مساعٍ إماراتية لإنجاح الخطوة: شروط سودانية للانضمام إلى مسار التطبيع مع إسرائيل

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، تفاصيل لقاء عقد الليلة الماضية بين مسؤولين أمريكيين وإماراتيين وسودانيين في العاصمة الإماراتية "أبو ظبي"، جرى خلاله بحث انضمام الخرطوم لاتفاق التطبيع مع إسرائيل، مبينة، أن هناك شروط سودانية لدخول في مسار التطبيع.

مساعٍ إماراتية لإنجاح الخطوة: شروط سودانية للانضمام إلى مسار التطبيع مع إسرائيل
الإثنين 21 يلول, 2020   07:13
غزة

وذكر موقع (واللاه) الإسرائيلي، أن اللقاء، الذي حضره ، رئيس قسم الخليج وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، ميغيل كوريا، وهو أحد مهندسي الاتفاق بين إسرائيل والإمارات،  ومستشار الأمن القومي في الإمارات طحنون بن زايد، ورئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، وممثلون عن الحكومة المدنية السودانية، برئاسة وزير العدل ناصر الدين عبد الباري.

وكشف الموقع، أن هناك شروط سودانية جرى وضعها أمام المجتمعين، كشرط لانضمام السودان لمسار التطبيع مع إسرائيل، بينها أن الحكومة التي يترأسها عبد الله حمدوك، ستسعى للحصول على تعويضات اقتصادية، قد تصل إلى ثلاثة مليارات دولار كمساعدة إنسانية.

وإلى جانب ذلك، ضمان تدفق مالي مباشر لموازنة الدولة، خاصةً بعد الأزمة التي أحدثتها الفيضانات والعجز الحكومي الحاد، مبيناً أن حكومة حمدوك، تريد استمرار المساعدة الاقتصادية الأميركية لثلاث سنوات مقبلة.

وأشار الموقع إلى أنه، منذ لقاء البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، بداية العام الجاري، تواصلت المحادثات الهادئة بين الجانبين، لافتاً إلى أن موضوع التطبيع طرح بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، خلال اجتماعهما الثلاثاء الماضي في واشنطن.

وقال الموقع، إن إسرائيل تشجع الولايات المتحدة على الاستجابة لطلبات السودان، الخاصة بالمساعدة الاقتصادية، فيما امتنع البيت الأبيض والمسؤولون الإماراتيون عن التعليق، حيث يطالب السودان، إلى جانب المساعدات الاقتصادية، الولايات المتحدة بإزالتها من القائمة السوداء للدول الراعية للإرهاب، وتعتبر هذه القضية مرتبطة بشكل غير مباشر فقط بالتطبيع مع إسرائيل.

ونوه الموقع إلى أنه في حال حال قبلت الولايات المتحدة طلبات السودان لمساعدتها بمليارات الدولارات، فإنه قد يصدر بيان عن إقامة العلاقات مع إسرائيل في غضون أيام، ومرجحا في الوقت ذاته:  أن تقبل أمريكا بذلك.

ويؤيد بومبيو إزالة السودان من قائمة الإرهاب، حيث حدد نهاية تشرين الأول/ أكتوبر المقبل كموعد مستهدف لهذه الخطوة، بحسب الموقع.

في الشأن نفسه، وضمن المداولات، ذكر الموقع أنه على الحكومة السودانية الالتزام بدفع 300 مليون دولار كتعويض لأسر ضحايا تفجير المدمرتين الأمريكيتين، وإقرار قانون في مجلس الشيوخ الأميركي من شأنه أن يمنح السودان الحصانة من دعاوى قضائية في المستقبل في الولايات المتحدة، ويعيد وضعه إلى دولة لا تعتبر داعمة للإرهاب.

وتابع، ان هناك مساعٍ إماراتية لإنجاح خطوة تطبيع السودان وإسرائيل، وبحسب الموقع، فإن البرهان، يؤيد بشدة التطبيع مع إسرائيل ويعتقد أن الخطوة ستساعد الدولة على الخروج من الأزمة الاقتصادية والإنسانية الحادة، التي تجد نفسها فيها. مشيراً إلى أن:  هناك معارضة من الحكومة، وخاصةً عبد الله حمدوك، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، لخطوات البرهان المؤيدة للتطبيع".

(ع م)

ANHA