القائد أوجلان: مع آرين ميركان فتحت النساء أعينهن على حياة جديدة

القائد عبدالله أوجلان: "في شخص مقاومة كوباني وروح مقاومة آرين ميركان فتحت النساء أعينهن على حياة جديدة وعلى حضارة جديدة. بهذه الأحاسيس أتوجه بالتحيات وفائق الاحترام للنساء الجريئات اللواتي تناضلن بشجاعة من أجل الحرية"

القائد أوجلان: مع آرين ميركان فتحت النساء أعينهن على حياة جديدة
الإثنين 5 تشرين الأول, 2020   08:01
مركز الأخبار

التزمت النساء في شمال وشرق سوريا بنهج المقاومة الذي جسدته المناضلات من أمثال زيلان (زينب كناجي) في سبيل الحياة الحرة والكريمة. آرين ميركان واحدة من هؤلاء النساء. في عام 2014 نفذت آرين ميركان عملية فدائية ضد مرتزقة داعش في كوباني. العملية الفدائية عززت روح المقاومة لدى جميع رفاقها وكذلك لدى الشعب الكردي، وانتشر صدى العملية في كل أنحاء العالم، وبدأت مرحلة جديدة في نضال المرأة من أجل الحرية.

القائد عبدالله أوجلان ومن سجنه في جزيرة إيمرالي حيّا مقاومة آرين ميركان وقال إن المرأة الكردية قدمت تضحيات كبيرة وعظيمة من أجل نيل الحرية.

ويقول القائد عبدالله أوجلان في رسالته: "في شخص مقاومة كوباني وروح مقاومة آرين ميركان فتحت النساء أعينهن على حياة جديدة وعلى حضارة جديدة. بهذه الأحاسيس أتوجه بالتحيات وفائق الاحترام للنساء الجريئات اللواتي تناضلن بشجاعة من أجل الحرية".

وأكد القائد أوجلان في رسالته "إن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن ثورة المرأة". وتوجه بهذه الرسالة إلى آرين ميركان وجميع النساء:

’لا حياة بدون المرأة’

لا حياة بدون المرأة. وبدون الحرية لا وجود للجمال ولا للأخلاق. وما أقصده بأخلاق المرأة هو قوة المرأة في اتخاذ القرارات. طلب امرأة للزواج، أو أن تمنح ابنتك للزواج أمر غير مقبول. يجب أن تقولي هذه أنا، أنا لنفسي ولست لأحد. المرأة ليست لزوجها، وليست ابنه أبيها، وليست شقيقة شقيقها، هذا أيضاً غير جائز. يجب أن يكون للمرأة كيانها الخاص بها، وهذا لن يتحقق إلا بالنضال والكفاح، والبحث، ومن خلال إنارة الظلام.

لولا نضال المرأة من أجل الحرية لبقيت المرأة أسيرة العبودية. وحياة ساكينة جانسيز هي مثال على ذلك. نضال ساكينة هو حرية المرأة. يجب أن تحاسبوا مرتكبي جريمة ساكينة. هناك العديد من الشهيدات الأبطال. استذكرهن جميعاً بكل احترام.

’أتحدث عن العشق المجتمعي‘

الآن كل العالم يرى مقاومة المرأة الكردية وصورها تحتل صدر وسائل الإعلام والصحف والمجلات. لقد خرج حب الحرية من هذه المنطقة. على كل العالم أن يعي هذه الحقيقة. لكي نتعرف على حقيقة الشعب الكردي ووطنه كردستان، علينا أن نفهم سوسيولوجية المرأة ودورها ونضالها في مسيرة المقاومة والتحرر. أنا لا أنكر معاني مثل الحب وتكوين عائلة، ولكن بدون حرية لا تحمل هذه المعاني شيئا. أنا أعني هنا حب المجتمع والشعب.

’المرأة الأكثر جمالاً هي المرأة الحرة‘

بالنسبة لي حرية المرأة أهم من أي شيء آخر. والمرأة الأكثر جمالاً هي المرأة التي تعيش حرية أكبر، لأن الارتباط بين المرأة المضطهدة والرجل الممسك بزمام السلطة، لا قيمة له، كما أنه لا يوجد شيء أجمل وأثمن من الارتباط بين امرأة حرة ورجل حر تحرر من نزعة السيطرة. منذ ثلاثين عاماً والمرأة هي الأكثر ارتباطاً بي. حواراتي مع المرأة وعنها مهمة، وإذا رغبتم في عقد اتفاقات بينكم فيجب أن تكون على أساس مناهضة العنف ضد المرأة، والوقوف ضد اغتصاب المرأة وإنهاء كافة أشكال القتل والتصفية التي ترتكب ضد المرأة والنضال من أجل ذلك. يجب عليكم تقييم ذلك بشكل واف. يجب عليكم عدم الثقة بالرجال، كما يجب عليكم القضاء على دوغمائية الرجل. يجب أن تثقوا بأنفسكم، الحرية والمساواة تحقق بحل قضية المرأة، ولهذا ثورتي هي ثورة المرأة.

’أنا لن أكون مواطناً في وطن تقتل فيه المرأة‘

أردوغان يقول عليكم إنجاب 3 أطفال، الزواج المبكر جيد. وهو يعمل على ترسيخ هذه الأفكار عن دراية تامة. وما أقوله أنا أيضاً هو عن دراية تامة. وهذا يعبر عن ذهنيتين متناقضتين، وسنرى من سينتصر. ضمن البنود التي وضعتها في الحل الديمقراطي تحتل حرية المرأة البند الأول. ولكنهم لا يفهمون ويقولون “ما علاقة ذلك بالحل الديمقراطي”؟. أنا أتكلم بشكل واضح، العلاقة بين الحل الديمقراطي وحرية المرأة واضحة جداً، وقد قلت سابقاً إنني لن أكون مواطناً في وطن تقتل فيه النساء بهذا الشكل. الحل يتحقق بالحقوق والمساواة وتوطيد حرية المرأة، لأن حقوق المرأة وحريتها هو الأساس بالنسبة لي.

(ك)