شقيق المناضل دوزدار: كان أخي صاحب شخصيّة قيادية ومحبوبة وصلبة في النّضال

قال الشّهيد دوزدار حمو لشقيقه بعدما عاد من التّدريب الذي تلقّاه من قبل القائد عبد الله أوجلان مقولته التالية: "أيّها الرفيق العزيز، هذه ثورة، وأنا أريد أن أصنع لنفسي مكاناً فيها، فأنا عاهدت الشّهداء والقائد آبو ورفاقي في الحزب بأن أسير على درب الحرّية، فهذا قدري الّذي اخترته في حياتي".

شقيق المناضل دوزدار: كان أخي صاحب شخصيّة قيادية ومحبوبة وصلبة في النّضال
الإثنين 7 يلول, 2020   01:58
الشهباء-جعفر جعفو – غاندي علو

وخلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع شقيق الشهيد (دوزدار حمو) مروان حمو، حيث وصفه بأنّه كان ذا شخصية محبوبة وصلبة في النّضال.

واستهلّ مروان حديثه بتقديم تعازيه لكافة عوائل الشّهداء ورفاق المناضل دوزدار حمو بالقول: "نعزّي ذوي الشهداء ورفاق الشهيد والقائد عبد الله أوجلان على استشهاد رفيقهم دوزدار حمو، ونحن فخورون بشهادته ونضاله ضمن حركة حرية كردستان".

وعن شخصية المناضل دوزدار، يقول شقيقه مروان: "الشّهيد دوزدار كان الأصغر ضمن العائلة المؤلّفة من 7 أشخاص، ولذلك كان مدللاً عند جميع إخوانه ووالديه، كان صبوراً وجسوراً بين محيطه، بالإضافة إلى أنّ كلّ من عرفه أحبّه".

وأردف مروان: "توجّه المناضل في آذار عام 1992م إلى أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز في لبنان برفقة مجموعة كبيرة من الثوريّين لتلقّي التدريب، وبعد أكثر من 4 أشهر عاد إلى المنزل، وتحديداً في 13 آب من العام نفسه، حينها كان يملك إصراراً كبيراً في الالتحاق بحركة حرية كردستانّ، أتذكّر حينها أنّني حاولت معه مراراً كي أجعله يعدل عن قراره بالتحاقي أنا بالحركة بدلاً منه لأنه كان أصغرنا ونخاف عليه، ولكنّه قال حينها كلمته هذه : "أيّها الرفيق العزيز، هذه ثورة، وأنا أريد أن أصنع لنفسي مكاناً فيها، فأنا عاهدت الشهداء والقائد آبو ورفاقي في الحزب بأن أسير على درب الحرية، فهذا قدري الذي أخترته في حياتي" وفي 18 آب من العام نفسه التحق بالحركة.

وأكد مروان أن رفاق المناضل دوزدار حين كانوا يزورونهم في عفرين كان يصفون شخصيته بالجسورة وبأنه يتمتع بشخصية قيادية جعلت كل من يعرفه يحبه.

نوه مروان أن شقيقه ناضل ضمن أجزاء كردستان الأربعة دون تردّد، وأينما حلّ كان يثبت جدارته في عمله.

وختم مروان حديثه عن شقيقه بالقول : "أثناء زيارته للمنزل في سنوات نضاله كان يمنحنا الأمل والمعنويات، فهو كان مرتبطاً بقيم الشهداء وفكر القائد عبد الله أوجلان، ودرّب المئات من كوادر الحركة وصنع مئات المناضلين خلال مسيرته النضالية الطويلة".

يذكر أن المناضل والقيادي دوزدار حمو الاسم الحقيقي عبد الرحمن حمو قد استشهد في تشرين الثاني من عام 2019 بغارة جوية لطيران الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع (ميديا)، بعد أن أمضى 3 عقود من حياته في النضال من أجل حريته أرضه وشعبه ورفع الظلم عن كافة الشعوب.

 (إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/VMXHMGSZHM4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>