​​​​​​​الغرياني "عراب الإرهاب" يعترف بالدعم التركي ويشتكي من عدم "ردّ الجميل"

اعترف مفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني، والمدرج على لائحة 4 بلدان عربية تكافح الإرهاب، بأن تركيا "الشقيقة" هي الحليف، والدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانبهم.

​​​​​​​الغرياني "عراب الإرهاب" يعترف بالدعم التركي ويشتكي من عدم "ردّ الجميل"
الجمعة 25 يلول, 2020   04:21
مركز الأخبار

وقال الصادق الغرياني والذي يوصف في ليبيا بـ "عراب الإرهاب"، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي: "إن هناك تنَكّر وعدم عرفان بالجميل عجيبٍ نراه هذه الأيام، دولة تركيا الشقيقة هي الحليف، والدولة الوحيدة التي وقفت معنا في محنتنا في أصعب الأوقات".

وأطلق الغرياني (78 عامًا) في فتاويه ضرورة دعم تركيا ضد ما وصفها بـ "الحملة الشرسة"، التي تتعرض لها من الدول الأوروبية خصوصًا فرنسا، معتبرًا على حد قوله أن "العقوبات التي يسعى الأوربيون إلى فرضها عليها شغلتها عن مواصلة دعم حكومة الوفاق".

وزعم الغرياني، أن "تركيا هي الدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانب حكومة الوفاق خصوصًا خلال العملية العسكرية، التي أطلقها الجيش الليبي لاستعادة العاصمة طرابلس، وتحمّلت ما لم يتحمله غيرها، حتى أنها ضربت بعرض الحائط كل الضغوط الدولية الرافضة لتحالفاتها مع الوفاق".

واستنكر "عراب الإرهاب" عدم إشراك تركيا في القرارات المتعلقة بليبيا قائلًا: "هل عندما اتخذ الرئاسي قرارًا بوقف إطلاق النار مثلًا، تم التشاور على صيغة هذا القرار مع حليف شارك بقوة في دعم المعركة وتحمل تبعات، وتعرض لضغوطات دولية كبيرة؟".

وشغل الغرياني منصب دار الإفتاء في ليبيا عام 2012، وبدأ بإطلاق فتاوى كثيرة لسفك الدماء في ليبيا ليطلق عليه الليبيون "مفتي الدم"، و"مفتي الفتنة".

ومن ثم، أحيل الغرياني من منصبه بعد ذلك بسنتين بقرار من مجلس النواب الليبي، إلا أنه يقدم نفسه على أنه مفتي البلاد، ويستمر بدوره المشبوه من داخل تركيا ليبث سمومه في ليبيا.

وبات مفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني أحد أبرز المدرجين على قائمة الإرهابيين التي أعلنتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في 8 حزيران/يونيو 2017.  

ويمتلك الغرياني جواز سفر قطري وإقامة دائمة في كل من تركيا وبريطانيا، ونجح في الحصول على تعيينه مفتيًا عامًّا لليبيا في شباط/فبراير 2012.

إلى جانب ذلك، وبحسب تقارير ليبية، فإن الغرياني يمتلك ثروة طائلة تتجاوز 100 مليون دولار موزعة بين مصارف قطر وتركيا وبريطانيا.

واستندت التقارير الليبية إلى شهادات مقربة منه، أكدت بأن الغرياني "جمع ثروته من الدعم القطري وأموال الزكاة التي يحصل عليها من رجال أعمال من تنظيم الإخوان الإرهابي في أكثر من دولة".

وعبر قناة "التناصح الإخوانية" التي تبث برامجها من تركيا بتمويل قطري، لا يزال الغرياني يقدم نفسه كمفتٍ لليبيا رغم قرار مجلس النواب الليبي بعزله عام 2014.  

ومؤسسة "التناصح للدعوة والثقافة والإعلام" تصنفها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ضمن الكيانات الإرهابية، باعتبارها جناحًا شرعيًّا لتحالف الإخوان والجماعة المقاتلة في ليبيا.

(ي م)