الاتحاد الأوروبي يتوعد تركيا.. ويفرض العقوبات على بيلاورسيا

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سوف يستخدم كل الوسائل والخيارات المتاحة له إذا استمرت تركيا في الاستفزازات والضغوط في شرق المتوسط، في حين أكد رئيس المجلس شارل ميشال إنهم قرروا فرض عقوبات على بيلاروسيا.

الاتحاد الأوروبي يتوعد تركيا.. ويفرض العقوبات على بيلاورسيا
الجمعة 2 تشرين الأول, 2020   03:41
مركز الأخبار

وبيّنت اورسولا فون دير لاين خلال مؤتمر صحفي بعد اليوم الأول من أعمال القمة الأوروبية، أن العلاقة مع تركيا لن تنجح إلا إذا توقفت الاستفزازات والضغوط.

واستمرت أعمال القمة الأوربية إلى ما بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، وحددت القمة كانون الأول/ديسمبر أفقًا لمراجعة مختلف المقاربات بشأن تركيا.

وكان زعماء الاتحاد قد اتفقوا في القمة على وجوب سحب أنقرة سفنها من مياه قبرص أسوة بانسحابها من مياه اليونان، وإذا لم تفعل، فإن خيار العقوبات سيكون الوحيد المتوفر.

وتوقعت رئيسة المفوضية الأوروبية أن تمتنع تركيا من الآن فصاعدًا عن الإجراءات أحادية الجانب.

وكان الخلاف بين تركيا وعدة دول أوروبية قد احتدم منذ 10 آب/ أغسطس المنصرم على خلفية تنقيب تركيا شرق المتوسط.

إلى هذا أكد شارل ميشال رئيس المجلس الأوروبي خلال المؤتمر الصحفي أنهم يدعمون استئناف مسار حل أزمة انقسام قبرص تحت إشراف الأمم المتحدة".

عقوبات على بيلاروسيا

وفي غضون ذلك قال شارل ميشال: "قررنا عقد قمة استثنائية مباشرة بعد الانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا في آب/أغسطس من أجل تطوير نهج موحد، والتعبير عن موقف مشترك بشأن الوضع في بيلاروسيا".

وأضافض: "قررنا اليوم تنفيذ العقوبات التي قررناها. من المهم جدًّا القيام بما قررناه خلال أسابيع، سنفرض عقوبات على بيلاروسيا، وضعنا قائمة عقوبات بحق 40 شخصية وكيانًا في بيلاروسيا".

وبيّن ميشال أن هذه القائمة لا تشمل اسم الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، لكن ذلك قد يتغير.

وقف فوري لإطلاق النار في آرتساخ/ قره باغ

وفيما يخص الأوضاع في آرتساخ/قره باغ، دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المفاوضات، معربًا عن أمله في أن تلعب تركيا دورًا أكثر إيجابية في تهدئة الصراع.

وشهدت منطقة آرتساخ/ قره باغ التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة غالبيتهم من الأرمن منذ الأحد الماضي نزاعًا محتدمًا بين أرمينيا وأذربيجان.

إدانة تسميم نافالني

وحول قضية تسميم المعارض الروسي ألكسي نافالني قال ميشيل: "أما بالنسبة لمسألة محاولة اغتيال زعيم المعارضة نافالني، فقد سمعنا كلام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونقله إلى ألمانيا للعلاج، إننا ندين استخدام الأسلحة الكيماوية الذي يتعارض مع مبدأ القانون الدولي".

وأضاف: "نحن نؤيد إجراء تحقيق شفاف وسنعود إلى هذه القضية في قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة".

واتهم المعارض الروسي نافالني في وقت سابق، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء تسميمه.

(س ر)