الحكومة الانتقالية السودانية توقع اتفاق سلام مع حركات مسلحة

وقّعت الحكومة الانتقالية السودانية، يوم الاثنين، اتفاق سلام بالأحرف الأولى مع ست حركات وتحالفات مسلحة في دارفور، لإنهاء 17 عامًا من الحرب الأهلية.

الحكومة الانتقالية السودانية توقع اتفاق سلام مع حركات مسلحة
الإثنين 31 آب, 2020   07:28
مركز الأخبار

وجرى توقيع الاتفاق في جوبا بحضور كل من رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ووفد رفيع من الخرطوم.

وكان حمدوك قد التقى رئيس جنوب السودان، سيلفا كير ميارديت، ونائبَه رياك مشار، قبل توجهه للقاء نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو وعدد من كبار المسؤولين.

وقال حمدوك إن الحكومة السودانية شددت على انفتاحها التام للاتفاق مع فصيلي عبد العزيز الحلو وعبد الواحد النور، اللذين لن يوقعا اتفاق جوبا للسلام.

من ناحيته، أشاد المستشار الأمني لرئيس جنوب السودان توت قلواك، عن نجاح جوبا في صنع السلام، قائلًا إن السودانيين عبّروا بأشكال مختلفة عن سعادتهم بوقف الحروب في بلادهم، أما مواطنو جنوب السودان بيغنّوا لهم في ليالي "عرس السلام"، بحسب تعبيره.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر أن اتفاق السلام يتضمن حكمًا ذاتيًّا لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان على أن تقسم موارد ومداخيل المنطقتين بنسبة 60 في المئة للسلطة الفيدرالية و40 في المئة للمحلية.

ووفقًا للمصدر، فإن من أبرز بنود الاتفاق منح 25 في المئة من مقاعد مجلس الوزراء ومثلها في التشريعي و3 في السيادي للجبهة الثورية.

ويتضمن الاتفاق تمديد الفترة الانتقالية في السودان 39 شهرًا إضافيًّا تبدأ من تاريخ توقيع الاتفاق أي من أول سبتمبر 2020، وبدأت الفترة الانتقالية في السودان في النصف الثاني من عام 2019 بعد أشهر قليلة من سقوط نظام المخلوع عمر البشير بثورة شعبية في أبريل من العام نفسه، وكان مقررًا أن تستمر 39 شهرًا منذ ذلك التاريخ.

ومن بين بنود الاتفاق أيضًا تحديد فترة 39 شهرًا لإنهاء عمليات دمج وتسريح القوات التابعة للحركات المسلحة ضمن إجراءات عديدة تضمنتها بنود الترتيبات الأمنية.

(ي ح)