون في المنتدى إلى جملة من القرارات ضمن البيان الآتي:

بعد مرور سنوات القحط والمحل ومنذ مايقارب الخمس سنوات أبصر مشروع الأمة الديمقراطية النور وبدد الظلمات، وبات له وجود على أرض الواقع وبخاصة  على ما ينص أخوة الشعوب والتعايش  المشترك وتبوء المرأة مكانتها الأساسية في المجتمع، وأضحت قادرة على تحويل المستحيل إلى واقع، والتخلص رويداً رويداً من الذهنية المدمرة للمجتمع وبمناسبة هذه الذكرى الأليمة على شعبنا ومن منبرنا هذا خرجنا بجملة من التوصيات  تختصر بما يلي:

  1. زيادة الكفاح على كافة المستويات وزيادة وعي الشعب.
  2. عقد ندوات موسعة  تشرح المؤامرة التي طالت القائد.
  3. مطالبة أحرار العالم بالانتفاض في وجه كل من يحاول إطفاء شعلة الديمقراطية.
  4. إقناع النفس ومن ثم الآخرين بفكر الأمة الديمقراطية.
  5. على الشعب الكردي الخروج عن معنى الأحزاب الضيقة والاهتمام بوحدة الشعوب أمام المؤامرات التي تطالها ونبذ الخلافات التي تضعف الشعب وتقوي شوكة الأعداء.
  6. تكثيف أكاديمية المجتمع الديمقراطي للدورات التدريبية لخلق كوادر قادرين على توعية المجتمع بأن المؤامرة ليست ضد شخص واحد وإنما ضد الشعب الكردي وضد الشعوب المتطلعة للحرية والديمقراطية.

ويأتي عقد هذه الندوة قبل يوم من الذكرى السنوية لبدء المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان ليتم اعتقاله فيما بعد في عام 1998 في العاصمة الكينية نيروبي.

(م ع-ن ك/ل)

ANHA