العزلة هدفها تعميق الأزمات والاحتلال استكمال للمؤامرة

​​​​​​​أوضح المشاركون في ندوة TEV- DEM أن العزلة على القائد عبد الله أوجلان هي محاولة تركية لتعميق الأزمات في الشرق الأوسط والابتعاد عن حلها الأزمات العالقة، ولفتوا إلى أن احتلال مناطق شمال وشرق سوريا هو استكمال للمؤامرة.

العزلة هدفها تعميق الأزمات والاحتلال استكمال للمؤامرة
العزلة هدفها تعميق الأزمات والاحتلال استكمال للمؤامرة
العزلة هدفها تعميق الأزمات والاحتلال استكمال للمؤامرة
العزلة هدفها تعميق الأزمات والاحتلال استكمال للمؤامرة
العزلة هدفها تعميق الأزمات والاحتلال استكمال للمؤامرة
السبت 3 تشرين الأول, 2020   09:36
الحسكة

نظمت حركة المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الحسكة ندوة حوارية في المدينة، لإيضاح فصول المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان بتاريخ 9 تشرين الأول عام 1998، واقتراب الذكرى السنوية 22 على اعتقاله، ومرور عام على الاحتلال التركي لمنطقتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض.

وعقدت الندوة، التي حضرها المئات من أعضاء مؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى شيوخ وعلماء الأديان، في صالة رشو في مدينة الحسكة، وزُينت الصالة بصور القائد أوجلان وأعلام حركة المجتمع الديمقراطي.

الندوة الحوارية بدأت بالوقوف دقيقة صمت، من ثم تحدث كل من الرئاسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الحسكة فرحان داؤود، والإدارية في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي زينب شيتكا، عن المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998، على يد الدول والقوى المهيمنة في الحداثة الرأسمالية والدول القومية في المنطقة.

وشن الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" هجماتهم على منطقتي سري كانيه وكري سبي في 9 من تشرين الأول 2019، وفي الشهر ذاته طالت المؤامرة الدولية شخص القائد، وأتت هذه الهجمات استكمالًا لسلسلة المؤامرات الدولية بحق الكرد وشعوب المنطقة من ذلك الوقت حتى اليوم الراهن.

وبيّنت الكلمات، أن استمرار السلطات التركية بفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي هي محاولة للابتعاد عن حل الأزمات وتعميقها، وخاصةً بعد أن أوضح القائد أنه يستطيع حل الأزمات العالقة في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الكلمات، أن القائد أوجلان يناضل ومستمر في إيصال فكره الحر إلى عموم مكونات المنطقة والتي تصب في مصلحة استرداد حقوق شعوب الشرق الأوسط، على الرغم من فرض العزلة المشددة عليه في سجن إمرالي في محاولة لاعتقال فكره الحر.

ولفتت الكلمات، إلى أن القائد شدد على قدرته على حل قضايا الشرق الأوسط العالقة ومن ضمنها الأزمة السورية، ولكن تركيا والكثير من الدول الرأسمالية لا تريد هذه الحلول لأنها تستفيد من الخلافات التي تحصل في المنطقة.

وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث تساءلوا عن الإشاعات التي تدور عن حملة تحرير منطقتي سري كانيه وكري سبي، وتهديدات الاحتلال التركي حول شن هجمة أخرى على مناطق شمال وشرق سوريا، كما تساءل الحضور عن قرار روسيا القاضي بانسحابها من مناطق خطوط التماس، ومعرفة غرض زيارة جميس جيفري للمناطق شمال وشرق سوريا، والهدف من تحشيد قوات PDK بين حدود باشور كردستان وروج آفا.

وفي رد على تساؤلات الحضور، أكد الديوان، أن كل هذه الإشاعات منفية وأنهم ليسوا مع أية قوة أو طرف من الأطراف على هذه الأرض، بل معتمدون على أنفسهم وعلى دماء شهدائهم الذي ضحوا بأنفسهم وحققوا الكثير من المكتسبات منذ بدء ثورة روج آفا.

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة ونضال القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، والتي تنادي بحريته وفك أسره.

(ب ر- ه إ/هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/MAVikQljVts" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>