"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"

خرج المئات من اهالي شمال وشرق سوريا  للتنديد بالهجمات التركية ، وأشاروا  إن الاحتلال التركي لا يريد أن يعم الأمن والسلام في المناطق وكردستان، وأكدوا أنه لا خيار سوى الدفاع عن المكتسبات.

"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
"سنقاوم حتى ندحر الاحتلال"
الخميس 17 يلول, 2020   09:49
مركز الأخبار

وانضمت حشود غفيرة من أبناء قامشلو، الشدادي وعين عيسى في شمال وشرق سوريا إلى التظاهرات التي نُظمت للتنديد بالهجمات التركية.

ورفع المشاركون في التظاهرات الثلاث صورًا للقائد عبد الله أوجلان ولافتات كُتب عليها "الحرية للقائد أوجلان"، و"عاشت مقاومة إمرالي" بالإضافة إلى لافتات تحث على المقاومة "لندحر الاحتلال ولنحمي قيّم ثورتنا"، و" لا للاحتلال التركي لا للتغيير الديمغرافي في عفرين وسري كانيه وتل أبيض"، كفى للحرب، لا لإراقة الدماء ولافتات تُندد بالعنف ضد المرأة والأطفال وتدعم مقاومة شمال وشرق سوريا وحفتانين، ضد الاحتلال التركي.

قامشلو

وشارك في التظاهرة التي نُظمت كافة مكونات المنطقة من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وطالبت الحشود عبر الشعارات التي أطلقتها خلال التظاهرة التي انطلقت من دوار العلف شرق مدينة قامشلو، بضرورة كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ورفع وتيرة النضال ضد الهجمات التركية، كما حيّت مقاومة مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي.

لندحر الاحتلال ولنحمي قيم ثورتنا

هدية عبدو إحدى المشاركات في التظاهرة في العقد الخامس أوضحت: "سنقاوم ضد الهجمات التركية حتى نصل لكامل حقوقنا". ودعت منظمات حقوق الإنسان إلى توضيح موقفها حيال انتهاكات الاحتلال التركي اللاأخلاقية بحق شعوب المنطقة.

كما شددت هدية عبدو على ضرورة خروج المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان عن صمتهم واتخاذ موقف صارم إزاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وطالب الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة بالتكاتف وتوحيد صفوفه للوقوف في وجه الهجمات التركية.

وبدورها أشارت نظام نوري خليل إلى المقاومة التي يبديها مقاتلو ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي في حفتانين، وقالت: "إنها مقاومة تاريخية وهي تمثل مقاومة الشعب الكردي في وجه أعداء كردستان".

ومن بين المشاركين في التظاهرة نوري أبو بكر والد لشهدين ضمن ثورة روج آفا، وعلى الرغم من حالته الصحية وإعاقته إلا أنه أصرّ على المشاركة لإيصال صوته إلى الرأي العام، أوضح بأن ولديه ضحيا بحياتهما في سبيل رفع الظلم عن شعوب المنطقة، ونيل الحرية، وقال: "يجب على كافة شعوب المنطقة الآن الوقوف في وجه هجمات الاحتلال التركي".

ونوه نوري أبو بكر أن الاحتلال التركي وقع في مستنقع ولا يستطيع الخروج منه، لذلك كثف هجماته على الشعب الكردي لإخفاء إخفاقاته، وقال: "لن يستطيع الاحتلال التركي كسر إرادة الشعب الكردي".

وتوقفت الحشود المشاركة في التظاهرة التي جابت الشارع العام أمام مزار الشهيد دليل ساروخان، وهناك خطب فيهم عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم ساروخان، وأوضح أن الاحتلال التركي لا يريد أن يعم الأمن والسلام في مناطق كردستان، ويقف أمام كل من يحاول إيجاد حلول جذرية للأزمات العالقة في الشرق الأوسط لذلك يفرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان.

الشدادي

وأعلنت حركة الشبيبة الثورية في الشدادي الانضمام إلى حملة النصر "سننتصر حتمًا "، دعمًا لمقاومة حفتانين ولمواجهة العنف الممارس ضد المرأة والأطفال، خلال تظاهرة شارك فيها المئات من أهالي الناحية وجابت أحياء ناحية الشدادي.

وعند وصول المتظاهرون إلى ساحة الجبسة في وسط الناحية، ألقى عضو حركة الشبيبة الثورية في ناحية الشدادي، حارث العزاوي بيانًا إلى الرأي العام، أوضح فيه "نحن نمر بمرحلة حساسة جدًّا، وهناك واجبات كثيرة علينا نحن حركة الشبيبة الثورية، ومنها واجب الدفاع عن الوطن والعرض والشرف، والواجب الأكبر علينا هو الدفاع عن كافة مكتسبات الثورة".

وشدد العزاوي، على أنهم سيحاربون كافة الهجمات التي تستهدف أخلاق المجتمع، وتسعى إلى النيل من مكتسبات شعوب المنطقة، وقال "سوف نكون دروعًا بشرية لحماية مكتسباتنا في الثورة الوطن".

ونوه العزاوي، أن حملة "حتمًا سننتصر" ستصبح حملة تحرير القائد عبد الله أوجلان، وتحرير كافة الأراضي المحتلة في شمال وشرق سوريا.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي مقاومة أبناء شمال وشرق سوريا، وتندد بالاحتلال التركي.

وتجدر الإشارة إلى أن حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في مناطق شمال وشرق سوريا أعلنا في الـ15 من الشهر المنصرم عن حملة "حتمًا سننتصر" لتصعيد النضال ضد هجمات دولة الاحتلال التركية.

عين عيسى

وشارك في المظاهرة التي نظمها مجلس مقاطعة كري سبي المئات من أهالي ناحية عين عيسى وريفها ومُهجّرو مقاطعة كري سبي القاطنون في الناحية والمخيم.

وانطلقت المظاهرة من دوار الانضباط العسكري وصولًا إلى دوار البلدية، وردد المشاركون فيها شعارات تناهض الاحتلال التركي وتستنكر الصمت.

وعند وصول المظاهرة إلى دوار البلدية وسط الناحية، ألقى مصطفى عزيز كلمة باسم الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أكد من خلالها أن حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان يريد احتلال الأراضي السورية ومقدراتها وتدمير مكتسبات ثورة الشعوب الحرة، واستخدام سياسة التتريك والزج بالمرتزقة السوريين في حربه التي امتدت إلى دول أخرى.

وبيّن عزيز أن الدولة التركية لا تراعي حقوق الإنسان، واستعملت لغة التهديد تجاه المجتمع الدولي في كل مرة دون تحرك واضح لإيقاف الهمجية التركية المبنية على الاحتلال والهيمنة.

وعول مصطفى على ثورة الشعوب، مؤكدًا على خيارها وهو الدفاع عن المكتسبات.

وأشار إلى أن الحوار السوري السوري وتمثيل كافة المكونات بدستور سوري واحد هو الحل الأنجح للخلاص من الواقع السوري الذي ينزلق نحو الهاوية في حال استمراره على هذا النحو.

وانتهت التظاهرات بترديد الشعارات التي تؤكد على الوحدة الوطنية، وتحيي تضحيات الشهداء.

ANHA