​​​​​​​أهالي كوباني يعلنون تضامنهم مع حملة "كفى للاحتلال التركيّ"

أعلن أهالي مدينة كوباني تضامنهم مع حملة "كفى للاحتلال التركي" التي أطلقها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، مندّدين بسياسة التهجير والخطف التي تقوم بها دولة الاحتلال في المناطق المحتلّة.

​​​​​​​أهالي كوباني يعلنون تضامنهم مع حملة "كفى للاحتلال التركيّ"
الأربعاء 23 يلول, 2020   10:56
كوباني-نهاد كرعو

وأُعلن عن هذه الحملة في الـ 14 من الشهر الجاري للوقوف في وجه الممارسات الشنيعة التي تمارسها دولة الاحتلال في المناطق المحتلّة في الشمال السوريّ.

وحيال هذه الحملة التقت وكالة أنباء هاوار بعدد من المواطنين في مدينة كوباني الذين أعلنوا انضمامهم للحملة، وأكّدوا بأنّهم ماضون في الحملة حتّى تحقق أهدافها المرجوّة.

المواطن صالح نوح قال: "اليوم نحن هنا لنوصل رسالتنا للدول التي تدّعي الإنسانية، ونحن ماضون في حملة التنديد، ونقول للعالم كفى صمتاً حيال ما يجري في المناطق المحتلة، وما يرتكب بحقّ الكرد من جرائم وصمة عار على جبين المجتمع الدوليّ".

 وأضاف نوح: "كفى قتلاً وتهجيراً للسكّان، وحان الوقت لنتحرّر من ظلم دولة الاحتلال التركيّ، ونتفرّغ للمرحلة المقبلة لثورتنا التي بذلت في سبيلها أرواح الآلاف من شبابنا".

وبدورها قالت المواطنة فريدة خليل: "اليوم خرجنا لأجل عفرين وكري سبي/تل أبيض، وسري كانيه/رأس العين وكل منطقة تعاني من ظلم دولة الاحتلال التركي ونؤكّد للعالم أجمع بأنّنا لن نرضى بالذلّ، ولن نركع لأحد، ونحن نؤيّد حملة التنديد هذه التي أعلن عنها منذ أيام، ونؤكّد دعمنا لها، وندعو كل كرديّ حرّ للانضمام إليها".

 وقالت فريدة في ختام حديثها: "لسنا راضين عن ما يتعرّض له أخوتنا، وحان وقت الخروج للساحات، وتساءلت لم الدول التي تدّعي أنّها تحمي حقوق الأقليات صامتة جرّاء ما يجري من نهب وسلب وقتل بحق المدنيين في المناطق المحتلّة في الشمال السوري".

أمّا المواطن حسن مامو فقال: "اليوم خرجنا دعماً للمقاومة في حفتانين وتنديداً بممارسات دولة الاحتلال التركي تجاه أهلنا في المناطق التي احتلتها، والظّلم الذي يمارس في المناطق المحتلة هو ظلم ممارس علينا، لذا يجب أن نخرج للساحات ونتحرّك لدعم أخوتنا في المناطق المحتلّة".

ودعا مامو: "القيادات الكردية إلى تنظيم صفوفها والوقوف في وجه ممارسات دولة الاحتلال التركي، ورفع الظلم عن كاهل الشعب الكرديّ الذي يعاني من ظلم دولة الاحتلال التركي منذ أعوام".

(إ)

ANHA