′علينا الانتفاض لإنهاء العزلة المشددة التي يفرضها أردوغان الرافض للحل′

أوضح وطنيون في إقليم الجزيرة أن القائد عبد الله أوجلان له فضل في تدريب فئات وشراح المجتمع، وأن فكره وفلسفته هما الحل للنزاعات والحروب التي تجري في الشرق الأوسط، وأردوغان لا يريد الحل لهذا يشدد العزلة.

′علينا الانتفاض لإنهاء العزلة المشددة التي يفرضها أردوغان الرافض للحل′
الثلاثاء 6 تشرين الأول, 2020   23:13
مركز الاخبار

تعرض القائد عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998 لمؤامرة دوليةـ شاركت فيها قوى دولية، وذلك للنيل من مشروعه وفلسفته، وبدأت من خلال إخراج القائد من سوريا حتى اعتقاله في 15 شباط عام 1999.

وعلى الرغم مع مرور 21 عامًا على المؤامرة، إلا أنها لا تزال مستمرة بطرق وأشكال مختلفة، حيث تفرض الدولة التركية والدول المساندة لها عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان وتمنع محاميه وذويه من زيارته.

حمدية كوتي والدة الشهيدة جيندار روناهي، من ناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة، التقت القائد أوجلان أثناء وجوده في سوريا قبل المؤامرة التي أبرمت بحقه.  

كم تمنيت ألا ينتهي اللقاء

حمدية كوتي، بدأت حديثها عن اللقاء الذي جمعها مع القائد أوجلان عام1997 في العاصمة السورية دمشق، قائلةً: " كنتُ متشوقة إلى معرفة فلسفته القيادية، الأحاديث التي دارت بيننا، مدة ثلاثة أيام، مازالت راسخة في ذاكرتي إلى الآن، الفلسفة التي يحملها القائد ويطرحها على شعبه يجب أن يعيشها الإنسان داخل بيته ويطورها ويتذكرها دائمًا كجرعة الماء التي يشربها".

وأوضحت حمدية في حديثها أن ما كان يتحدث عنه القائد عن المؤامرات تجاه الشعب الكردي منذ 23 عامًا، تحدث الآن في جميع أجزاء كردستان الأربعة، وقال: "كم تمنيت ألا ينتهي اللقاء".

وأوضحت أيضًا أن المؤامرة جرت بمساندة من الدول الأوروبية لتركيا، والهدف هو النيل من مشروع القائد عبد الله أوجلان في الشرق الأوسط، لتخوف هذه الدول من فكره، أما السبب الثاني فهو طرح القائد لفكرة أخوة الشعوب بين المكونات والطوائف كافة، وقالت: "مثلما نراها الآن في شمال وشرق سوريا".

يجب علينا الانتفاض من أجل القائد

ورأت حمدية كوتي، أنه في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة يجب على شعوبها التكاتف، وألا تعول على القوى الخارجية التي تسعى إلى تمرير مصالحها على حساب مكتسبات شعوب المنطقة.

وشددت على ضرورة الحفاظ على فلسفة القائد عبد الله أوجلان والانتفاض لتحريره وتحطيم المؤامرات، وقالت: "على الجميع السير في درب الشهداء والحفاظ على المكتسبات التي حققوها ومنع القوات المحتلة من السيطرة عليها وتدميرها". 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rSYUCw3C2Mc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

يوم أسود في تاريخ الشعب الكردي

المواطن محمد نبي كوتي من ناحية الدرباسية، الذي التقى القائد عبد الله أوجلان عام 1995، استنكر المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان، وقال: "نعتبر هذا اليوم يومًا أسود في تاريخ الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة".

كوتي أوضح أن المؤامرة استهدفت الشعب الكردي وليس القائد عبد الله أوجلان فقط، وبيّن أن الهدف إبعاد الشعب الكردي عن فلسفته وفكره الديمقراطي، وأن الدولة التركية وجميع الدول التي شاركت في المؤامرة كان هدفها الأساسي إنهاء وجود القضية الكردية، ومحو ثقافته ولغته.

