الجندرمة التركية يغتصبون فتاتين من حماة على حدود كري سبي

قالت مواقع إعلامية تابعة للمعارضة السورية الموالية للاحتلال التركي وما يسمى ”الجيش الوطني السوري” إن فتاتين سوريتين، من مدينة حماة، تعرضتا للاغتصاب على يد عناصر من الجندرمة التركية، عند محاولتهما مع مجموعة من المواطنين اجتياز الحدود السورية التركية.

الجندرمة التركية يغتصبون فتاتين من حماة على حدود كري سبي
الإثنين 31 آب, 2020   13:15
مركز الأخبار

وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة "جسر" وهي إحدى الوسائل التابعة للمعارضة السورية المدعومة من تركيا نقلاً عن شهود عيان ومصادر مطلعة من مرتزقة “الشرطة العسكرية” في مدينة “كري سبي\تل أبيض”، أن فتاتين من مدينة حماة السورية، وهما (ع) و(م)، حاولتا مع مجموعة من السوريين ينحدرون من عدة محافظات، اجتياز الحدود السورية التركية فجر يوم السبت، بهدف السفر والوصول إلى تركيا والانتقال منها إلى ألمانيا، للالتقاء بخطيبيهما والزواج منهما، وذلك بمساعدة مهرب من دير الزور يدعى (م.هـ)، مقابل مبلغ قدره ٥٠٠ دولار للشخص الواحد.

وبعد اجتياز المجموعة للجدار الحدودي، في منطقة “المبروكة” الواقعة بين “سري كانيه\رأس العين” و”كري سبي\تل أبيض”، وهي قطاع مخصص من الجانب السوري لما يعرف بمرتزقة "الفرقة عشرين"، وقع الجميع بأيدي عناصر من الجندرمة التركية، بينما كان من المقرر أن يكون شخصٌ تركي بانتظارهما، لنقلهما إلى ولاية “شانلي أورفا” التركية.

وألقت الجندرمة التركية لاحقاً، بالمجموعة وراء الجدار الحدودي، بعد تعرض المجموعة بالكامل للضرب الشديد، وسارع حينها مرتزقة “الشرطة العسكرية” التابعة لما يسمى “الجيش الوطني السوري” إلى اعتقال المجموعة حين ألقت بهم الجندرمة التركية إلى الجانب السوري للحدود، وعلى الفور أبلغت الفتاتان مرتزقة “الشرطة العسكرية”، أن جنوداً أتراك قد أقدموا على اغتصابهما، فيما كان يتعرض باقي المجموعة للتعذيب على يد الجنود الأتراك.

وبحسب مصدر من مرتزقة “الشرطة العسكرية” بأن بقية أفراد المجموعة التي ألقي القبض عليها، أكدوا ما أفادت به الفتاتان، وقالوا: ”تم عزلهما عنا ما إن وقعت أعين الجنود الأتراك عليهما، ولا نعرف ما جرى بعد ذلك”.

وأشار الموقع، أنّ مرتزقة “الجيش الوطني” استنفروا على الفور، وتمكنوا من إلقاء القبض على المهرب، ومصادرة السيارة التي يستخدمها في التهريب، وهي من نوع فان، بعد استدراجه من بلدة سلوك إلى بلدة “كري سبي\تل أبيض”، وقال مصدر من داخل المرتزقة للموقع “إن محققي الشرطة العسكرية، يحاولون ايجاد طريقة، لإلصاق تهمة الاغتصاب بالمهرب السوري، بدل الجنود الأتراك، وإرهاب بقية المجموعة التي حاولت اجتياز الحدود، فيما عرض على الفتاتين المغتصبتين تمريرهما إلى تركيا بشكل رسمي، مقابل صمتهما، وهو ما لم تقبلا به حتى الآن”.

المصدر: وكالات