​​​​​​​مرتزقة تركيّا باتوا يتّخذون من خطف العفرينيّين مهنة لكسب المال

أقدمت مرتزقة ما تسمّى "الشرطة العسكرية" على اختطاف طفل من ناحية جندريس في مقاطعة عفرين المحتلّة بتهمة الانتماء لوحدات حماية الشعب، واختطاف شقيقه وابن عمّه حين كانا يبحثان عنه وتعرّضهم لتعذيب وحشيّ.

​​​​​​​مرتزقة تركيّا باتوا يتّخذون من خطف العفرينيّين مهنة لكسب المال
الأحد 30 آب, 2020   12:36
مركز الأخبار

وأفادت مصادر محلّية من داخل عفرين لمنظّمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا بأنّ عناصر تابعين لفصيل ما يسمّى بالشرطة العسكرية التابع للاحتلال التركي أقدموا بتاريخ 29-8-2020 المصادف يوم الأحد على اختطاف الطفل "نوري جنيد بن وليد وكردستان" البالغ من العمر 13 عاماً من أهالي ناحية جنديرس بحجّة واهية ألا وهي التعامل مع وحدات حماية الشعب.

وأكّدت المصادر أنّ الطفل تعرّض للضرب والتعذيب علي أيدي عناصر الشرطة العسكرية وبعد أن قام ذوو الطفل نوري بدفع فدية مالية وقدرها 200 ألف ليرة سورية أطلقوا سراحه.

وأضاف المصدر بأنه تمّ أيضاً اختطاف كل من شقيق الطفل نوري "رجب جنيد " وابن عمّه "أحمد جنيد" عندما بدؤوا بالبحث عنه في مقرّات الشرطة العسكرية بمدينة عفرين، وتمّ دفع فدية مالية قدرها 300 ليرة تركية مقابل إطلاق سراحهم، بعد أن تعرّضا لتعذيب وحشي، ولازالا بعد الإفراج عنهما بالفراش من شدّة ما تعرّضا له من ضرب وتعذيب من قبل الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي.

يذكر أنّ كافّة المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي زادت في الآونة الأخيرة من عمليات خطف أهالي عفرين وابتزاز ذويهم والمطالبة بدفع الفدية مقابل إطلاق سراحهم، حيثُ هناك أشخاص اختطفوا عدّة مرّات، ودفعوا الفدية لمرّات عديدة مقابل إطلاق سراحهم، أي أنّ المرتزقة باتوا يتّخذون من الخطف كمهنة لكسب المال من أهالي عفرين الذي لم ينزحوا ولا زالوا في ديارهم.

(ل)

ANHA