فلسفته الحل

ونوه كوتي إلى أسباب تشديد العزلة بحق القائد عبد الله أوجلان وقال: "الدولة التركية تعلم أن فكر وفلسفة القائد أوجلان هي الحل للنزاعات والحروب التي تجري في الشرق الأوسط، وحل هذه القضايا والنزاعات ليست لصالح أردوغان، لأن تركيا دولة محتلة منذ عهد العثمانيين، ورأينا ماذا فعلت في سري كانيه وعفرين وكري سبي، وذهب إلى ليبيا والآن تحارب أرمينيا".

وتساءل كوتي، وهو والد لشهيدة استشهدت في سري كانيه، عن دور المنظمات الدولية والإنسانية حول اعتقال القائد أوجلان، وقال: "أوجلان سياسيًّا يدافع عن حقوق الشعوب المظلومة التي عانت الويلات على يد الدول الحاكمة، كيف لتركيا أن تعتقله منذ 21 عامًا وتمنع محاميه من اللقاء به، هذه الانتهاكات تجري أمام أعين المنظمات التي تسمي نفسها بالمنظمات الإنسانية والدولية، عليها القيام بدورها والعمل على وضع حد لتركيا".

وأكد كوتي، أن الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة عاهد نفسه منذ اعتقال القائد عبد الله أوجلان ألا يتراجع عن فكره، ويطالب بحريته من سجن إمرالي والعيش معه بسلام، وقال: "يتطلب من مكونات المنطقة في هذا الوقت أن تكون صوتًا ويدًا واحدة، لأنه حان الوقت لتوحيد الصف الكردي لوقف انتهاكات تركيا بحق الشعب الكردي وتحرير القائد أوجلان".

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UTRVTjxObII" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

المؤامرة استهدفت فكر وفلسفة القائد

علي حاج سلو من ناحية تربه سبيه تعرف على فكر القائد عبد الله أوجلان بداية التسعينات، بعد استشهاد ابن أخيه الشهيد أمين سلو ضمن صفوف حركة حرية كردستان، أوضح أن فكر القائد عبد الله أوجلان كان بالنسبة له قفزة نوعية كبيرة في حياته، لأنه فكر طالب بالحرية والديمقراطية لمكونات في الشرق الأوسط كافة.

علي سلو نوه إلى أن المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان لم يكن الهدف شخصية القائد فقط، بل كانت تستهدف فكره ومبادئه التي تنادي بالحرية والديمقراطية للشعوب المضطهدة كافة وللشعب الكردي على وجه الخصوص.

القائد قام على بناء وتدريب فئات وشراح المجتمع كافة

سليمان سليمان، والد الشهيد خيرالدين الذي استشهد عام 1995، والشهيد نصرالدين الذي استشهد عام 1997 في مناطق حق الدفاع المشروع، التقى القائد عبد الله أوجلان عام 1994، وذكر إحدى المواقف التي حصلت أمامه، وقال: "عرض أحد الأشخاص كتابًا على القائد عبد الله أوجلان، فأكد القائد أن أي كتاب لا يخدم الشعب لا نعترف به ولا نريده، والكتاب الذي يخدم مصالح الشعب نعترف به ونقوم بقراءته للجميع".

والد الشهيدين خير الدين ونصرالدين أوضح أن الثورات الكردية كانت تفشل باعتقال أو استشهاد قادتها منذ القدم، إلا أن ثورة القائد أوجلان اشتدت بفضل فكره وفلسفته المطالبة بالحرية والديمقراطية، ولأن القائد قام ببناء وتدريب فئات وشراح المجتمع كافة.

فرحان إبراهيم، والد الشهيد باز الذي استشهد عام 2016، تعرف على فكر القائد عبد الله أوجلان بداية التسعينات، أوضح أن القائد عبد الله أوجلان أيقظ الشعب من سباته، وعبره تعرّف أن هناك كردستان، وتستوجب توحيد حدودها وشعبها بنضال أبنائها وبناتها.

وأكد فرحان إبراهيم أن المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان وصمة عار على جبين الدول الأوربية، التي خذلت الشعب الكردي، وسلمت قائده إلى الدولة التركية بعد معاناة كبيرة وهو في الطائرة.

(كروب/ أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KzEsqbffMBQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>