صحف عالمية: تدخل أنقرة في قره باغ يجعلها في مواجهة روسيا وماكرون يكثف من حملته ضد التطرف

تحاول أنقرة وعبر تدخلها في مجال نفوذ موسكو اختبار صبر الأخيرة، وقد يضع ذلك الدولتين في مواجهة بعضهما البعض، فيما بدأ الرئيس الفرنسي معركته ضد التطرف ومن يمولونه في البلاد.

صحف عالمية: تدخل أنقرة في قره باغ يجعلها في مواجهة روسيا وماكرون يكثف من حملته ضد التطرف
السبت 3 تشرين الأول, 2020   03:49
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى التدخل التركي في المجال الروسي وكذلك حملة ماكرون ضد التطرف الإسلامي.

وول ستريت جورنال: توغل تركيا في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان يختبر نفوذ روسيا

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية "إن دور تركيا في الصراع المتزايد بين أرمينيا وأذربيجان - وهما دولتان تعتبرهما موسكو ضمن مجال نفوذها - يضيف عنصرًا جديدًا إلى سلسلة من المعارك بالوكالة التي تضع تركيا وروسيا في مواجهة بعضهما البعض وتتحدى سياسة الحياد الطويلة الأمد التي تتبعها روسيا".

ولطالما عمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إبقاء الجمهوريات السوفيتية السابقة مرتبطة بإحكام بموسكو، وسعى إلى البقاء على علاقة جيدة مع كل من أذربيجان وأرمينيا، نظرًا لموقعهما الاستراتيجي على طول ممر طاقة مهم يطمح إليه الغرب، حيث تسمح شبكة أنابيب النفط والغاز لأذربيجان بالوصول إلى الأسواق الدولية دون المرور عبر روسيا.

فالدعم التركي الصريح لأذربيجان - أحدث مثال على سياسة تركيا الخارجية الأكثر قوة - يضع روسيا في موقف ضعيف في وقت حساس بالنسبة لموسكو، وتهدد حركة مؤيدة للديمقراطية بإخراج بيلاروسيا من دائرة نفوذ موسكو، وتتحدى موجة الاحتجاجات في الشرق الأقصى لروسيا مكانة بوتين.

وقال كبير الباحثين في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية الذي تديره الحكومة، سيرجي ماركيدونوف: "إننا نستخدم امتيازاتنا لنكون طرفًا مرحبًا به من قبل كل من أرمينيا وأذربيجان، ولكن تركيا تركز فقط على جانب واحد وتخلق عقبات لروسيا".

ذا ناشيونال: إيمانويل ماكرون بدأ معركة ضد المتطرفين والدول التي تمولهم

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "أعلن إيمانويل ماكرون عن خطط للدفع بقانون جديد لمحاربة الأيديولوجية المتطرفة وأنشطة متطرفة أخرى في أكبر إصلاح للقانون المدني في البلاد منذ 115 عامًا".

وفي حديثه أمام جمهور حاشد في باريس، قال ماكرون إنه يريد وضع القيم الجمهورية الفرنسية في مقدمة المعركة ضد الانقسامات في المجتمع، ووُصف هذا الإجراء بأنه إصلاح شامل لقانون 1905 التاريخي بشأن فصل الدين عن الدولة.

وبينما أشاد بسجل حكومته في معالجة التطرف، أكد أن هناك حاجة إلى نهج جديد شامل، وقال: "نعلم أن هناك أشخاصًا يمكن أن يصبحوا متطرفين في غضون ساعات قليلة بسبب الطريقة التي يشعرون بها تجاه المجتمع، فمنذ عام 2017، واصلنا محاربة التطرف، وقد نجحت المنهجية التي اعتمدناها، وتمكنت المؤسسات من محاربة أشكال الإسلام الراديكالي".

وتصدى ماكرون للانتهاكات الواسعة النطاق لمنظمات المجتمع التي تقدم خدمات للشباب أو الشبكات الخيرية، والتي كان يسيء استخدامها الأيديولوجيون، في حين كشف عن إغلاق 415 منظمة شعبية ذات نوايا راديكالية، فإن القوانين الجديدة ستحارب السيطرة الأجنبية وتمويل الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية.

وفي كتاب أوراق قطر، كشف الصحفيان الفرنسيان جورج مالبرونو وكريستيان شيسنو أن قطر كانت تضخ مئات الملايين في المنظمات التي تسيطر عليها جماعة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء فرنسا.

وأوضح الرئيس إنه يريد أن يكون الإسلام في فرنسا جزءًا إيجابيًّا من المجتمع، وقال: "أنا لا أقول إننا بحاجة إلى خلق نمط إسلامي فرنسي، لكن يمكن أن تكون هناك شراكة قوية مع الدولة الفرنسية، نحن بحاجة إلى أن نكون هناك لدعم هذا الشكل الجديد من الإسلام، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي تحريره من النفوذ الأجنبي".

كاثيميريني: الأمين العام للناتو يزور اليونان وتركيا

وقالت صحيفة كاثيميريني اليونانية "يخطط الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ لزيارة أثينا وأنقرة الأسبوع المقبل، كجزء من الجهود المبذولة للتفاوض بشأن آلية "عدم الاشتباك" بين الحليفين في الناتو.

ويأتي ستولتنبرغ إلى أثينا يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، حيث سيجري محادثات مع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس ووزيري الخارجية والدفاع نيكوس ديندياس ونيكوس باناجيوتوبولوس.

وتأتي زيارته للعاصمة اليونانية بعد يوم من اجتماعه مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ومسؤولين حكوميين آخرين في أنقرة.

(م ش)