جبهة الإنقاذ الوطني في سورية تدين استخدام السوريين كأدوات في الحروب

عبرت جبهة الانقاذ الوطني في سورية، عن عميق ألمها من استخدام بعض من السوريين، كأدوات في حروب ومعارك الآخرين، خارج الحدود السورية، وقالت قبول اعداد من مواطنينا القتال خارج الحدود، يعني أنهم تحولوا الى مجرد مرتزقة وقتلة مأجورين، وإسهام في صراعات ونزاعات، لا علاقة للشعب السوري وثورته بها

جبهة الإنقاذ الوطني في سورية تدين استخدام السوريين كأدوات في الحروب
الإثنين 21 يلول, 2020   06:50
مركز الأخبار

وقالت الجبهة في بيان لها نشرها رئيس المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ الوطني في سورية فهد المصري على موقعه على الفيس بوك:" إن استخدام مواطنينا، كوقود في المعارك الدائرة في ليبيا أو غيرها، من مناطق التوتر في المنطقة والعالم، واستغلال أوضاعهم الاقتصادية، للزج بهم في صراعات، نحن لسنا معنيون بها كسوريين، لا تخدم طموحات الشعب السوري، في بناء علاقات استراتيجية صحية و صحيحة، وندية ومتوازنة،  مع تركيا و روسيا، في سورية الجديدة".

وأضاف البيان " نعتبر ذلك استخداماً غير مقبول بالمطلق، لمعاناة مجموعات من مواطنينا، في حروب ومعارك الآخرين، والتي لا تمت بصلة للواقع السوري، و هذا من شأنه خلق أزمات ومشكلات، نحن في غنى عنها، مع أطراف الصراع الأخرى في تلك الدول".

وأوضح البيان إن "قبول اعداد من مواطنينا القتال خارج الحدود، يعني أنهم تحولوا الى مجرد مرتزقة وقتلة مأجورين، وإسهام في صراعات ونزاعات، لا علاقة للشعب السوري وثورته بها، كما لا يمكن القبول أو التسامح بذلك، بأي حال من الأحوال بمبرراتهم الاقتصادية، التي كانت دافعهم الأول والأخير، ونشير إلى أنه لا يمكننا اعتبار من يقتل منهم في تلك المعارك شهيداً".

وكما دعا البيان السوريين الذين دفعتهم الحاجة للتحول الى قاتلين مأجورين، بالعودة الى جادة الصواب، والتوقف عن ارتكاب هذه الجريمة، بحق نفسه وبلده، ونشدد على ضرورة محاسبة من لا يرتدع أمام القضاء الوطني في سورية الجديدة، وندعو الدول المعنية للتوقف عن تلك الممارسات.

(م ش)