التكاتف العربي الكردي يقضي على الفتن التي تهدد مستقبل جميع السوريين

وجه وجهاء عرب وكرد نداء إلى جميع العشائر العربية والكردية في شمال وشرق سوريا، للتكاتف في سبيل القضاء على الفتن التي تهدد مستقبل جميع السوريين، وأكدوا أنه "بالوحدة الحقيقية والنوايا السليمة سنحمي أرضنا".

التكاتف العربي الكردي يقضي على الفتن التي تهدد مستقبل جميع السوريين
الخميس 1 تشرين الأول, 2020   03:46
قامشلو- شهاب الأحمد

وقال علي الهفل وجيه عشيرة الطفيحيين، لوكالة أنباء هاوار، إن العدو التركي يتطاول على مناطق شمال وشرق سوريا ويسعى إلى اقتطاع أجزاء منها، لافتًا إلى أن هدفه هو إحداث تفرقة بين المكونين العربي والكردي.

وأكد الهفل أن الوجهاء العرب دعاة للوحدة والألفة والأخوة والتسامح بين جميع أبناء سوريا، ورفض أي تدخل خارجي في الأراضي السورية، وقال: "بتكاتفنا وقوة وحدتنا نحن العرب والكرد والسريان سندحر أي عدو يدخل إلى أراضينا".

"العرب والكرد دحروا العثمانيين والفرنسيين وحرروا القدس"

ونصح الهفل الشعبين الكردي والعربي بالعودة إلى التاريخ، وقال "نحن أخوة منذ مئات السنين، ونتيجة الأخوة والوحدة الوطنية بين الكرد والعرب، تم دحر أعداء هذا البلد العثمانيين والفرنسيين وتحرير القدس بالتضامن مع بعضهم البعض، وآخر نتائج هذه الوحدة هي دحر مرتزقة داعش من المنطقة ضمن قوات سوريا الديمقراطية".

وأضاف علي الهفل قائلًا "نحن شعب لا نقبل المذلة، ودحرنا داعش الذي نسب إليه الشيشاني والباكستاني وغيرهم بعدما كانوا يصولون ويجولون في المنطقة، لذا وجب علينا الدفاع عن أرضنا وشبعنا وشرفنا وكرامتنا وهذا الأمر لا يتحقق إلا بالتضامن والوحدة بين جميع مكونات هذا البلد".

وأنهى علي الهفل وجيه عشيرة الطفيحيين حديثه بالقول: "التسامح بين الأخوة الكرد والعرب واجب، لأنهم يدافعون عن هذا البلد ويقاتلون الإرهاب، ولا نقبل أن يخلق أحد الفتنة بين الكرد والعرب ليتحاربوا، لأن ذلك يقع في خدمة العدو ويسهل عليه التدخل واحتلال أرضنا، واجبنا الدفاع عن ثروات هذا البلد لأن المحتل ينهبها، وإذا لم نقف نحن الكرد والعرب كأخوة، يسهل على أي عدو خارجي بالدخول إلى أراضينا".

التكاتف يقضي على الفتن التي تهدد مستقبل جميع السوريين

وبدوره، قال أحمد الشطي، وجيه عشيرة العامود من قبيلة شمر العربية، نداءً من تل حميس إلى جميع القبائل العربية والكردية والسريانية والإيزيدية للالتفاف حول بعضهم البعض، والقضاء على الفتن التي تهدد مستقبل جميع السوريين، مؤكدًا أنه بالوحدة الحقيقية والنوايا السليمة سيحمون أرضهم.

وبيّن الشطي أن "هدف الغرب هو التفرقة والتجزئة بين مكونات المنطقة"، مناشدًا كافة السوريين للتكاتف والدفاع عن تراب الوطن "لأن من فقد الأرض فقد العرض" بحسب تعبيره.

مؤكدًا أن "الكرد شعب سوري ولا تهمنا الطائفية، فإذا فرحت الشمرية تفرح الكردية والسريانية".

وخاطب الشطي العشائر في دير الزور، وخاصة عشيرة العكيدات العشيرة العريقة، بأن لا تسمح للأيدي الخارجية والفتن أن تدخل بينها، مبينًا أنه "عندما تستقر دير الزور تستقر تل حميس".

العرب والكرد قوة عظمى إذا اتحدوا

وبدوره طلب فرحان إسماعيل، مختار قرية سعدية الأكراد، من الكرد والعرب الاتحاد لتشكيل قوة عظمى تقضي على جميع الأشكال الاستعمارية السياسية والاقتصادية والعسكرية، وأكد أنه إذا كان الكرد أو العرب وحدهم سيكون هناك ضعف في القوى وسيسهل على العدو غزو المنطقة واحتلال أجزاء أخرى من سوريا.

ولفت إسماعيل إلى أنه بفضل الشباب العربي والكردي والاتحاد فيما بينهم ضد الاستعمار والاحتلال وضد كل ظالم تحررت القدس، ودُحر العثمانيون.

وأضاف "نرجو من إخواننا العرب والكرد كافة، تصفية القلوب لأن هناك عدة مشاريع خارجية واستخباراتية ضد مناطق شمال وشرق سوريا وسوريا بالأجمع".

ووجه فرحان إسماعيل، في ختام حديثه، نداء إلى كل الأخوة من الكرد والعرب بألا ينخرطوا في الأجندات الخارجية والحذر من الزج بهم في معارك ليبيا وأذربيجان، يجب أن نصبح يدًا واحدة والجلوس إلى طاولة مشتركة في دمشق حصرًا، لأن مدننا جميعها انهارت، والضحية شعبنا وشبابنا وأطفالنا".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lyVaNMTckko" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>