أعضاء في الكونغرس الأميركي يعبّرون عن قلقهم من التدخل التركي في صراع قره باغ

أصدر 24 عضوًا من الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي بيانًا يدين أذربيجان في الهجمات على منطقة أرتساخ/قره باغ، وأعربوا عن قلقهم من التدخل التركي في الاشتباكات التي يمكن أن تتحوّل إلى صراع إقليمي أوسع.

أعضاء في الكونغرس الأميركي يعبّرون عن قلقهم من التدخل التركي في صراع قره باغ
الجمعة 2 تشرين الأول, 2020   06:47
مركز الأخبار

وقال النائب الديمقراطي إليوت إنغل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، إن "تأثير الجهات الخارجية مثل تركيا التي تتدخل بتهور في الصراع، هو أمر مقلق"، داعيًا جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال العدائية واستئناف المفاوضات، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يجب أن يظل ملتزمًا بعملية السلام.

وتصاعدت التوترات المستمرة منذ فترة طويلة بين أرمينيا وأذربيجان إلى صراع مفتوح، الأحد الماضي، في منطقة أرتساخ/قره باغ المتنازع عليها، وسط تقارير أفادت بمقتل العشرات وإصابة المئات بما فيهم مدنيون.

وكان قادة مجموعة مينسك، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي (OSCE)، المعنية بالوساطة لحل الصراع القائم منذ عام 1992، أصدروا بيانًا يدعو إلى وقف القتال والعودة إلى المفاوضات.

في حين تحدثت تقارير موثقة عن نشر أنقرة "مرتزقة سوريين تابعة لها" لمساعدة حليفتها الإقليمية أذربيجان.

وقال النائب إنغل في البيان "بصفتها رئيسًا مشاركًا لمجموعة مينسك، ينبغي على الولايات المتحدة ألا تتسامح مع تركيا في تعطيل عملية السلام وتفاقم الصراع الذي يتجه بالفعل نحو تصعيد جذري".

إلى ذلك، كتب السيناتور بوب مينينديز العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، في حسابه على تويتر "أدين بشدة هجوم أذربيجان على ناغورنو قره باغ، وهو عمل عدواني آخر تدعمه تركيا"، مضيفًا "يجب على إدارة الرئيس دونالد ترامب تعليق المساعدة الأمنية لباكو، والانخراط من خلال مجموعة مينسك في تحقيق وقف إطلاق النار".

ومن بين الديمقراطيين الآخرين في الكونغرس الذين دعوا إلى وقف تصعيد التوترات، النائب براد شيرمان، ثاني أكبر عضو في لجنة الشؤون الخارجية، الذي ألقى باللوم على أذربيجان في إثارة الهجمات وعلى تركيا في تأجيج القتال، وقال "يجب أن ندين هذا العدوان ونحث باكو على وقف العمليات العسكرية الهجومية والعودة إلى طاولة السلام، علينا وقف المساعدات العسكرية لأذربيجان وحض أنقرة على الامتناع عن إرسال أسلحة أو مقاتلين".

وبدوره، حمّل النائب فرانك بالوني جونيور، الرئيس المشارك لتجمّع الكونغرس حول القضايا الأرمينية، أذربيجان وتركيا مسؤولية اندلاع العنف، ودعا في بيان صادر عن مكتبه، وزارة الخارجية الأميركية إلى محاسبتهما، وأوضح "على مدى أشهر، رفع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتيرة استخدامهما للخطاب القتالي والأعمال الاستفزازية تجاه آرتساخ/قره باغ وأرمينيا".

(ي م)