​​​​​​​من هو حزب الإرادة الشعبية؟

توصل كل من مجلس سوريا الديمقراطية وحزب الإرادة الشعبية برئاسة قدري جميل إلى مذكرة تفاهم حول الحل السياسي السوري، فما هي خلفية هذا الحزب؟

​​​​​​​من هو حزب الإرادة الشعبية؟
الإثنين 31 آب, 2020   10:21
مركز الأخبار- كيفارا شيخ نور

انبثق حزب الإرادة الشعبية الذي أُسس بتاريخ 12 نيسان 2012 عن "اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين" والتي كانت تضم مجموعة شيوعيين انشقوا عن الحزب الشيوعي السري (جناح خالد بكداش).

وحزب الإرادة الشعبية هو حزب مرخص من قبل الحكومة السورية، ويعتبر نفسه من أحزاب المعارضة السورية في الداخل.

ونشأ الحزب عقب إعلان اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وتحول إلى حزب سياسي حمل تسمية "الإرادة الشعبية" ويسعى إلى مواكبة ظروف المرحلة الراهنة من دون التخلي عن المنهج الماركسي - اللينيني، ويضع بين أهدافه الاستراتيجية "استعادة دور الشيوعيين السوريين في حياة البلاد".

ووحدة الشيوعيين السوريين نواتها مجموعة (قاسيون) التي كانت جزءًا من الحزب الشيوعي السوري – بكداش - وهذه المجموعة كانت عبارة عن سبعة وعشرين شخصًا، أعلنت ميثاق شرف الشيوعيين، ودعت الشيوعيين المتخاصمين في جميع الفصائل وخارجها إلى التوقيع عليه.

وتحولت المجموعة إلى حزب جديد، ومع الأحداث الأخيرة في سورية عقدت تحالفاتها الخاصة وشكلت مع الحزب السوري القومي الاجتماعي، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المستقلة ما يعرف باسم الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير التي يترأسها قدري جميل.

من هو قدري جميل؟

وأما بخصوص قدري جميل فهو أمين حزب الإرادة الشعبية، ويرأس منصة موسكو التي هي جزء من وفد المعارضة فيما تسمى اللجنة الدستورية.

وشغل قدري جميل منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الحكومة السورية ونائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية، وأحد المشرفين على صياغة الدستور السوري عام 2012.

وأقيل من جميع المناصب الحكومية بموجب مرسوم رئاسي بتاريخ 29 تشرين الأول 2013، وكان التبرير الرسمي للإقالة هو "غيابه عن مقر عمله دون إذن مسبق، وعدم متابعته لواجباته المكلف بها كنائب اقتصادي في ظل الظروف التي تعاني منها البلاد، بالإضافة إلى قيامه بنشاطات خارج الوطن دون التنسيق مع الحكومة وتجاوزه العمل المؤسساتي والهيكلية العامة للدولة".

وكان ذلك بعد خروج جميل من سوريا وذهابه إلى روسيا لخوض مفاوضات بشأن الأزمة السورية، حيث التقى حينها السفير الأمريكي السابق بدمشق روبرت فورد في جنيف.

ANHA