​​​​​​​أهالي الرقة يطالبون بتحريك ملف جرائم الحرب التي ترتكبها تركيا

"تعددت طرق القتل والقاتل واحد"، هذا ما قاله أهالي الرقة في حديثهم عن استمرار معاناة أهالي مدينة الحسكة، جراء قطع مياه الشرب عنهم من قبل تركيا، وطالبوا الحقوقيين في الشرق الأوسط بتحريك ملف جرائم الحرب التركية على الأراضي السورية.

​​​​​​​أهالي الرقة يطالبون بتحريك ملف جرائم الحرب التي ترتكبها تركيا
الجمعة 28 آب, 2020   23:25
الرقة- عمار عبد اللطيف

تستمر معاناة أهالي مدينة الحسكة جراء انقطاع مياه الشرب عنهم، في ظل الصمت الدولي والإقليمي، الذي بات يغطي على جرائم تركيا بحق الشعب السوري، مما يزيد من شراهة مجرمي الحرب الأتراك ليبدعوا في استخراج أساليب جديدة ولاأخلاقية وصلت إلى قطع المياه عن الأهالي.

يقول عدد من أهالي الرقة في حديث لوكالة أنباء هاوار حول هذا الموضوع إن طرق القتل التي يستخدمها الأتراك تتعدد ضد الشعب السوري في شمال وشرق سوريا والقاتل واحد، والذي لا يزال يستخدم المياه كسلاح ضد أهالي مناطق شمال وشرق سوريا.

حديث الأهالي يأتي في وقت تواصل فيه تركيا ومجموعاتها المرتزقة قطع المياه عن أكثر من مليون شخص يعيش في مدينة الحسكة منذ أسابيع، وذلك بعد إيقاف ضخ المياه من محطة علوك في سري كانية/رأس العين المحتلة شمال سوريا.

مثنى محمد شاب من ريف الرقة الجنوبي أكد أن "استخدام المياه كسلاح ضد المدنيين العُزل هو جريمة حرب يمارسها الأتراك تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي بات يعطي الضوء الأخضر للأتراك في تعطيش الشعوب واستهدافها في أبسط حقوقها كبشر".

ونوه مثنى محمد أن "مسؤولية تحريك هذه القضية دوليًّا تقع على عاتق الحكومة السورية التي تحتفظ بحق تمثيل السوريين في الخارج من خلال سفاراتها أو ممثليها في المنظمات الدولية والأممية، وهي لا تزال تظهر موقفًا خجولًا تجاه قضايا مصيرية بالنسبة لشمال وشرق سوريا".

ريم الخليل شابة من الرقة أدانت الصمت الدولي تجاه معاناة النساء والأطفال في مدينة الحسكة، لافتة إلى أن "الصور القادمة من هناك تثبت همجية النظام التركي في استهدافه للشعب السوري بأهم مستلزمات الحياة وهي الماء".

وأشارت إلى أن "عجز الحكومة السورية عن فعل أي شيء هو أمر مرفوض من قبل الشعب السوري في شمال وشرق سوريا الذي يعول اليوم، على مؤسسات الإدارة الذاتية لإيجاد الحل وإنقاذ مدينة الحسكة".

وطالب أهالي الرقة الحقوقيين في الشرق الأوسط بتحريك ملف جرائم الحرب التركية على الأرض السورية في كافة المحافل الحقوقية الدولية التي تدّعي أنها وُجدت لتحقيق حياة أفضل للإنسان.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KWWfV3P0okg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>