انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي

انقلبت حياة أهالي قرية أم الكيف رأسًا على عقب، من حياة آمنة إلى حياة مليئة بالخوف والرعب، إثر القصف العشوائي المتكرر لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مما أدى إلى نزوح قرابة مئتي أسرة منها، وتدمير عشرات المنازل.

انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
انقلبت حياتهم رأسًا على عقب إثر العدوان التركي
السبت 5 يلول, 2020   01:03
الحسكة- ديار أحمد

تُعدّ قرية أم الكيف الواقعة غرب ناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة من إحدى القرى الكبيرة الواقعة على خطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بعد احتلالهم لمدينة سري كانيه تشرين الأول 2019.

وتتعرض قرية أم الكيف بعد احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة سري كاينه للقصف المستمر من قبل جيش الاحتلال ومرتزقته، ويتخوف الأهالي من تكرار ارتكاب الجرائم بحقهم كما حصل عام 2013، حيث تعرضت القرية عام 2013 لقصف من قبل الطائرات الحكومية بسبب وجود فصائل المرتزقة ضمن القرية، وبعد عملية القصف ارتكب المرتزقة جرائم بحق الأهالي عقب مطالبتهم لهم بالخروج من القرية.

دخول المرتزقة إلى المنطقة تسبّب بنزوح أكثر من 200 أسرة من القرية

المواطن حسن الخضر من أهالي قرية أم الكيف أوضح أنه ومنذ أكثر من عشرة أشهر وهم مشردون، وقال: "كان يوجد في القرية أكثر من 240 أسرة، ومنذ وصول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف القرية، نزح المدنيون ولم يبق سوى 40 أسرة فقط".

وبيّن حسن الخضر: "نزح معظم الأهالي إلى القرى الواقعة على طريق الحسكة، ومنهم من توجه إلى المخيم، بسبب القصف العشوائي والمستمر الذي نتعرض له، لقد يئسنا من هذا الوضع".

وأشار الخضر إلى تدمير عشرات المنازل وجرح العشرات من المدنيين إثر القصف العشوائي الذي يطال القرية بين الحين والآخر.

متخوفون من تكرار سيناريو 2013

ولفت حسن الخضر الانتباه: "في عام 2013 أثناء وجود المرتزقة في قريتنا أم الكيف واستيلائهم على مركز صوامع الحبوب، قامت طائرات الحكومة السورية بقصف القرية، وعلى إثرها انتفض أهالي القرية ضد المرتزقة وطالبوهم بالخروج منها، وبعد انتفاض الأهالي قام المرتزقة بإطلاق النار على المدنيين العزل، وفقدت فتاتان حياتهما بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من المدنيين".

وأوضح خضر أنهم مجبرون على البقاء في منازلهم لحمايتها، رغم حالة الخوف التي تسيطر عليهم من القصف العشوائي.

نتيجة القصف العشوائي دُمر قسم من منزلي

ومن جانبه أشارت المواطنة كَمرة الحسين من أهالي قرية أم الكيف إلى نزوح عدد من أهالي القرية بعد وصول المرتزقة إلى مشارف القرية وقصفها بشكل عشوائي، وقالت: "دُمر جزء من منزلي نتيجة القصف المستمر على القرية من قبل المرتزقة".

وفي السياق ذاته، أشار المواطن صالح العرنة إلى أن: "المنطقة كانت تنعم بالأمان والاستقرار، وتوفر جميع المستلزمات المعيشية، ولكن مع وصول المرتزقة إليها، أصبحنا نعاني من عدم توفر المياه والمستلزمات المعيشية الأساسية بالإضافة إلى فقدان المنطقة للأمان".

وبيّن صالح العرنة أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته دخلوا إلى المنطقة من أجل تدميرها وسلب ثرواتها.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UNaxzth4Uxo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>