الندوة الحوارية الثانية لمسد تنطلق في الحسكة

بمشاركة واسعة من أطياف مدينة الحسكة ونواحيها يعقد مجلس وسوريا الديمقراطية ندوتها الحوارية الثانية في مقاطعة الحسكة، بهدف توسيع الإدارة الذاتية لتحوي الجميع وسبل تطورها.

 الندوة الحوارية الثانية لمسد تنطلق في الحسكة
الإثنين 14 يلول, 2020   04:41
الحسكة

الندوة التي تعقد تحت شعار "نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات", تأتي في إطار الوصول إلى مؤتمر وطني شامل على مستوى شمال وشرق سوريا، يحضره ما يقارب /150/ شخصية سياسية، عشائرية، اجتماعية وثقافية من كافة مدن شمال شرق سوريا، معارضين ومستقلين، ورئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي إلهام أحمد، ونائب رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب، اللذان شاركا في توقيع موسكو بين مسد وحزب الإرادة الشعبية.

هذه الندوة التي تعقد في صالة طيفور بمدينة الحسكة، هي سلسلة لندوات جماهيرية ممثلة ستعقدها مجلس وسوريا الديمقراطية في كافة مدن شمال وشرق سوريا.

وانطلقت الندوة قبل قليل بكلمة افتتاحيه قرأت من قبل عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية خلف داهود, أشار فيها أنه رغم الأحداث المتسارعة في المنقطة، ومضي عشرة أعوام على الأزمة السورية، لم تظهر أي بوادر لحلها، بل على العكس خلفت فجوات عميقة في المجتمع، ولا يمكن تجاوزها إلا من خلال استعادة القرار السوري وبيد السوريين.

ونوه داهود، أنه الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية وبمشاركة كافة مكونات شمال وشرق سوريا، فقهت ما تحاك واستندت إلى مفاهيم الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب ورسختها، والتي ابعدت بدورها المنطقة عن شبح الحروب الأهلية والأثنية ومخاطر عدة، كون مسد واكبت التطورات ولديها رؤية سياسية شاملة لحل الأزمة من تقوية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحرية.

وشدد داهود، أنهم ضد أي مشروع تقسيمي أو انفصالي، ويسعون إلى إيجاد حل سياسي سوري لا يهمش أو يستثني أحد, وينظرون لحماية أمن المجتمع وسلمه، والدفاع عن حدود البلاد، مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية تقع على عاتق الجميع.

وبيّن خلف داهود، أن هذه الندوة واللواتي ستلحقها هدفها البحث في سبل المشاركة الحقيقة والفعالة لتطوير الإدارة ولتفتخر الأجيال القادمة بما حققه أسلافهم أباءهم، لينعموا بحياة حرة كريمة تعرف بازدهارها ورقيها.

ومن المقرر أن تناقش الندوة محورين الأول "الحوار السوري -السوري، الحوار مع المعارضة، الحوار مع النظام, الحوار الكردي- الكردي وانعكاسها على الحل السياسي"، والثاني "العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء الإدارة الذاتية، آلية تطوير المشاركة في الإدارة الذاتية ". 

(كروب/هـ ن)

ANHA