′جريمة جديدة تضاف إلى سجل مجرم العصر أردوغان′

أشارت الرئاسة المشتركة لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا إلى أن تركيا تسعى إلى طمس الحقيقة بشعارات قومية عنصرية مُخفية بذلك سياستها القمعية لأي حركة سياسية تصبو نحو الحرية وكرامة الشعوب، وقالت: "الشهيدة إبرو ستبقى نبراسًا ينبر دروب جميع الأحرار، ومثالًا على إرادة المرأة الحرة في مواجهة مجرم العصر أردوغان".

′جريمة جديدة تضاف إلى سجل مجرم العصر أردوغان′
السبت 29 آب, 2020   05:53
مركز الاخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، اليوم بيانًا إلى الرأي العام، حول استشهاد المحامية إبرو تمتيك، التي استشهدت خلال إضرابها عن الطعام في سجون الدولة التركية.

وجاء في نص البيان:

"جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال التركي، ممثلًا بحزب العدالة والتنمية الذي يقوده ويسيطر عليه المجرم رجب طيب أردوغان، فبعد سياسة الحكومة التركية التي تخالف كل أعراف وقوانين العدالة العالمية، وتعمل على احتلال أجزاء من أراضي الدول وتحارب إرادة الشعوب في الحرية والمساواة والعيش المشترك، بالإضافة إلى سياسة حزب العدالة والتنمية التركي الخارجية الاستعمارية والشوفينية الحمقاء، يكرس الاحتلال التركي أبشع أساليبه الوحشية لقمع إرادة الشعوب، واعتقال كل من يخالف سياسته وكل من يعارض حزبه السياسي، وذلك لتكريس سيادته وسلطته الديكتاتورية وسلطة حزبه الحاكم على شعبه وعلى شعوب جواره، حيث قام ومازال بطمس الحقيقة، بشعارات قومية عنصرية مُخفيًا بذلك سياسته القمعية لأي حركة سياسية تصبو نحو الحرية وكرامة الشعوب، واتهام أصحاب هذه الإرادة بتهم واهية كاذبة، لا سيما عداءه للشعب الكردي وقضيته العادلة في التحرر والعيش بكرامة، حيث يعمل على قمع إرادة الشعب الكردي وقضيته في سوريا وتركيا على حد سواء.

وقيامه بزج كل صاحب كلمة حق في سجونه، سواء كان كرديًّا أم تركيًّا من الصحفيين، و السياسيين، والمحامين، ولم يكتف بذلك، بل قام بفصل أكثر من مئة وخمسين قاضيًا ومعلمًا وشرطيًّا وموظفًا حكوميًّا، لأنه ديكتاتور يكم الأفواه، ويحاول إلغاء إرادة شعبه الرامية إلى الحرية والعدالة والمساواة الحقيقية وعدم الإقصاء السياسي، وانطلق فرسان الحق والعدالة للدفاع عن إرادة المتهمين وعن حرية شعبهم ممثلين بعدد من المحامين الكبار، منهم شهيدة المحاماة الحرة إبرو تمتيك، التي دافعت وجابهت نظام أردوغان وحزبه، وطالبت بالحرية لسجناء الرأي والعقيدة، وقررت هي وزملاؤها الإضراب عن الطعام حتى إعادة موكليها إلى أعمالهم والإفراج عن الموقوفين ظلمًا، بل واستمر إضرابها عن الطعام دفاعًا عن الحريات وعن سيادة العدالة والقانون في بلد يحكمه حزب المجرم أردوغان، ويذيق من يخالفه الرأي أشد أنواع العذاب.

واستمر إضراب الشهيدة إبرو عن الطعام حتى استشهادها، شهيدة جديدة يكتب اسمها في لائحة جرائم حزب العدالة والتنمية التركي والمجرم أردوغان، لتبقى نبراسًا ينبر دروب جميع الأحرار، ومثالًا عن إرادة المرأة الحرة في مواجهة مجرم العصر أردوغان، ولكن كل محاولات المجرم أردوغان ستبوء بالفشل أمام الإرادة الحرة للشعوب، ولن يستطيع تغطية الحقيقة، ولن يستطيع إسكات صوت الحق مادام هناك أحرار مثل الشهيدة إبرو يسيرون على خطاها حتى النصر.

 ونحن في اتحاد المحامين لشمال وشرق سوريا إذ نعزي أنفسنا والرأي العام العالمي وجميع المحامين فرسان الحق والعدالة الأحرار في العالم، وأهل الشهيدة المحامية إبرو تمتيك شهيدة المحاماة وكلمة الحق وذويها بفقدان أحد فرسان العدالة وأحد المدافعين عن إرادة الشعوب الحرة، ونعد باستمرار الكفاح في وجه الظلم والقمع والإقصاء.

وانتهى البيان بجملة "إبرو تمتيك لروحك السلام".

(د ج)