​​​​​​​قوى فلسطينية: الثلاثاء المقبل "يوم غضب ورفض شعبي لاتفاقات التطبيع"

أعلنت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، أن يوم الثلاثاء المقبل، "يوم غضب ورفضٍ شعبي لاتفاقات التطبيع التي وقعتها البحرين والإمارات، وذلك تزامنًا مع توقيع الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل المزمع عقده في واشنطن".

​​​​​​​قوى فلسطينية: الثلاثاء المقبل "يوم غضب ورفض شعبي لاتفاقات التطبيع"
الأحد 13 يلول, 2020   06:36
غزة

ودعا "البيان التأسيسي الأول" للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية إلى التجمع في رام الله والبيرة، وبدء الاحتجاجات المناهضة لاتفاقات التطبيع العربية.

وقالت القيادة الموحدة في بيانٍ لها: " الثلاثاء المقبل "يوم رفض شعبي انتفاضي" ضد التطبيع البحريني والإماراتي مع إسرائيل، تزامنًا مع توقيع الاتفاق الإماراتي والبحريني مع إسرائيل في البيت الأبيض".

وأشارت تقارير فلسطينية إلى أن مظاهرة ستُقام في الوقت ذاته أمام البيت الأبيض رفضًا للاتفاق، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني.

ودعا البيان إلى تفعيل "المقاومة الشعبية تحت راية فلسطين، واعتبار يوم الجمعة المقبل" يوم حداد ترفع فيه الأعلام السوداء في كل الساحات والمباني والبيوت، وتقرع الكنائس أجراس الحداد، وخطبة الجمعة رثاء للأنظمة".

وطالب البيان: "القوى الحية، والمؤسسات الأهلية، والجماهيرية والطلابية والنسوية على امتداد وطننا الحبيب إلى رفع راية العز"، وعلم فلسطين، استنكارًا ورفضًا لاتفاقية العار في هذا اليوم الأسود".

وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر في السلطة الفلسطينية لوسائل إعلام، عن رغبة القيادة الفلسطينية تعليّق عضويتها في الجامعة العربية أو حتّى الانسحاب منها، على إثر رفض إدانة اتفاق التطبيع الإماراتي، وإدانة الخروج من "مبادرة السلام العربية" التي تبنّتها الجامعة عام 2002 بالإجماع.

بدوره، قال مسؤول فلسطيني في منظمة التحرير: "القيادة الفلسطينية تدرس خيارات إما الاستقالة من الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، حتى لا يترتب على فلسطين أي التزام في الاجتماعات المقبلة بسبب ما نتج عن الاجتماع الأخير، فيما هناك رأي يذهب إلى تعليق عضوية فلسطين".

وأضاف المسؤول، وفقًا للتقارير الفلسطينية: "يوجد حديث جدي لدى قيادات في الصف الأول ترى أن الرد يجب أن يكون في تعليق عضويتنا في جامعة الدول العربية، لأن الأخيرة قامت بكشف الغطاء عنا دوليًّا، وأعطت ضوءًا أخضر لمزيد من الدول لتقوم باتفاقات تطبيع مع إسرائيل.

 لذلك، لماذا لا نكشف الغطاء عنها أمام شعوبها التي لا تزال تؤمن بقضية فلسطين؟".

(ع م)