صحف عربية: الأزمة السورية بانتظار الانتخابات الأمريكية ونذر حرب جديدة بين أرمينيا وأذربيجان

تترقب الأطراف الخارجية والداخلية المعنية بالملف السوري نتائج الانتخابات الأمريكية المرتقبة، فيما تفسد القوى الإقليمية جهود حل الأزمة الليبية، في حين تلوح نذر حرب جديدة بين أرمينيا وأذربيجان.

صحف عربية: الأزمة السورية بانتظار الانتخابات الأمريكية ونذر حرب جديدة بين أرمينيا وأذربيجان
الإثنين 28 يلول, 2020   03:11
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى تأثر الملف السوري بالانتخابات الأمريكية، بالإضافة إلى الأزمة الليبية، وإلى التصعيد بين أرمينيا وأذربيجان.

البيان: أطراف الحرب السورية تترقب الانتخابات الأمريكية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها تأثير الانتخابات الأمريكية، وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "يمكن قراءة تعامل الحزبين الديمقراطي والجمهوري مع الأزمة السورية، في مسارين متناقضين، فالأول يميل إلى التهدئة، بينما الموقف الجمهوري يندفع نحو الحسم، وهذا أيضًا يرتبط بالعلاقة مع الجانب الإيراني، حيث يتجه الجمهوريون إلى القيام بكل ما من شأنه قطع الطريق على مناطق نفوذها".

بالنسبة للأطراف السورية المحلية تتفاوت تطلعاتها من جهة إلى أخرى، وحتى الدول تنظر إلى السباق الرئاسي الأمريكي على أنه فرصة لتحسين الموقف على الأرض.

في الحالة الإيرانية، كانت فترة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر وطأة من حقبة كلينتون، فمنذ انتخابه توسعت العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تستهدف الميليشيات العسكرية، بل إن النفوذ الإيراني تقلص وفق مراقبين بشكل لافت نتيجة الضغط الإسرائيلي بموافقة أمريكية، وهذا ما يجعل إيران من أكثر المتخوفين من إعادة انتخاب ترامب.

أما تركيا فمنذ البداية هاجم المرشح الديمقراطي بايدن السياسة التركية في سوريا والشرق الأوسط، وقال بشكل واضح مخاطبًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إنك رجل مستبد، الأمر الذي فجر حالة العداء بين بايدن وتركيا.

الروس هم الأكثر تفاهمًا مع الجمهوريين في الحالة السورية، فمنذ تولي ترامب السلطة لم تشهد العلاقة الروسية الأمريكية أية مشاكل، بل تؤيد في كل مرة الولايات المتحدة الأمريكية الخطط الروسية في سوريا، بدءًا من أستانة إلى اللجنة الدستورية.

الاختلاف الأمريكي في الأزمة السورية واضح بشكل كبير بين القطبين الجمهوري والديمقراطي، خصوصًا أن سوريا اليوم في مرحلة حسم سياسي وعسكري، وبالتالي العامل الأمريكي في الأزمة سيكون له تأثير وتداعيات كبيرة في مستقبل سوريا، وكذلك تداخلات دول المنطقة في الأزمة السورية.

العرب: كثرة الطباخين تفسد جهود حل الأزمة الليبية

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "تحاول قوى محلية وإقليمية ودولية تعزيز أدوارها في الأزمة الليبية بعدما لاحت في الأفق ملامح حلحلة سياسية متوازية، وزادت التحركات مع الإعلان عن انعقاد محادثات في جنيف، منتصف الشهر المقبل، برعاية الأمم المتحدة، ومهمتها إعادة ترتيب الأوضاع في البلاد وتشكيل حكومة ومجلس رئاسي جديدين".

وقالت مصادر سياسية، لـ ” العرب” إن كثرة الطباخين قد تفسد التسوية السياسية في ليبيا، وتؤدي إلى منافسة حادة بين القوى المختلفة، وتجهض الجهود الرامية إلى إنهاء التدخلات الخارجية في الأزمة ووضعها على الطريق الصحيح.

وتحتضن مدينة الغردقة المصرية المطلة على البحر الأحمر اجتماعات لمدة ثلاثة أيام، بدءًا من الأحد حتى الثلاثاء، برعاية الأمم المتحدة، وتضم عددًا من العسكريين المنتمين إلى الجيش الليبي في الشرق، وآخرين ينتمون إلى حكومة الوفاق في الغرب.

ويخشى مراقبون أن تؤدي كثافة الأضواء المسلطة على المؤتمرات المتوازية إلى التشويش على التحركات الساعية للحل، وتلقي بظلال سلبية على مؤتمر جنيف، وتجعله يعقد لمجرد الانعقاد دون الحصول على ضمانات تسمح بتنفيذ مخرجاته.

الشرق الأوسط: نذر حرب جديدة بين أذربيجان وأرمينيا

وبخصوص التصعيد الأرمني – الأذربيجاني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "لاحت نذر حرب جديدة بين أذربيجان وأرمينيا مع اندلاع اشتباكات عنيفة على خط التماس في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه سقط فيها قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين من الجانبين أمس.

وتبادل الطرفان الاتهامات ببدء الأعمال العدائية، وسط دعوات إقليمية ودولية لوقف فوري للقتال".

وفي خطاب متلفز إلى الشعب، تعهد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الانتصار في الهجوم المضاد على القوات الأرمينية، كما تعهد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان النصر، وقال أمام برلمان بلاده إن يريفان تعتزم النظر في قضية الاعتراف باستقلال «جمهورية قره باغ»، داعيًا المجتمع الدولي إلى منع تركيا من التدخل في النزاع، وأعلنت كل من أذربيجان وأرمينيا ومنطقة ناغورني قره باغ الأحكام العرفية والتعبئة العامة.

وأكدت تركيا وقوفها المطلق إلى جانب أذربيجان، كما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم إلى دعم أذربيجان في «كفاحها ضد الاحتلال الأرميني»، قائلًا إن أرمينيا أظهرت مجددًا أنها تمثل «أكبر تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة».

(ي ح)