قادات مرتزقة قاتلوا في سوريا يتواجدون في ساحات التظاهر بليبيا

تداول نشطاء ليبيون صوراً لقيادات مجموعات مرتزقة تابعة لداعش دفعتها حكومة الوفاق إلى ساحات التظاهر بليبيا لمواجهة المتظاهرين.

قادات مرتزقة قاتلوا في سوريا يتواجدون في ساحات التظاهر بليبيا
الأربعاء 26 آب, 2020   10:34
مركز الأخبار

وتوافدت حشود منذ أمس الثلاثاء، من مؤيدي حكومة الوفاق تقودها مجموعات مسلحة "بركان الغضب" الموالية للوفاق وأخرى متشدّدة، رفعت شعارات بعيدة كل البعد عن المطالب الرئيسية والحقيقية التي رفعها المتظاهرون، وحاولت كبح جماح الحراك باستخدام الرصاص الحي وتنفيذ حملة اعتقالات استهدفت ناشطي الحراك.

التشيكو.. أحد أخطر المرتزقة

وتداولت حسابات المتظاهرين والنشطاء الليبيين، صورة "الإرهابي محمد يوسف الصيد" من داخل ساحة المظاهرات، كما أكد العميد في الجيش الليبي خالد المحجوب، لشبكة العربية، صحتها.

وقال المحجوب: "يعدّ محمد يوسف الصيد والملقب بـ"التشيكو"، أحد أخطر القيادات المتطرّفة التي قاتلت في سوريا ضمن ما يعرف بالمجموعة المسلحة "لواء الأمة" الموالي لتنظيم داعش، والذي أسسه الإرهابي الليبي مهدي الحاراتي، وضم مقاتلين ليبيين وسوريين، واتخذ من ريف إدلب مقراً له، قبل أن يعود إلى ليبيا، وينضم إلى كتيبة "البقرة" الموالية لجماعة الإخوان المسلمين التي تضمّ في صفوفها عناصر إرهابية وإجرامية، وتورطت في الهجوم على مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس، كما قادت هجوماً على سجن معيتيقة لتهريب عناصر إرهابية معتقلة".

ويتحضّر المتظاهرون في مدن الغرب الليبي، للخروج في مسيرات جديدة، لليوم الرابع على التوالي، للاحتجاج على تردي أوضاعهم المعيشية وتدني الخدمات العامة في البلاد وتفشي الفساد.

ويحمّل كثير من الليبيين حكومة الوفاق مسؤولية تدهور أوضاعهم المعيشية، وتردي مستوى حياتهم اليومية، وتفاقم الفساد، بسبب انشغالها بالدفاع عن بقائها، وتحكم المجموعات المسلحة بمفاصلها وسيطرتها على مؤسسات الدولة.

وتعيش مدن غرب ليبيا منذ أشهر أزمة خانقة بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وضعف التزود بالمياه، إضافة إلى تأخر الرواتب، فضلاً عن انتشار القمامة في شوارع العاصمة، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار، ما جعل الناس يجدون صعوبة متزايدة في توفير حاجياتهم الضرورية في حياتهم اليومية.

هذا وأرسلت تركيا ما يزيد عن 17 ألف مرتزق من المناطق التي تحتلها في إدلب إلى ليبيا من أجل القتال إلى جانب حكومة الوفاق الوطني خدمةً للمصالح التركية.

(ي م)