أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 

أوضح أنور مسلم: "أن النظام البعثي لم يترك المجال للعرب للتعرف على ثقافة الشعب الكردي وحضاراته التي امتدت لآلاف السنين"، وبيّن أن حزب الاتحاد الديمقراطي قدم رؤيته لسورية المستقبل، وأن تكون هناك إدارات محلية تُدار من قبل أبنائها، وعاصمة اسمها دمشق لجميع السوريين، لا أن تكون لفئة أو لون واحد.

أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 
أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 
أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 
أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 
أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 
أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 
أنور مسلم: PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 
الأربعاء 23 يلول, 2020   08:11
قامشلو

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي PYD اجتماعًا موسعًا لأهالي ناحية تل حميس في المركز الثقافي في الناحية، حضره الرئيس المشترك أنور مسلم، وشيوخ ووجهاء العشائر العربية وحشد من الأهالي.

وتحدث خلال الاجتماع أنور مسلم، وبيّن أن حزب الاتحاد الديمقراطي أُسس عام الـ2003، وشهدت المنطقة خلال 17 عامًا، تغييرات وتحولات كبيرة، ومع ذلك استطاع حزب الاتحاد الديمقراطي تشخيص الواقع وتبيان أهدافه تجاه الشعوب السورية.

وأكد مسلم أن الحزب وخلال مسيرته تعرض للمضايقات من قبل النظام البعثي، واعتقل المئات من أعضائه، لأنه طالب بالعدالة والمساواة والديمقراطية ضمن سوريا.

PYD قدم رؤيته لسورية المستقبل 

أنور مسلم أوضح: "أن النظام البعثي لم يترك المجال للعرب للتعرف على ثقافة الشعب الكردي وحضاراته التي امتدت لآلاف السنين"، وبيّن أن حزب الاتحاد الديمقراطي قدم رؤيته لسورية المستقبل، وأن تكون هناك إدارات محلية تُدار من قبل أبنائها، وأن تكون هناك عاصمة اسمها دمشق لجميع السوريين، لا أن تكون لفئة أو لون واحد.

ولفت مسلم الانتباه إلى نوايا تركيا وأشار إلى: "أن تركيا أظهرت نواياها الحقيقية بعد عام 2012، بعد تخلي النظام السوري عن شعوبه لصالح AKP، وحكومة AKP تخلت عن النظام السوري لصالح مصالحها الإقليمية".

مسلم بيّن أنه وبعد اندلاع الثورة في سوريا قدّم حزب الاتحاد الديمقراطية رؤية الحوار وأكد أن لا بديل عن الحوار السوري- السوري، وصياغة دستور يتشارك به كل السوريون، وقال: "للأسف لم يعترف النظام بالفسيفساء السورية واستخدم النظام العسكرة في قمع وأحراق البلد".

وتطرق مسلم أيضًا إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة دير الزور وقال: "ما حصل عام الـ 2004 في قامشلو يتكرر الآن في دير الزور، والهدف من اغتيال الوجهاء والشيوخ هو ضرب المكونات بعضها ببعض وتوجيه الاتهامات لقوات سوريا الديمقراطية التي حررت المنطقة من داعش"، واكد أن مخطط النظام السوري فشل بفضل السياسة الحكيمة وغيرة شيوخ ووجهاء العشائر العربية.   

(ش أ/ أ ب)

ANHA