​​​​​​​بدران حمو: إمرالي تعتبر أكاديمية لبث فكر الأمة الديمقراطية

وصف عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بدران حمو يوم خروج القائد أوجلان من سوريا باليوم الأسود والمؤلم بالنسبة للشعب الكردي، مؤكدًا أن نضالهم مازال مستمرًا لتحقيق الحرية للقائد والشعوب المضطهدة".

​​​​​​​بدران حمو: إمرالي تعتبر أكاديمية لبث فكر الأمة الديمقراطية
السبت 3 تشرين الأول, 2020   22:16
حلب-عارف سليمان-محمد عبدو

يصادف يوم التاسع من شهر تشرين الأول ذكرى بداية المؤامرة الدولية التي حكيت ضد الشعب الكردي بشخص القائد عبد الله أوجلان.

لكن عمل القائد عبد الله أوجلان على تخفيف إراقة دماء السوريين آنذاك، والخروج من سورية لإفشال مخططات الدول الفاشية الرامية إلى احتلال البلاد العربية والتدخل في شؤونها.

وبالتزامن مع الذكرى الـ 22 للمؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بدران حمو لوكالة أنباء هاوار حول الموضوع.

أسباب الخروج

أشار بدران حمو في مستهل حديثه إلى أن خروج القائد أوجلان من سوريا كان له أسباب عديدة، فجميع القوى الاستعمارية قامت بالضغط على سوريا بواسطة منظمة "غلاديو"، للتدخل فيها ونهب ثرواتها باتخاذ العديد من الحجج.

وبحسب حمو، فمن بين الحجج التي اتخذتها الدول الفاشية آنذاك هو اتهام سوريا بإيواء حركات تحرر تهدد مصالح أعضاء منظمة الغلاديو، كمنظمة التحرير الفلسطينية التي تهدد وجود إسرائيل وحزب العمال الكردستاني الذي قاد كفاحًا مسلحًا ضد تركيا الفاشية.

والغلاديو منظمة سرية تم تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية من قبل أجهزة الاستخبارات الرأسمالية لمحاربة تمدد الشيوعيين في العالم وحفظ مصالح الدول الفاشية المؤسسة له باستخدام أفظع وأبشع الأساليب.

وتابع حمو من بين تلك الدول، الدولة التركية التي قامت بحشد جميع قواتها على الحدود السورية لمحاربة سوريا إذا لم يخرج القائد أوجلان منها.

خيارات التوجه

ويشير بدران حمو إلى أنه كان هناك خياران أمام القائد أوجلان، وهي منطقة جبال قنديل أو أوروبا، ويذكر بدران قول القائد عبد الله أوجلان آنذاك "إذا توجهت إلى الجبال فالدولة التركية ستقوم بإبادة وإنكار الشعب الكردي"، فقرر الذهاب إلى أوروبا من أجل إيصال صوت الشعب الكردي إلى المحافل الدولية، لذلك اختار أوروبا.

وينوه حمو إلى أن الجميع كان يرى أوروبا مكانًا للحل والديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن مع الأسف بعد ذهاب القائد أوجلان إلى أوروبا أثبتت القارة العجوز للجميع أن ليس هناك أي ديمقراطية وإن وجدت فهي شكلية.

ويقول حمو "القائد أوجلان بقي 36 يومًا بين روسيا واليونان وحوالي 66 يومًا في إيطاليا، وباعتقاله وصلت قضية الشعب الكردي إلى المحافل الدولية، والجميع عرفوا من هم الكرد"

إمرالي...الأكاديمية الثانية

يرى حمو أن وقوف القائد في المحكمة بتركيا في 29 حزيران 1999 لها معان كثيرة، ففي هذا اليوم "كانت تركيا تأمل بأن يطبق حكم الإعدام بحق القائد، لكن حنكة القائد في المحكمة أفشلت سياسة الدولة التركية، حيث قال في جلسة محاكمته "إن الكرد والأتراك أخوة وليس هناك مشاكل بين الشعبين بالعيش على هذه الأرض"، في إشارة إلى أن المشاكل القائمة سببها الحكومة التركية الفاشية وممارساتها بحق الكرد.

ووصف بدران حمو سجن إمرالي بالأكاديمية "حيث خلقت نقلة نوعية في الأفكار من خلال توسيع دائرة الثورة للانتقال نحو نهج الأمة الديمقراطية لكل الشرق الأوسط".

العالم سقط أخلاقيًّا

وعن تخاذل العالم فيما يخص قضية الشعب الكردي وتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان يقول حمو "شاركت دول من جميع أنحاء العالم في المؤامرة التي استهدفت القائد، فالجميع سقطوا أخلاقيًّا عندما لم يتمكنوا من حماية القائد"، كما نوه إلى أن الدول التي شاركت في المؤامرة، هي نفسها التي تتقرب من الكرد، بعد أن أثبت الشعب الكردي قدرته على مواصلة النضال من أجل نيل حقوقه المشروعة".

وأنهى بدران حمو حديثه بالقول "إن القائد أوجلان قادر على بناء وطن مستقل ويقوده نحو الأمة الديمقراطية، لأن مشكلة الشرق الأوسط ستحل بمشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة التي تضم جميع الأديان والثقافات المتعايشة مع بعضها البعض".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/CzcIbiUV4YY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>