أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة

نفى أهالي زركان الشائعات حول نزوحهم وتركهم لمنازلهم، وأشاروا إلى أنها حرب إعلامية، تنظم ضدهم لإفراغ المنطقة.

أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة
أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة
أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة
أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة
أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة
أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة
أهالي زركان: ما ينشرونه هدفه إفراغ المنطقة
الثلاثاء 8 يلول, 2020   01:03
الحسكة/ ديار أحمد

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقة ما يعرف بـ" الجيش الوطني السوري" بممارساتهم وانتهاكاتهم الممنهجة وشتى السبل ضد المدنيين العزل الموجودين في القرى والمدن المتاخمة لخطوط التماس بمقاطعة الحسكة.

 وتتعرض ناحية سري كانيه لقصف مستمر وممنهج، ويتم استهداف المدنيين العزل منذ وصول الاحتلال ومرتزقته إلى مشارف ناحية زركان بعد احتلال سري كانيه، وذلك أمام أنظار الدول الضامنة لوقف إطلاق النار وفق الاتفاقية والتي وقعت بين قسد والقوات الروسية وقوات الاحتلال التركي في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، والتي نصت على الوقف الفوري لإطلاق النار والهجمات في المنطقة.

ناحية زركان شهدت في الأيام القليلة الفائتة حالة ذعر بين الأهالي بسبب ما روجت له جهات إعلامية مختلفة تابعة للاحتلال التركي والمرتزقة من جهة، وتابعة للحكومة السورية من جهة أخرى، لإجبار الأهالي على النزوح وإفراغ المنطقة.

ورصدت كاميرا وكالة أنباء "هاوار"، خلال تجوالها ضمن ناحية زركان، الحياة الطبيعية للمدنيين، والتقت مع عدد من المواطنين للحديث عن الانتهاكات المستمرة وللتعبير عن آرائهم وما يتم ترويجه عن المنطقة.

القصف لم يتوقف

يقول المواطن طه عيسو، "القصف الذي يطال ناحية زركان من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ليست بالمرة الأولى، منذ وصولها إلى مشارف الناحية بعد احتلالها لمدينة سري كانيه أواخر عام 2019 والاحتلال يقصفها بشكلٍ مستمر وشبهٍ يومي".

وأضاف "تهدف دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من خلال قصفها العشوائي والمستمر إلى إفراغ المدينة من سكانها وإبادتهم".

مجرد اسم

ويشير عيسو، إلى أنه وعلى الرغم من وجود القوات الروسية التي تعتبر من القوات الضامنة لوقف إطلاق النار بالتزامن مع وجود قوات الحكومة السورية، إلا أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون المدينة المأهولة بالسكان بشكلٍ مستمر دون أن تحرك القوات الضامنة ساكنًا، بالإضافة إلى هروب قوات الحكومة السورية أثناء القصف.

وينوه عيسو قائلًا "جميع الدول الكبرى والضامنة تبقى صامتة خلال جميع الحروب والهجمات التي تطال مناطق شمال وشرق سوريا وشعبها".

وطالب عيسو، أبناء المنطقة الموجودين في الخارج بالعودة إلى منازلهم ومدينتهم والوقوف في وجه الهجمات التركية وإخراجها من أرضهم.

الترويج محاولة لزعزعة الأمن

ومن جانبها سلطت المواطنة دلال حسين، من أهالي ناحية زركان الضوء على الإشاعات الأخيرة التي تحدثت عن نزوح المدنيين من ناحية زركان قائلةً: "جميع الإشاعات التي تتحدث عن حصول نزوح في ناحية زركان وإخلاء المدنيين لمنازلهم هي عارية عن الصحة".

وأضافت دلال حسين "على الرغم من القصف العشوائي الذي تتعرض له المدينة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، إلا أن المدنيين مازالوا موجودين في منازلهم وليس هناك أي حالة نزوح، هناك جهات عديدة تحاول زعزعة أمن المنطقة وتخويف سكانها بهدف تفريغها من المدنيين".

حرب إعلامية للتأثير في نفسية المدنيين

وشددت دلال في نهاية حديثها، على أن "جميع ما يروج له عن المنطقة هو فقط حرب إعلامية وحرب خاصة، يقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته من أجل استهداف المدنيين العزل نفسيًّا".

(هـ ن)

ANHA