صحف عربية: حكومة الأسد قلقه من الوفد الروسي والتوتر يتصاعد بين تركيا واليونان

كشفت مصادر عربية أن حكومة الأسد قلقه من زيارة الوفد الروسي إلى دمشق والذي من المرجح أن يفرض قرارات معينة على الأسد، فيما تصاعد التوتر بين تركيا واليونان، في حين بات لبنان بين مبادرة فرنسا وضغوط واشنطن على حزب الله.

صحف عربية: حكومة الأسد قلقه من الوفد الروسي والتوتر يتصاعد بين تركيا واليونان
الإثنين 7 يلول, 2020   03:23
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى زيارة الوفد الروسي إلى دمشق، بالإضافة إلى تصاعد التوتر بين تركيا واليونان، وإلى الأزمة اللبنانية.

العرب: زيارة لافروف تثير مخاوف الأسد من دخول سوريا إلى مرحلة انتقالية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها زيارة الوفد الروسي إلى دمشق، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "كشفت مصادر عربية أن أوساط النظام السوري متخوفة من الزيارة التي سيؤدّيها إلى دمشق اليوم الاثنين وفد روسي رفيع المستوى يضم وزير الخارجية سيرجي لافروف".

وأوضحت "أن تخوف النظام السوري من الزيارة يعود إلى أن مجيء لافروف يمكن أن يعني فرض قرارات معينة على رئيس النظام بشّار الأسد، سيتوجب عليه اتخاذها قريبًا".

وتشمل هذه القرارات قبول تنفيذ القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن، والذي يعني الإعداد لمرحلة انتقالية في سوريا في ظلّ صياغة دستور جديد.

ولاحظت المصادر العربية التي تتابع الوضع السوري عن كثب أنّها المرّة الأولى منذ عام 2012 التي يزور فيها وزير الخارجية الروسي دمشق.

وأشارت إلى أن الوفد الروسي الذي سيصل إلى العاصمة السورية سيكون برئاسة نائب رئيس الوزراء يوري بوريسوف.

وسيضمّ الوفد أيضًا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، غير المعروف بإعجابه بأداء النظام السوري مثله مثل لافروف، استنادًا إلى شخصية عربية مرموقة تعرف الشخصيات الروسية المحيطة بالرئيس فلاديمير بوتين جيّدًا.

وتأتي الزيارة المقررة من قبل وزير الخارجية الروسي إلى دمشق، والذي سبق له أن استقبل وليد المعلّم وزير الخارجية السوري في موسكو في عام 2013 وأنّبه على استخدام النظام السلاح الكيميائي في الغوطة، في وقت تشهد فيه العاصمة السورية تجاذبات بين آل الأسد وآل مخلوف.

وعلمت “العرب” أنّ هذه الخلافات مرشحة لأن تزداد عمقًا في ضوء إصابة محمد مخلوف بوباء كورونا، وأفادت مصادر سورية بأن حياة محمد مخلوف والد رامي وحافظ وإياد وإيهاب في خطر بسبب تقدّمه في السنّ.

البيان: اليونان تحذر تركيا.. خفض التصعيد أو المواجهة

وبخصوص التوتر بين تركيا واليونان، قالت صحيفة البيان: "وجهت الحكومة اليونانية تحذيرًا شديد اللهجة لتركيا، مشددة على ضرورة خفض التصعيد أو مواجهة عقوبات قاسية مع انطلاق مناورات عسكرية تركية شمال جزيرة قبرص، في أحدث حلقات التوتر بين تركيا واليونان، المستمر منذ أشهر".

ووفقًا لما نقلته صحيفة «جريك سيتى تايمز» اليونانية، قال الناطق باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس، إنه «في حال لم تتخذ تركيا خطوات فعلية نحو خفض التصعيد، فإن الأوضاع ستؤول إلى منحنى خطير للغاية بالنسبة للرئيس رجب طيب أردوغان في المجلس الأوروبي».

ونوه بيتساس إلى أن تركيا قد تواجه المزيد من عقوبات الاتحاد الأوروبي بسبب أنشطة التنقيب عن الطاقة في شرق البحر المتوسط، مشددًا على أنه «للمرة الأولى هناك قائمة عقوبات صارمة، ويمكن تنفيذها كليًّا أو جزئيًّا».

من جهته،حذر نائب رئيس المفوضية الأوروبية، مارجريتيس شيناس، من أنه «ربما تكون تلك هي الفرصة الأكبر، وربما الأخيرة، لتركيا للعودة إلى طريق التهدئة والحوار».

وأضاف: «يجب أن يكون واضحًا للجميع - وأعتقد أنه تم توضيح ذلك بالفعل - أنه لا يمكن لأحد ابتزاز أوروبا بالصراخ أو التهديد، لقد حان الوقت لاتخاذ قرارها بشأن الجلوس إلى طاولة الحوار».

ونقلت اليونان ملف التوتر في شرقي البحر المتوسط إلى مجلس الأمن، وقال وزير خارجيتها نيكوس دندياس، إنها ستقدم إحاطة إلى مجلس الأمن بشأن أنشطة تركيا الخارجة عن القانون.

الشرق الأوسط: الحوار الليبي يبحث رئاسة الحكومة وإعادة هيكلة «المجلس الرئاسي»

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "ركّز الحوار الليبي - الليبي، الذي بدأ أمس في منتجع بوزنيقة بالمغرب بين وفدي «المجلس الأعلى للدولة» و«مجلس النواب» (برلمان طبرق)، على مآل رئاسة الحكومة وإعادة هيكلة المجلس الرئاسي ومؤسسات الدولة الليبية، فضلًا عن تثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات بين الفرقاء الليبيين".

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادرها أن طرفي الأزمة بحثا نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بتقليص أعضاء المجلس الرئاسي من 9 إلى 3 أعضاء، بحيث يمثل كل عضو منطقة من مناطق ليبيا الثلاث؛ طرابلس وبرقة وفزان.

والنقطة الثانية تتعلق بمآل رئاسة الحكومة، إذ يعتبر محمد معز الكيخيا من المرشحين الذين لديهم قبول واسع، باعتباره شخصية مستقلة، لكنه يحظى بمنافسة من فتحي باشاغا، وزير الداخلية الحالي في حكومة الوفاق.

البيان: لبنان بين مبادرة باريس وضغوط واشنطن

لبنانيًّا، قالت صحيفة البيان أيضًا: "فيما الحراك الدولي في اتجاه المنطقة متشعّب الأطراف، سرقت المبادرة الفرنسيّة تجاه لبنان، كلّ الأنظار والاهتمامات، وبدأت تتفاوت التحليلات حول الموقف الأمريكي منها، وتحديدًا إنْ كانت واشنطن في وارد الالتفاف عليها، أم أنّها جاءت أساسًا بدعْم منها".

وأضافت "ذلك أنّ زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، أعقبت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، وسط تأكيد الطرفين أنّ تحرّكهما «منسّق» تجاه لبنان، وإنْ لم يعد خافيًا وجود تمايز بين الجانب الأمريكي، الذي يعتبر «حزب الله» منظّمة إرهابيّة، في حين أنّ الجانب الفرنسي يميّز منذ فترة بين الذراعين السياسية والعسكرية للحزب".

(ي ح)